-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصبحت أشبه بمنظومة تعليمية موازية "تحضيرية" تضم آلاف الأطفال

بيداغوجيون يستعجلون تحسين أداء المدارس القرآنية وتأطيرها

الشروق أونلاين
  • 2246
  • 2
بيداغوجيون يستعجلون تحسين أداء المدارس القرآنية وتأطيرها

أكد خبراء بيداغوجيون، الأحد، على ضرورة تثمين وترقية دور المدارس القرآنية في تربية وتوجيه الطفل، وذلك بعدما تحولت إلى أشبه بمدارس تحضيرية يقبل عليها الأولياء لتسجيل أبنائهم قبل التمدرس القانوني، وخاصة في المناطق الريفية والنائية، أمام محدودية طاقة استيعاب الأقسام المخصصة للتعليم التحضيري، خاصة مع تراجع الوزارة عن اعتماده بصفة رسمية كما تقرر منذ 2008، تزامنا مع تقليص سنوات الابتدائي إلى 5 سنوات، حيث تكون سنة التحضيري بمثابة تعويض عن السنة المحذوفة.

  • واستدعى تزايد هذا الإقبال الكبير على المدارس القرآنية المتواجدة عبر المساجد والمدارس القرآنية والزوايا، بصفة خاصة، تنظيم لقاء دراسي يبحث في “دور المدارس القرآنية في تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو مجتمعه”، بقسنطينة، حيث أصبح التعليم القرآني أشبه بمنظومة تربوية موازية تضم آلاف التلاميذ والطلبة تنشط في ظروف سيئة جدا، من العبث تركها تعمل بمزاجية، حيث أن ترقية تأطيرها وتحسين منظومتها البيداغوجية، فضلا عن توحيدها ، بما يخدم انخراط الطفل في المنظومة التربوية والثقافية للمجتمع بهدف تنمية اتجاهات المواطنة والوطنية لدى الطفل، أصبح أكثر من ضرورة.
  • وفي هذا السياق، أثار المتدخلون خلال هذا اللقاء، الذي بادرت إلى تنظيمه مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، أهمية تعزيز المدارس القرآنية الخاصة بالصغار بالوسائل البيداغوجية اللازمة، وتحسيس الجمعيات الدينية والأئمة بضرورة الاهتمام بتجهيز وتهيئة المدارس القرآنية للصغار، كما تمت الدعوة إلى “إقامة دورات تدريبية تكوينية” لمعلمي ومعلمات القرآن الكريم طيلة السنة في إطار التكوين المستمر وفق مخطط مدروس، واشتراط عامل الكفاءة في كل من يريد الالتحاق بالتعليم القرآن، وكذا اقتراح تنظيم خرجات ميدانية تربوية ترفيهية لتعزيز ارتباطات الطفل بالمحيط والطبيعة، على غرار مبادرات المدارس العادية،  إلى جانب “إثراء الدليل التربوي” الخاص بهذه الفئة من المدرسين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • merad

    نعم القرءان هو الموجه الأول للطفل لكي يصبح إيجابيا لأنه يعلمه معنى الصدق والطاعة والصبر والإحسان وفيه قصص وعبر لمن مضى من القرون فنرجو من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن تبادر لما يصلح المجتمع ويوعهيه ويفقه لأن المجتمع إن لم توعيه فقد يتجه إلى مالا يحمد عقباه مثلآ في الدولة السعودية فهيا صباقة في هذه المشاريع لذلك هيا مزدهرة فهم يدرسون القرءان ويعلمونه لغير العرب للألمان للإنكليز للفرنسيين ولجميع أنحاء الدول الغربية نرجوا من الله العلي القدير أن يجعل بلدنا أمنا مطمئنا وجميع بلاد المسلمين .

  • ام لطفل

    اسمحوا لي لكن اذا كنتم تريدون اصلاحا على وزن الاصلاح الذي في وزارة التربية فلا داعي لذلك اتركوا لاطفالنا فضاءهم الحر الذي يتفسون منه الراحة و الظمأنينة ولا تقولوا إنما نحن مصلحون