-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس وزاري مصغر قريبا للفصل في الملف وضبط القائمة

بيع الممتلكات والعقارات المُهملة بالبلديات للخواص!

الشروق أونلاين
  • 10679
  • 19
بيع الممتلكات والعقارات المُهملة بالبلديات للخواص!
بشير زمري
نور الدين بدوي

وبخ وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، رؤساء المجالس الشعبية الولائية والبلدية بسبب ما سماه بـ”سياسة اللامبلاة” و”تبذير الكهرباء والموارد العمومية”، مشتكيا من الفواتير المرتفعة جدا للكهرباء التي ترد إلى وزارة الداخلية كل 3 أشهر.

وخاطب بدوي خلال إطلاقه الدورة التكوينية الوطنية الأولى بالمدرسة الوطنية للإدارة “مولاي أحمد مدغري” التي سيستفيد منها 1783 منتخب محلي في العهدة الحالية، الأحد، “الأميار” بلهجة حادة، متوعدا أولئك المبذرين للكهرباء بعزلهم عنها وإلزامهم باستخدام الطاقات المتجددة التي تبقى ثقافة غائبة عند الكثير من المسؤولين المحليين، وصرح: “الذي  لا تستطيعون التحكم في فاتورة الكهرباء، سيبقى عاجزا عن تقديم أي خدمة للمواطن، فتلك الفواتير الضخمة التي تردنا كل فترة، كان بإمكانكم استغلالها لتشييد المدارس والطرقات، بدل هدر المال العام بهذه الطريقة”.

وأكد الوزير أن الملايير من الدينارات تضيع فقط في الإنارة العمومية، عبر المصابيح المشتعلة ليل نهار وكذلك ترك الأضواء المشتغلة بالمكاتب والمستشفيات بعد مغادرة الدوام، وهو الأمر الذي يدعو إلى ضرورة دق ناقوس الخطر.

وحسب العرض الذي قدمته السيدة خداش نهلة دينة، مديرة فرعية بمديرية الطاقات المتجددة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، فإن من بين أبرز الصعوبات التي تواجه الجماعات المحلية، تلك الديون غير المدفوعة لسونلغاز، والتي تم تقديرها بـ12 مليار دينار، حيث تستنزف فاتورة الكهرباء والغاز ما قدره  2 إلى 5 بالمائة من ميزانية التسيير للبلديات، 77 بالمائة منها تستهلك في الإنارة العمومية فقط.

وركز العرض المقدم من قبل خداش نهلة، على ضرورة استخدام الطاقات المتجددة الذي يمثل استراتيجية ذكية من أجل توفير ظروف معيشية أفضل للأجيال القادمة، ووقفت عند مزايا الإنارة العمومية المستقلة المستعملة للألواح الشمسية.

وحسب الإحصاء الأولي للمناطق المعزولة والنائية غير المزودة بالكهرباء الذي أعدته مديرية الطاقات المتجددة بوزارة الداخلية، فإن 3347 موقع غير مربوط بالشبكة الوطنية للكهرباء، و82 موقعا مزودا بمحطات الديزال التابعة لشركة الكهرباء والطاقات المتجددة ، أما عدد الأسر المستفيدة قدرت بـ18 ألفا و607 عائلة، في حين بلغ عدد المواقع المزودة بـ”التوربينات” الغازية التابعة لشركة الكهرباء والطاقات المتجددة 70 موقعا، وعدد المنازل المستفيدة هي  75 ألفا و833 منزل، في حين أن  123 موقع مزود بمولدات الديزال الصغيرة، وعدد المستفيدة منها 2717، أما عدد المواقع الخالية من أي وسيلة كهربائية بلغت 3132 موقع، أي 99 ألفا و466 عائلة من دون أي وسيلة للكهرباء.

 

ممتلكات البـلديات “النائمة” للبيع!

وفي سياق منفصل، كشف وزير الداخلية، عن انعقاد مجلس وزاري مصغر في غضون الأسابيع القادمة، يترأسه الوزير الأول أحمد أويحيى، لمناقشة ملف الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتسيير المنشآت العمومية المتواجدة على مستوى البلديات والتي قامت الدولة بتشييدها قبل سنوات وظلت غير مستغلة، على غرار دور الحضانة، حظائر السيارات، المنشآت الرياضية والمحلات وغيرها، في إطار شراكة عمومية-خاصة.

وأكد بدوي، أن عشرات الممتلكات في البلديات مهملة وغير مستغلة مع أنه بإمكانها أن تضخ في الخزائن المحلية الملايير وهو ما يتطلب ضرورة المسارعة لاستغلالها في أقرب وقت وذلك بعد عملية الجرد التي أشرفت عليها وزارة الداخلية والتي تبين من خلالها إلزامية فتح الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإجراء فرص جديدة للتمويل واستغلال هذه المنشآت النائمة منذ سنوات.

وقال بدوي إن هدف وزارته ألا يبقى المنتخبون المحليون جالسين في مكاتبهم وينتظرون الإعانات المالية المرصودة لهم من قبل الخزينة العمومية سنويا، وإنما في خلق الثروة وتقديم الإضافة عن طريق الشفافية في التسيير ووضع خطط استراتيجية قريبة وبعيدة المدى للتكفل بانشغالات المواطنين”.

في حين أكد رئيس المدرسة الوطنية للإدارة، عبد الحق سايحي، على ضرورة التواصل بين المسؤولين المحلين والمواطنين بشكل يسمح بادخار آلاف الملايير التي تضيع سنويا بسبب عدم استقبال المواطنين وضرب مثالا عن ذلك بذلك 400 دج عن كل موظف يتخلف عن العمل ساعة لمقابلة المسؤول في البلدية لكنه يعود صفر اليدين، وشدّد نفس المتحدث على أهمية إشراك المواطن في المشاريع المستقبلية التي تنجز على مستوى الجماعات المحلية، على غرار المؤسسات التربوية والأسواق الجوارية حتى لا تشهد أي شكاوى أو احتجاجات سكانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • صالح بوقدير

    وامعتصماه!
    انتظروا فرض الضريبة على الرؤوس ودفع الغرامة عن حق التسوق والسير في الشارع بعدإهداءالممتلكات العامة لأولى الحظوة والنافذين في السلطة والمقربين تحت غطاء الشراكة
    إن نهب الملكية العامة بهذه الفجاجة ينبئ بانزلاق خطير في مستنقع الأنانية ورهن مستقبل الأجيال الحالية والمستقبلية وتحويلها إلى عبيد لاتختلف عن البهائم والأنعام فهل من يأخذ على يدهؤلاء قبل فوات الأوان؟! وهل تُسمع صرخة"وامعتصماه"؟!.

  • محمد

    تناقض جديد من الحكومة، من جهة كان التشديد على المنتخبيبن لخلق الثروة، و الآن المطلوب بيع أملاك الدولة المهملة. يعني أنّ هذه الأملاك منتجة و لكن سوء التسيير جعلها مهملة. و من ثمة وجب التركيز على المنتخب القادر و الغير قادر على إنتاجيتها و محاسبته و ليس البيع. فإن كان مواطن بسيط يجعل من الرصيف حضيرة للسيارات، و آخر يستأجر مسكنًا ليحوله لحضانة، فكيف لبلدية لها دور حضانة، حظائر، مرافق ترفيه و موظفين بطالين -بعد الرقمنة غير منتجة؟!

  • محمد علي الشاوي

    خنشلة باعوا الآروقة بثمن رمزي من المستفيد السيد الكبير البرلماني ومنها بسنما وسط المدينة كذالك حمام الصالحين مهمل وكراه برلماني وتخرب مصنع الخياطة طريق زوي بيع ثمن بخس واستعمل كمرأب لشاحنات من الجهة الآخرى محلات للكراء وعدة مصانع اغلقت وعمالها اصبحوا يتسولون مشردون بعاءلاتهم كل هذه العوامل من نتيجة الا مبلات ومنتخبين بدون مستوى الا المستوى وشهادة الفساد والتغليط خنشلة بأكملها لايوجد فيها مصنع وموؤسسات j;at الاأصحاب الرشوة والمعريفة وبن عميس اما متخرجين جامعين هم متسولين منذ2007هذه هي الحقيقة

  • بدون اسم

    و في حال بيعه بعد فالاولية لشرائه ترجع للدولة بالقيمة التي يحددها البائع و في حال تنازل الدولة المالك يبيع لمن اراد في مدة معينة لكن بسعر لا يقل عما عرضه للدولة هكذا يروح النهب و الفساد و يستفيد المحتاج الحقيقي للسكن تخيلوا المفسد يشري سكن بدعم الدولة بمليار و يبيعه ب2 ملاير من اليد لليد و يقول بعت بمليار واحد للتهرب من الضرائب

  • +++++++

    أحسنت بالرغم من أن نقطة أين لك هذا غير مجدية
    لكن المشكلة هو أنهم سيتورطون في بيع ممتلكات و عقارات تبقى جد ضرورية
    للبلدية حتى و إن كانت غير مستغلة .. لأنه إذا بيعت لا يمكن تعويضها من ناحية
    القيمة و الموقع و من ناحية مساهمتها في التنمية العامة و بالتالي من ناحية
    الفائدة لسكان البلدية
    --
    و كأن الدولة سرّحت للبلديات بأن يبيعو قشهم باش يدخلو دراهم لميزانية البلدية ..
    و هكذا رايحة تبقى البلديات مع الوقت عريانة.
    هذا حل غير عقلاني و تهوري.

  • عبدو

    معالي الوزير لم يتكلم عن بيع العقارات وانما تكلم عن تفويضات المرفق العام وهي طريقة مستحدثة في التسيير المحلي يتم خلالها منح استغلال هذه العقارات كدور الحضانة الاسواق الجوارية المحلات التجارية المستودعات الحضائر للخواص وتسييرها وفق الهدف المحدد من طرف السلطات المحلية مقابل دفع مبلغ مالي للاستغلال مثل ما هو معمول به بالنسبة للاسواق اليومية او الاسبوعية . اذن عند نقل معلومة يجب نقلها كما جاءت وليس تحريفها

  • عبدو

    الامر سهل بالنسبة لاستعمال الطاقات المتجددة والمصابيح الاقتصادية . فقط ارسال تعليمة من وزارة الداخلية بمنع شراء المصابيح غير الاقتصادية والزام استعمال الطاقات المتجددة في منشىت وأماكن معينة . فيقوم المحاسب البلدي والمراقب المالي و الوصاية بمراقبة هذه العمليات وكل مخالفة لا تتم المصادقة عليها وانتهى الامر فلماذا كل هذا التهويل . المشكل في الاجراءات وليس في الذهنيات لانه من المستحيل تغيير الذهنيات بينما يمكن فرض الاجراءات

  • حدادة

    من الاحسن كري الممتلكات والعقارات المُهملة بالبلديات للخواص بسعر يتمشى مع قمة الدينار في السوق افضل من بيعها بسعر رمزي الى فلان و فلان.

  • dz

    فكرة شيطانية لنهب ما تبقى من ممتلكات الدولة و الشعب

  • jakob

    يعني حبيتو أتبيعو كامل لبلاد ,لماذا لا يتم كرائها لمدة طويلة بدل بيعها حتى يتم إسترجاعها مستقبلا في حالة الحاجة إليها ونفس الشيء بالنسبة للعقار الصناعي كما هو معمول به في أغلب بلدان العالم أين يستحيل بيع مثل هذه الممتلكات العامة لما في ذلك من خطر على الأمن القومي مستقبلا

  • بدون اسم

    البلاد بعتوها الله لا تربحكم

  • Slim

    "بيع الممتلكات المهملة" .....؟ والله نهبت البلاد و لم يبقى شيئ لم ينهب بعد. عوض محاسبت المسؤولون لما هي مهملة....يتم التخلي عنها للمفترسين و المجرمون ....راحت البلاد !!! حسبنا الله فيكم يا مجرمون و اران الله فيكم يوما. باااااا رب.

  • +++++++

    بيع ممتلكات البلديات النائمة !!!!!!!!!!
    هذه هي الضربة القاصمة لجهاز البلدية .. هكذا سيتم القضاء على البلديات و تواجدها كنظام و كمؤسسات.
    إن كانت تلك الأملاك حاليا نائمة فذلك ليس حجة لبيعها .. ستبقى البلدية تحتاج لممتلكاتها لأنها تحتاجها و لأنه سيتم تفعيلها و استغلالها مستقبلا مع مسييرين أكفاء و ناشطين.
    - بيع ممتلكات البلديات بحجة أنها نائمة مغالطة مافياوية و سياسية تهدف لتجريد التجمعات المدنية من الإمكانيات المادية (خاصة العقارية) الضرورية للمشاريع و النشاطات التنموية بأنواعها على مستوى البلدية.

  • abdelo

    ما تنسوش تبيعو مقرات البلدية و المدارس للخواص حبابكم شوفو تدو ماتدو سيأتي اليوم لترجعوا كل شيء و يديكم فوق رؤوسكم هذه اموال الشعب يأخدها مصاصي الدماء ما قنعتوش

  • MOULOU34

    علي الدولة أن تعطي المشاريع الصغيرة للبلدية مثل : اعادة تهيئة الرصيف ، حواف الرصيف ، غرس الأشجار ، حتي يتسني لها استعمال مداخيل هذه المشاريع في في خلق فرص للتوظيف .

  • بدون اسم

    بارك الله فيك كفيت ووفيت ...ونحن كمسلمون منهيون عن التبذير يا ريت كل مواطن وكل كسؤول عنده حس ديني وطني

  • بدون اسم

    نعم للبيع للخواص لكن بالمزاد و بسؤال لكل شاري عقار يفوق قيمة مليار من اين لك هذا او يدفع % اضافي كغرامة دخل باستثناء السكن لمن ليس له سكن و لم يستفد من سكن سابقا

  • عمر

    هذا كله تخطيط لنهب العقار, الله ينتقم منكم

  • بدون اسم

    تمسخير بيع الممتلكات والعقارات المُهملة بالبلديات للخواص راهم باينين شكون هما الخواص جماعة الارندي و الافلان و جماعة حداد و بثمن زهيد المهم الجزائر اصبحت للبيع