-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مساءلة بمجلس الشيوخ تنتقد إجراءات "تي.أل.أس كونتاكت"

بيع مواعيد تأشيرات الجزائريين يدخل البرلمان الفرنسي

حسان حويشة
  • 6814
  • 0
بيع مواعيد تأشيرات الجزائريين يدخل البرلمان الفرنسي
أرشيف

دخل ملف بيع مواعيد طلب التأشيرة الفرنسية للمواطنين الجزائريين أروقة البرلمان، من خلال مجلس الشيوخ “السينا”، من خلال انتقاد صريح لإجراءات شركة “تي.أل.أس كونتاكت” والتي تقوم بمنح المواعيد واستقبال ملفات التأشيرات في عنابة ووهران.
في هذا السياق، وجه السيناتور أرنو بازان، عن الجمهوريين، مساءلة لوزير الخارجية، مؤرخة في 03 نوفمبر 2022، ورد فيها أنه يلفت انتباه الوزير إلى ظروف منح التأشيرة الفرنسية في الجزائر.
وورد في المساءلة التي لم ترد عليها بعد وزارة الخارجية الفرنسية، أن المنصة الرقمية على الانترنت المخصصة للمواعيد، تتيح عددا محدودا منها يوميا، وبإجراءات يصعب فهمها، مشيرا إلى أن تقريرا برلمانيا سابقا وجه أصابع الاتهام إلى ملف مواعيد التأشيرات والعوائد المالية المترتبة عنه، والذي عرف طفرة حقيقية.
ولفت السيناتور إلى أن الصعوبات مرتبطة خصوصا بأخذ الموعد والتي تزايدت مع بروز مكاتب عديدة تقوم باستباق الجميع والظفر بالمواعيد المتاحة على الإنترنت وتقوم بإعادة بيعها لطالبي التأشيرة بأسعار مرتفعة لصالحها، في إشارة لمقاهي الانترنت.
وبالنسبة للجزائر – تضيف المساءلة – تقوم الشركة المسيرة وهي “تي.أل.أس كونتاكت”، إضافة لإدارة إجراءات التسجيل للحصول على المواعيد لإيداع الملفات، والذي هو مجاني ولكن غير عملي في أغلب الأحيان، فإنها تقترح أيضا خدمات مدفوعة على غرار المساعدة على تكوين الملف، واستلام الملف في عطل نهاية الأسبوع.
وخلص صاحب المساءلة إلى أنه “إضافة للجانب المشكوك فيه المثير للدهشة من الناحية القانونية في هذا الملف، فإني أود معرفة العناصر الإحصائية لعدد المواعيد التي تم أخذها الجزائريون مباشرة على موقع “تي.أل.أس” لطلب التأشيرة، من دون اللجوء إلى مكاتب تقديم الخدمة (أصحاب مقاهي الانترنت).
وختم السيناتور الفرنسي بطلب الحصول على توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، بخصوص الحلول التي تنوي اعتمادها حتى يتمكن طالبو التأشيرة من الحصول على مواعيد بطريقة شفافة أكثر.
وكما هو معلوم، فإن شركة “تي.أل.أس كونتاكت” تتكفل بمنح المواعيد لطالبي التأشيرة الفرنسية عبر قنصليتي عنابة ووهران منذ سنوات، بينما تتولى شركة “في.أف.أس غلوبال” العملية بالنسبة للقنصلية العامة بالعاصمة منذ 2018.
وقبل أسابيع صرحت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، أن بلادها ستقلص آجال منح التأشيرات للرعايا الجزائريين ودول المغرب العربي، وستعزز مكاتبها القنصلية بأعوان إضافيين للغرض ذاته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!