العالم

بينهم “أبو عبيدة”.. كتائب القسام تنشر مشاهد جديدة لعدد من قادتها

الشروق أونلاين
  • 1547
  • 0
الإعلام العسكري للمقاومة
الشهيدان أبو عبيدة ومهدي كوارع

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القـسام، الجناح العسكري لحماس، مشاهد جديدة لعدد من أبرز قادتها الذين استشهدوا بعد مسيرة نضالية مشرفة، بينهم الملثم “أبو عبيدة” الذي تم الكشف عن هويته الحقيقية منذ أيام فقط.

ووثقت الإصدارات المرئية لإعلام المقاومة العسكري، والتي تم بثها مساء الأربعاء، اجتماع 3 من أبرز قيادات القسام في فترات سابقة، وهم حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة” وهو يتحدث دون لثام، رافع سلامة، ومهدي كوارع، مع تحركات داخل الأنفاق ومشاهد أخرى.

حذيفة سمير عبد الله الكحلوت المعروف باسم أبو عُبيدَة

لقبه المُلثَّم وهو أشهر من نار على علم، من مواليد العام 1984 وشهداء العام 2025.

كان إمامًا وخطيبًا، وشغل منصب المتحدث الرسمي لكتائب القَسَّامِ، حيث صنع لنفسه شهرة تجاوزت حدود المكان، ودخل قلوب الملايين بلا استئذان بكلماته التي وصفها خبراء بأنها أقوى من الرصاص.

كان من أوائل المطلوبين في قوائم الاغتيال الصهيونية نظرًا لاعتباره الشريان الرئيسي للحرب النفسية والحرب الإعلامية التي تفرضها حركة حماس وباقي فصائل المقاومة.

كُنّي بأبي عبيدة تيمنًا بالصحابي فاتح القدس أبي عبيدة عامر بن الجراح في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وأُطلقت عليه العديد من الألقاب منها الملثم.

في 30 أوت 2025 استهدفته وعائلته غارة جوية لجيش الاحتلال، ارتقى على إثرها شهيدا رفقة زوجته و 3من أبنائه، وأعلنت المقاومة رسميا رحيله في 29 ديسمبر 2025.

قبل نهاية العام.. أسرار جديدة تُكشَف عن صاحب اللثام!

رافع سلامة

كان يشغل منصب قائد “لواء خان يونس” في كتائب القسام.

أعلن الاحتلال الاسرائيلي نجاح عملية اغتياله في 13 جويلية 2024 إثر غارة جوية استهدفت منطقة المواصي، وهي الغارة نفسها التي استهدفت محمد الضيف.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤكد نجاح عملية اغتيال الضيف.. وهذا أول رد من حماس!

كان أبو سلامة يعمل في وظيفة مرموقة بمدرسة “الحوراني” الإعدادية التابعة للأمم المتحدة بمخيم خان يونس، قبل أن يستقيل ويتفرغ للعمل في كتائب القسام.

ينسب إليه أنه صاحب فكرة إختطاف وأسر الجندي الإسرائيلي في لواء غيفعاتي جلعاد شاليط في اشتباك في عام 2014.

مهدي كوارع المعروف باسم “أبو أحمد”

هو أحد القادة الميدانيين البارزين في كتائب القسام.. صنع رجاله بيديه، فكانوا صفًّا كسر هيبة المحتل وفضح زيف قوته.

بدأ نشاطه في صفوف حماس كصانع سلاح وعنصر عسكري في لواء خان يونس، ثم تولى مسؤولية قوات النخبة التابعة للواء، وأخيرًا تمت ترقيته ليشغل وظيفة قائد كتيبة جنوب خان يونس. واستشهد

في 13ماي 2025 أعلن الاحتلال الإسرائيلي نجاح عملية اغتياله إلى جانب محمد السنوار، قائد الجناح العسكري، ومحمد شبانة، قائد لواء رفح.

بـ “40 قذيفة خارقة للتحصينات”.. إعلام عبري يزعم تنفيذ عملية لاغتيال محمد السنوار  

مقالات ذات صلة