بيجوتا واللاعبون يتهمون الحكم بوخالفة.. والإدارة تنتظر عقوبة لجنة الانضباط
أدانت صور مباراة الكلاسيكو، التي جمعت بين شبيبة القبائل واتحاد الجزائر الحكم بوخالفة، بسبب خطئه الواضح في احتساب هدف للاتحاد رغم مراقبة المهاجم ناجي للكرة بيده، ما يجعله معرضا لعقوبة قاسية من طرف الرابطة المحترفة لكرة القدم.
وكانت إدارة الشبيبة قد رفعت احترازات ضد الحكم، تشتكي فيها ظلمه الكبير وتكسيره لمسيرة الفريق بعد احتسابه هدف الاتحاد رغم وضوح اللقطة وتوقف المدافعين عندما لمس ناجي الكرة بيده، وهي اللقطة التي جعلت أنصار الشبيبة يصبون جم غضبهم عليه، مطالبين الرابطة بمعاقبته حتى لا يكرر نفس الأخطاء مستقبلا، خاصة أن صور التلفزيون أكدت إدانته وبشهادة التقنيين.
وتهاطلت الانتقادات من اللاعبين على الحكم مباشرة بعد نهاية اللقاء، وقال ريال لـ”الشروق”: “الحكم كان يريد أمرا آخر من تلك المباراة، كلنا سمعنا صافرته وتوقفنا وأظن بأن اللاعبين ليسوا مجانين لكي يتوقفوا ويتركوا ناجي يسجل بتلك الطريقة السهلة”، أما المهاجم رحال الذي كان أمام الحكم فقال: “لقد صفر وأنا كنت أمامه تماما ولهذا لا يجب أن ينكر الأمر، لأنني شاهدته وهو يصفر وإلا لما توقفنا في تلك اللقطة”، وهو ما أكده فرحاني: “لقد توقفنا بسبب صافرة الحكم.. يجب عليه أن يعترف بأنه أخطأ فعلا وصفر في تلك اللقطة بالضبط”، من جانبه أكد بيجوتا الذي طرد في اللقاء: “لقد شاهد الجميع أن الحكم المساعد لم يصعد لوسط الميدان بسبب صافرة الحكم، وهو ما يجعلني أتساءل عن السبب الذي جعل الحكم لا يعترف بخطئه”، كما أوضح بخصوص لقطة طرده: “لقد صفقت على لاعبينا فقط ورفعت معنوياتهم وطلبت منهم المواصلة بقوة، لكنه طردني وهو قرار لم أفهمه، لكنني أؤكد بأن هذا ما يقوم به ليس في صالح كرة القدم”.
زكريني أكد خطأه وحداج دافع عنه بقوة
في سياق ذي صلة، أكد الحكم الدولي السابق زكريني، أمس، في حصة دوري المحترفين بأن الحكم أخطا فعلا: “في لقطة الهدف، كان هناك لمس واضح للكرة باليد، ولكن في اللقطة كان من الصعب على الحكم اتخاذ القرار، كما أن مساعديه لم يكونا في نفس المكان وهو ما صعب عليهما مشاهدة الكرة”، مضيفا: “كان يمكن للحكم ألا يتسرع ويشاور مساعديه، وحتى صوت الصافرة الذي سمعناه كان يمكن أن يتحقق منه مادام يملك الحق في طلب مسؤول الأمن، ليبعد صاحب الصافرة إن كانت من المدرجات أو يغير صافرته، لأنه يملك نوعين، وكل واحد تملك صوتا مختلفا عن الأخرى”، ورغم هذا إلا أنه دافع عنه بقوة بعد نشر صوره أثناء اللقطة وهو يضع الصافرة في فمه وقال: “وجود الصافرة في فمه لا تعني بالضرورة أنه هو الذي صفر ويجب أن تعلموا بأنه حكم أدار لحد الآن 15 مباراة ولم يرتكب أي خطأ وهو ما يجب أن يضعه الجميع في الحسبان”، وسار رئيس لجنة الانضباط حميد حداج في نفس نهج زكريني وقال أيضا: “الحكم بوخالفة بشر هو الآخر ويمكنه أن يخطئ، ولهذا لا يجب أن نضغط عليه حتى لا يتخوف في المباريات المقبلة، خاصة أنه لازال شابا وسنه لا يتعدى الـ29 عاما”.