رياضة
الإقبال الجماهيري يطرح الكثير من التساؤلات وتخوفات من عدم بيع الكمية المطروحة

بيع 1000 تذكرة لمباراة الجزائر- مالي في 4 ساعات

الشروق أونلاين
  • 2187
  • 1
ح.م

شرعت إدارة مركب مصطفى تشاكر بالبليدة صبيحة الثلاثاء، في عملية بيع تذاكر اللقاء المرتقب سهرة الأربعاء، بداية من الساعة الثامنة والنصف بين المنتخبين الوطني الجزائري ونظيره المالي، ولم تعرف عملية البيع رواجا ونشاطا مثلما كان عليه الحال على سبيل المثال في اللقاء الفاصل أمام منتخب بوركينا فاسو، أين عرفت العملية طوابير من الأنصار الذين تدافعوا على التذاكر، ما أدى إلى إصابات خطيرة وسط المناصرين الذين حضروا بأعداد قليلة للغاية بداية من الساعات الأولى لإنطلاق عملية البيع، وكانت أغلب أكشاك ملعب مصطفى تشاكر خاوية على عروشها بعد منتصف النهار، ففي الصبيحة حضر الأنصار بالعشرات قبل أن تقل عملية البيع بعد ذلك بشكل ملحوظ، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات لدى المنظمين الذين لم يتمكنوا من تفسير إحجام الأنصار عن التنقل لإقتناء التذاكر سوى القول أن العملية تزامنت مع يوم عمل والدخول المدرسي ما لم يسمح بتنقل عدد من أنصار المنتخب الوطني سواء من البليدة أو من ربوع الوطن الأخرى.

الأنصار مرتاحون لغياب الطوابير

عبر الأنصار الذين حضروا إلى ملعب تشاكر لاقتناء التذاكر عن ارتياحهم الكبير للأمور التنظيمية التي سارت عليها العملية، أين كان كل مناصر يصل إلى الأكشاك يقتني تذكرته ويغادر من دون أن تعترضه عوائق، وعبروا عن إرتياحهم أيضا لغياب الطوابي، وقالوا أن غياب الأنصار جعل العملية تسير في ظروف جيدة، لكن الاختبار الحقيقي للمنظمين سيكون عشية الاربعاء، قبل اللقاء، أين يأمل الأنصار أن يتمكنوا من ولوج المدرجات بنفس الطريقة التي حصلوا بها على التذاكر.

قوات الأمن لم تسجل أي تجاوزات

لم تسجل قوات الأمن التي تكفلت بتنظيم الأنصار أي تجاوزات، وقال أعوان الأمن لـ”الشروق” أن عملية البيع إنطلقت في ظروف جيدة، والإقبال الجماهيري القليل سهل من مهمتهم كثيرا، وأعربوا عن أملهم في أن يلج الأنصار بنفس الطريقة إلى المدرجات ،الاربعاء، ويتفادوا التدافع بهدف الحفاظ على سلامتهم.

1000 تذكرة بيعت إلى منتصف النهار

عرفت عملية بيع التذاكر حركية بطئية للغاية الثلاثاء، أين كشف أحد المشرفين على العملية لـ”الشروق” أنه تم بيع ما لا يزيد عن 1000 تذكرة أو أكثر بقليل في أربع ساعات، والكثير من الأكشاك بقيت خاوية على عروشها وسط تخوفات من عدم بيع الكمية المطروحة، وقال ذات المصدر أنه إذا لم تباع الكمية المطروحة جميعا فإن المنظمين سيلجأون إلى بيع الكمية المتبقية في العاصمة على مستوى قاعة حرشة حسان ومركب 5 جويلية.

المنظمون يقترحون فتح الأبواب في الثالثة زوالا

قد تطرأ بعض التغييرات على برنامج التنظيم الخاص بهذا اللقاء، أين تقرر في الإجتماع الأول المنعقد يوم الإثنين الفارط، فتح الأبواب بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا، في وقت أن المنظمين اقترحوا تأجيل عملية فتح الأبواب إلى الثالثة زوالا إذا لم يكن هناك تدفق جماهيري كبير وهو ما تمت الموافقة عليه.

مقالات ذات صلة