-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بين الهوّة والهوية وبين اللغو واللغة

الشروق أونلاين
  • 2069
  • 0
بين الهوّة والهوية وبين اللغو واللغة

في‮ ‬ندوة‮ “‬الشروق‮” ‬التي‮ ‬عُقدت مؤخرا حول واقع اللغة العربية في‮ ‬المنظومة التربوية،‮ ‬تدخل أحد الحضور وهو رئيس أحد فروع جمعيات أولياء التلاميذ من مدينة خنشلة،‮ ‬مبديا رأيه في‮ ‬أزمة اللغات والتعليم في‮ ‬الجزائر‮. ‬في‮ ‬الحقيقة لم أفهم كثيرا مما قال،‮ ‬ولكن خاتمة كلامه كانت جملة واضحة،‮ ‬حيث قال‮ “‬إن أزمتنا وأزمة التعليم والجزائر أزمة هوية‮”. ‬مقولة‮ “‬أزمة الهوية‮” ‬ليست وليدة اليوم ولكنها أصبحت تطرح بحدة في‮ ‬خضم ما تشهده الساحة من تناكف حول قضايا اللغة والبُعد الحضاري‮ ‬للجزائر‮.‬

لست هنا للتأصيل لمسألة الهوية،‮ ‬ولا أزعم أنني‮ ‬أستطيع ذلك،‮ ‬ولكن السؤال الذي‮ ‬أود طرحه‮: ‬ما الذي‮ ‬يقصده هذا الطرف أو ذاك عندما‮ ‬يلخّص أزمة الجزائر في‮ ‬الهوية؟ فإذا كان معنى الهوية للفرد واضحا وسهل التعريف،‮ ‬فإنني‮ ‬أجد صعوبة بالغة في‮ ‬تعريف واضح لمفهوم الهوية لبلدٍ‮ ‬ما في‮ ‬عصرنا الحالي‮. ‬فلو أخذنا كلام أخينا من خنشلة على ظاهره فإن مشكلتنا أننا لم نقل إن الجزائر أمازيغية،‮ ‬ومن وجهة نظر جزائريين آخرين أننا لم نقل الجزائر عربية وهكذا‮. ‬من الصعب فهم هذا المنطق وكيف أن البلاد ستتحول إلى جنة بمجرد أن نقول أنها أمازيغية أو عربية؟‮! ‬وشخصيا ليس لديّ‮ ‬مانع إذا كان هذا‮ ‬يريح قطاعا عريضا من الجزائريين أن‮ ‬ينص الدستور على أن الجزائر أمازيغية،‮ ‬ولكن ماذا بعد؟ هل هذا سيحل مشاكلنا ويتصالح المجتمع مع ذاته؟ أم سيدخلنا في‮ ‬هوة سحيقة أخرى من الصراع؟ أعرف أمما ودولا أخرى لا هوية واضحة لها ولم تصبغ‮ ‬مجتمعها بأي‮ ‬هوية،‮ ‬بل هي‮ ‬وعاء لكل المِلل والنحل ولكنها تتزعم العالم وتتحكم في‮ ‬مصائر أمم تدعي‮ ‬أن لها هوية وحضارة ضاربة الجذور في‮ ‬التاريخ‮.‬

الآن،‮ ‬ربما‮ ‬يقصد أخونا بالهوية هو أن تأخذ اللغة الأمازيغية‮ – ‬التي‮ ‬لا أعرف لها بالمناسبة تعريفا واضحا إلى‮ ‬غاية اليوم وسأعود إلى هذا الموضوع لاحقا‮-  ‬مكانتها كلغة رسمية للبلاد،‮ ‬وهنا أجد نفسي‮ ‬متفهما لموقفه لأنه‮ ‬ينقلنا من التنظير إلى مطلب عملي‮ ‬وواضح إلى حد ما‮.‬

إن من أشدّ‮ ‬أزمات النخب الجزائرية هي‮ ‬الاكتفاء بالتنظير من دون طرح عملي‮ ‬يفضّ‮ ‬هذا الاشتباك اللغوي‮ ‬الحاصل في‮ ‬الجزائر،‮ ‬والذي‮ ‬أرى أنه وهمي‮ ‬وفيه كثير من اللغو الذي‮ ‬أرهق البلاد والعباد بقصد وعن‮ ‬غير قصد‮.‬

المطلب الذي‮ ‬ظل‮ ‬يرفعه كثيرٌ‮ ‬من الجزائريين منذ عقود عديدة،‮ ‬وبشكل خاص بعد الاستقلال وبشكل أخص بعد إنشاء الأكاديمية البربرية في‮ ‬فرنسا سنة‮ ‬66‮ ‬بُعيْد قانون إدخال التعريب في‮ ‬الجزائر،‮ ‬هو أن تصبح الأمازيغية لغة رسمية مثل العربية‮. ‬طبعا أسال هذا الموضوع كثيرا من الحبر ومازال‮ ‬يسيل،‮ ‬وكُتبت كتب ومقالات،‮ ‬ولكن الشاهد أن الصراع ما زال‮ ‬يراوح مكانه،‮ ‬بل وزادت حدته وأصبح مقترنا بالتطرف وبشيء من العنصرية مُؤذِنة بفتن عظيمة داخل المجتمع‮. ‬ما‮ ‬يعتقده الكاتب هو أن هذا الصراع لا‮ ‬يمكن حسمه بالقلم والنقاش الفكري‮ ‬مثله مثل باقي‮ ‬الصراعات الإيديولوجية والفكرية،‮ ‬بل‮ ‬يحسم بمنطق حرية الاختيار،‮ ‬فنحن أمام مطلب ترسيم الأمازيغية كلغة رسمية ولكن السؤال الذي‮ ‬يجب طرحه هو‮: ‬ماذا‮ ‬يعني‮ ‬ذلك؟‮.‬

لست هنا لأناقش تاريخ اللغات الأمازيغية ولا تعدد اللهجات الأمازيغية واختلافها،‮ ‬ولا لإهمال المدافعين عنها لها،‮ ‬فهم لا‮ ‬يستعملون إلا الفرنسية للدفاع عنها تقريبا،‮ ‬ولا ماهية اللغة التي‮ ‬يقصدها البعض،‮ ‬فهل هي‮ ‬تلك التي‮ ‬تم إعدادها في‮ ‬مخبر الأكاديمية البربرية بباريس؟ أم شيء آخر؟ وكيف سنقنع الشلوحة والتوارق وبني‮ ‬مزاب والشاوية والقبائل وغيرهم بلغة واحدة تختلف في‮ ‬حالات اختلافا جذريا عما‮ ‬يتكلمونه؟ ولكن سأحاول طرح الحقيقة مجرّدة من دون وضع أي‮ ‬مساحيق للتجميل أو التشويه‮.‬

الخطوة التي‮ ‬يجب أن تتخذ هي‮ ‬أن تصبح اللغة الأمازيغية لغة رسمية مثلها مثل العربية،‮ ‬على أن تدرّس كلغة أولى لمن أراد أن‮ ‬يختار بينها وبين العربية،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يمكن أن نفرض على أي‮ ‬جزائري‮ ‬أن‮ ‬يتعلم لغة لا‮ ‬يرغب فيها،‮ ‬فمن لم‮ ‬يرد تعلم العربية فله كامل الحرية ونفس الشيء بالنسبة للجزائري‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يرغب في‮ ‬تعلم اللغة الأمازيغية،‮ ‬وخاصة وهو‮ ‬يعلم أنها لغة لا‮ ‬يوجد بها مؤلف واحد تقريبا،‮ ‬على أن‮ ‬يتم استفتاء الشعب في‮ ‬اللغة الثانية،‮ ‬والتي‮ ‬تكون لغة التواصل بين من لا‮ ‬يتقنون كلا اللغتين معاً،‮ ‬فإذا أختار الشعب الفرنسية فله ذلك،‮ ‬أما إذا إختار الانجليزية كلغة ثانية وطنية فمن حقه ذلك‮. ‬في‮ ‬الحقيقة هذا الطرح ليس بدعة ولا شيئا جديدا،‮ ‬فهناك دول مثل سويسرا وكندا تتعايش فيها اللغات بهذا الشكل تقريبا‮.‬

طبعا هذا الاقتراح وعلى الرغم من أنه‮ ‬يعطي‮ ‬كل ذي‮ ‬حق حقه ويسحب البساط من تحت أقدام ممن اتخذوا بعض القضايا اللغوية والهوياتية مطية لبث كل أنواع الفرقة والكراهية داخل المجتمع الجزائري‮ ‬وإرهاقه،‮ ‬إلا أنني‮ ‬على‮ ‬يقين أنه سيكشف عن مفارقات صادمة وحقائق مفزعة،‮ ‬وسيلقى أشكالا من المعارضة المصطنعة،‮ ‬لأن الراسخين في‮ ‬أبعاد‮  ‬هذه الأطروحات‮ ‬يعرفون جذورها وأهدافها؛ فالصراع لم‮ ‬يكن‮ ‬يوما بين العربية والأمازيغية،‮ ‬فالعربية ليست لغة من‮ ‬ينسبون أنفسهم إلى العرب في‮ ‬الجزائر،‮ ‬بل هي‮ ‬لسان الأمازيغ‮ ‬أيضا كتبوا وأبدعوا بها لقرون،‮ ‬وهذا إذا كان لهذا النوع من التصنيف العرقي‮ ‬معنى في‮ ‬الجزائر بعد‮ ‬14‮ ‬قرنا من الانصهار‮. ‬إن معضلة الجزائر ليست في‮ ‬الصراع بين الأمازيغية والعربية،‮ ‬بل في‮ ‬دخيلٍ‮ ‬على هذا المجتمع اسمه الفرنسية تحول إلى عقيدة وإيديولوجية وهوية رسمية للبلاد،‮ ‬وإذا خرجت هذه اللغة من الباب فإن الصراع الهوياتي‮ ‬الجزائري‮ ‬سيتبعها من النافذة كما دخل‮.‬

* أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة الوادي
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مسامح عبد السلام

    من أين أتيت بقدسية اللغة العربية ؟ أمن القرآن أم من السنة ؟
    الإسلام لم يأمر ولم يشترط ولم يفرض على معتنقيه تعلم العربية .
    إذا أردت أن تفرض العربية باسم الدين ، فافرضها على الفرس والأتراك وكل الشعوب الإسلامية الأخرى غير العربية . القرآن قال يا أيها الناس ، وقال يا أيها الذين آمنوا ولم يقل يا أيها العرب.

  • الورثلاني

    القائمة في فرنسا منذ الثورة الفرنسية. يعني ان ءال عروبة لا زالوا يرون في فرنسا ما رءاه توفيق الحكيم الذي كان ينظر اليها كما نظر جده اخنتون الى قرص الشمس!!
    كان مثلا يتساءل باندهاش و استغراب لماذا تعبد فرنسا زعمائها الذين بنوا لها مجدا ثم تتخلى عنهم بل و تهينهم حين تتغير الظروف!! و يذكر اذا لم تخن الذاكرة: نابليون الاول, نابليون الثالث و فيليب بتان, دون ان يفهم ان ذلك حرب اهلية دائمة داخل المجتمع الفرنسي بين المصالح المتناقضة و القوى السياسية و الايديولوجية المتلاطمة منذ قيام النظام اليعقوبي.

  • ابراهيم.أم البواقي

    عموما يمكن القول أن التعدد اللغوي حقيقة يعد ثراءا لغويا للمجتمع الجزائري، لكن يكون ذلك في حالة قوة اللغة الأصلية من ناحية بنائها اللغوي خاصة، فدخول لغة إلى دائرة لغة أخرى يعني ظهور ثلاث حالات، إما أن تخضع اللغة الدخيلة للغة الأصلية أو أن تستسلم اللغة الأصلية للغة الأجنبية أو أن يتم التعايش بينهما، فهذه الحالة الأخيرة لا تكون إلا إذا كان هناك تكافؤ بين اللغتين، فظهور الازدواجية اللغوية-العربية والفرنسية- في المجتمع الامازيغي أثر على استعمال الامازيغية ويظهر ذلك جليا في اختفاء بعض الكلمات الأصلية،

  • عبد الله

    ولا أريد هنا الحديث عن الايديولوجيا والصراعات التي لا طائل منها، لهذا سوف أطرح الحلول للمشاكل اللغوية التي تعاني منها الجزائر كما يلي:
    - استفتاء الشعب الجزائري حول ترسيم الأمازيغية؛
    - استفتاء الشعب الجزائري حول اللغة الأجنبية الاولى (الانجليزية أو الفرنسية)؛
    - حرية التلميذ أو الطالب في اختيار لغة التدريس (العربية او الأمازيغية)؛
    اعجبني طرح الكاتب لأنه مسك العصى من الوسط واعطى الحرية للجميع في اختيار اللغة التي يريد

  • عبد الله

    للآسف الفرنكوفونيون يستغلون الامازيغية ويتخذونها كحصان طروادة لكي يصلوا إلى هدفهم الرئيسي وهو المحافظة على فرنسية الجزائر، فهم لا يستعملون إلا اللغة الفرنسية تقريبا في تواصلهم فيما بينهم ومع غيرهم.... يتبع

  • الورثلاني

    القائمة في فرنسا منذ الثورة الفرنسية. يعني ان ءال عروبة لا زالوا يرون في فرنسا ما رءاه توفيق الحكيم الذي كان ينظر اليها كما نظر جده اخنتون الى قرص الشمس!!
    كان مثلا يتساءل باندهاش و استغراب لماذا تعبد فرنسا زعمائها الذين بنوا لها مجدا ثم تتخلى عنهم بل و تهينهم حين تتغير الظروف!! و يذكر اذا لم تخن الذاكرة: نابليون الاول, نابليون الثالث و فيليب بتان, دون ان يفهم ان ذلك حرب اهلية دائمة داخل المجتمع الفرنسي بين المصالح المتناقضة و القوى السياسية و الايديولوجية المتلاطمة منذ قيام النظام اليعقوبي.

  • الورثلاني

    فرنسا الثقافي و الفكري اعظم من التاثير الانجلوساكسوني فحاول ان يستغل ذلك لتثبيت المصالح الفرنسية في المنطقة فيما عرف بالسياسة العربية لديغول. غير ان اليهود الذين كانوا بالمرصاد ازاحوه من الحكم و ابطلوا سياسته العربية في جانبها المتعلق باسرائيل اما ما عدا ذلك فان "حب فرنسا للعرب" مستمر علما ان اليهود ايضا لا تخفى عنهم خافية و مطلعوه على اطراء المثقفين العرب على فرنسا في مؤلفاتهم و اعجابهم بنمطها السياسي و الثقافي وكل القرائن تدل ايضا على استمرار ولع"العرب"بفرنسا و على استمرار جهلهم للحرب الاهلية

  • الورثلاني

    هذا ما حاولتم انجازه بعد الاستقلال فكان مشروعكم كارثة على البلاد و العباد و العربية نفسها. العربية ارادها الله ان تكون لغة للمحمديين اجمعين مهما كان اصلهم او عرقهم او لونهم او ثقافتهم و انتم تريدون جعلها لغة لقومية عربية مصطنعة اقصائية على النمط اليعقوبي الفرنسي متجاهلين ان مهمة العربية على هذه الارض اعظم مما تتصورون. هذا ما يفسر ولع ءال عروبة بفرنسا الذي فهمه ديغول الذي لا تخفى عنه هذه الامور و الذي استوعب بحسه الثقافي المرهف و ادراكه السياسي العميق ان الحيز الجغرافي الوحيد الذي ظل فيه تاثير

  • الورثلاني

    انتم دعاة العروبة تتظاهرون بكره فرنسا و انتم في الواقع اشد الاجناس ولعا بفرنسا و بنظامها السياسي و الثقافي اليعقوبي الاحادي الاقصائي. لا غرابة في الامر ما دامت فكرة العروبة قد ولدت في مخابر الماسونية العالمية بباريس و مؤسسو البعث تتلمذوا في السوربون.
    انتم لا تكرهون فرنسا, انتم مولعون بفرسا و ايديولوجية جمهوريتها الثالثة -التي اصبحت مرادفة لفرنسا و معادية لفرنسا الحقيقية التاريخية- ولعا هيستيريا و ترغبون رغبا مرضيا ملحا ان تقوم في الجزائر جمهورية عربية المرجع فرنسية الروح و العقيدة و الممارسة.

  • جزائري

    نعم انت محق اين هذه اللغة التي لا يستطيع من يدافع عنها ان يكتب بها جملة او نص فما بالك بكتاب ثم ياتي ليطالب بتدريسها لكل الجزائريين انه حقا لاستهزاء و استخفاف بالعقول .
    النزعة البربرية اثارها الاستدمار الفرنسي في محاولة لمحاربة الاسلام واللغة العربية التي هي وعاء الاسلام وشق صف الحركة الوطنية والوحدة الوطنية والتمكين للغة والثقافة الفرنسية وذلك بخلق صراع وهمي ومفتعل حول الهوية وللاسف بعض الجزائريين انساقوا خلف هذا المشروع

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    الحق يعلواولايعلى عليه ومن الحق مايؤلم لكن يجب ان يقال حتى نبتعدعن القيل والقال وكثرةالسؤال الذي يراد له ان يكون في جزائراليوم من قبل بعض العنصريي والقوميين والفرنكوفيل الذين اوقعوا بين الجزائريين الذين تعايشوا لقرون من دون ان يطرح هذاالجدل العقيم الذي يطرحه كل المفتنون اليوم.فالبعض يقول انه مشكل هوية والاخر يقول انه مشكل تفضيل اللغة العربيةعن الامازيغية.اللغة العربية لم تكون يوماقومية اوعنصرية فهي لغةعالميةلغة دين ربناالعظيم الذي انزل بهاالقرأن على نبيه الكريم"ص"رسولا لكل العالمينولغةمعرفةوعلوم

  • رضا

    سبحان الله انا و ابي و جدي و جد جد جد جدي و من قبلهم كلنا نتكلم اللغة العربية و كل تراثنا باللغة العربية و في اخر الزمن يأتي جماعة الاكاديمية البربرية الفرنسية و يدعون انني لست عربي و اني بربري و يفرضون عليا لغة لا أعرف و لا كلمة منها لا انا و اجدادي و عندما ارفض ادعائهم يتهمونني انني عنصري ؟!!
    المشكلة في هؤلاء الذين لا زالوا يعتقدون ان الجزائر امازيغية مئة بالمئة ، ذلك كان قبل 4000 سنة اما اليوم فالجزائر بالاظافة للامازيغ يوجد عرب و اتراك ، دعكم مما يقوله لكم فلاسفة فرنسا و قساوستها .

  • مسلم معتدل امازغي

    -الامازغية لم تظهر قبل الاستقلال لعوامل: الدنية والحضارة الاسلامية وفسرت انفا .
    -عندما نقول انا العربية لغة الجنة, هدا يقضي عليها+"ادا اخرجت زكاة فلم تجد الا بربريا فارجعها" .....
    -خلاصة القول, فلنتحد كلنا ونستغل هدا التنوع للنهوض, بالاقتصاد, والسياحة. كل الغات تصلح في الجزائر القارة, وسعوا خاطركم خلوا الشعب يتكلم بدون عقدة, شوفوا الاشياء بمنظور التفاؤل بعيدا عن التعصب. لننطلق من واقعنا لرسم المستقبل بتعقل دون تخوينات وتجريح والكدب.
    -اسمحولى استادنا المحترم ان تازيت .
    اخوكم ليحب كل الجزائريين

  • مسلم معتدل امازغي

    -ادا كانت الاكادمية البربرية انشاتها فرنسا, قانون التعريب جاءنا من ام الدنيا (التي اسمعتنا ما لا يتقبله العقل في شهدائن, ودكرون باصولنا, وكيف علمون العربية....) والشرق ادن تعادل.
    -الم تنشا القومية العربية بمساعدة فرنسا وانجلترا لمحاربة التترك(هل نحسبهم خيان?)
    -الى متى تخونون ابناء جلدتكم الا لانهم يتكلمون بالفرنسية, الا تتقبلوا الواقع, اليس قرن و 30 سنة ليس لها مفعول , بالطبع اخف من 14 قرن!!!
    -الم يحن الوقت للاعتراف بواقعنا دون مزايدة?فلنكن نحن بكل تنوعنا, نقود ولا نقاد, لا من الشرق والغرب.

  • مسلم معتدل امازغي

    -الهوية هي جزائرية, لا شرقية لا غربية.
    -ليحب ينصهر او ينتسب فله دلك لكن ليس باسم الجزائر.
    -نعم يا حبدا, لو كونا شخصية جزائرية محضى, متفتحة نحو العالم. انا في راي المواطنة هي الانسب, كل فرد يحس بانه جزائري.
    -والازمة البربرية لمادا وجدت ادا, ادن كان هناك تيار دافع على المكون الامازيغي, واظنهم على حق في طرحهم, جزائر جزائرية.
    -تعريب المحيط اليس طمس وجريمة?

  • مسلم معتدل امازغي

    السلام,
    -الامازغية لا تنحصر فقط في اللغة, هي حظارة, تاريخ, تقاليد, قيم...; الاهم عندي ان تصبح رسمية لتاخد المكان الي يليق بها, اما التدريس فانا لا احتم احد, المشكل ان لم تفرض كالعربية والفرنسية لا يعار لها الاهتمام, كدلك في الجهة الاخرى يقولك لمادا ارهق اولادي بالعربية او الفرنسة, النجليزية افيد....
    -اما المالفات, هناك كتب, ما عليكم الا الدوخول في المكتبات, ستجدون روايات, شعر..., اما العلوم الاخرى فكدلك العربية بعيدة, اركون لقي صعوبات لاجاد المصطلحات (امازيغي بالمناسبة-رايتم تفتحه-)

  • مسلم معتدل امازغي

    السلام,
    1- اللغة الامازغية موجودة ولا مجال للافتراض!
    2-اللغة الامازغية هي واحدة, التي اقعدها ملود معمري والجماعة التي حافظت عليها, اما الناس لدافعت عليها في الظل لباس ان يقدموا ما عندهم, فلتغربل لارضائهم جميعا. لكن محاربيها ليس لهم الحق فالتفلسيف.
    3-الامازغية كانت موجودة, اجدادنا تعرضوا لاستعمار تلوى الاخر, كل غازي فرض عليهم لغتهم, مثل اليوم الفرنسية (التى خلقت بلبلة هده الايام في الطيارة), بما ان من سيماتنا التفتح, نحن لا ندعوا لطمس العربية لكن تاخد حقها ككل اللغات الاخرى.

  • ابن الجنوب

    وضعنافي الجزائرمن هذه الناحية كوضع إنسان مجنون وحتى يثبتواعليه هذه الصفة يطلبون منه ملء الكسكاس بالماء وحتى نثبت أنناعكس ذلك يجب علينا إنشاءدولة قوية تحمي قراراتها السياديةولاتسمح لغيرهابالتدخل في شؤنهاومادمنالم نصل بعد إلى تأسيس هذه الدولة فكل واحدمناوفي أحسن الأحوال كل تجمع بشري عرقي أو جهوي أو مصلحي أو...له رأيه الخاص في عناصر الهوية التي ينشأ عليها هذه الدولة التي لم يعرف التاريخ وجودها بعدالمرض معروف من أين مصدره ولكنناعاجزين على معالجة أنفسنالسنابمستوى آبائناولانحن بمستوى الحفاظ على أمنتهم

  • الورثلاني

    دول و امارات القرون الوسطى دول دينية و هي شكل من اشكال الخلافة و تعوم في فكر ديني لا مكان فيه للقومية و الوطنية و لا مجال فيه للوعي بهوية قومية او حتى بهوية فردية. التفكير في الموت و ما بعد الموت لا يترك حيزا لهوية غير الهوية الدينية. بالاظافة الى ذلك الدولة في ذلك الوقت لم تكن لها القوة المادية و المعنوية و الاعلامية و المؤسساتية الي تمتلكها اليوم فلم تكن تشكل اي خطر على هوية المواطنين
    و نمط عيشهم و لغتهم الموروثة وعاداتهم و تقاليدهم.و حتى معتقداتهم ما لم يرفعوا السلاح و يخرجوا عن طاعة الحاكم.

  • الورثلاني

    الاكاديمية البربرية انشاها بعض النشطاء في فرنسا لان كل ما يتعلق بالثقافة الامازيغية و كل ما يذكر بامازيغية الجزائر كان ممنوعا!!! اليس هذا امرا غريبا?! هل ترون ان منع الدولة الجزائرية الامازيغية و اجبار مولود معمري على ايقاف دروسه عن الامازيغية في الجامعة سلوك طبيعي?! الا ترون ان محاولة تعريب من لم يخلقهم اللع عربا سلوك مرضيي?!

  • الورثلاني

    كولوم ماكان, روبرت ماك ليام ولسون, جوزيف اوكنور, جون بانفيل, الخ...و رغم هذه القائمة الطويلة غير الشاملة (اعتذر ان كانت مملة) من عمالقة الادب بالانجليزية فان اللغة الايرلندية التي لا يستعملها الا بعض الالاف من ابناء البلد هي اللغة الوطنية الرسمية الاولى ثم تليها الانجليزية!!! و لم يكتف الايرلنديون بجعل لغة اجدادهم لغتهم الرسمية الاولى, بل ناضلوا داخل مؤسسات الاتحاد الاوربي حتى اصبحت لغة رسمية في مؤسسات الاتحاد الاوربي.
    الولايات المتحدة ليست دولة امة بل هي امبراطورية مثل روسيا و الصين و الهند.

  • الورثلاني

    الايرلندية فلم تصمد الا في مناطق جبلية شمال غرب الجزيرة و لم يعد يستعملها الا ما ينيف بقليل عن 1%من سكان الجزيرة. بالاظافة الى هذا فان كثير من عمالقة الادب العالمي بالانجليزية ايرلنديون: جوناثان سويفت, اوسكار وايلد, جورج برنارد شو, جيمس جويس, وليام بتلر ييتز, برام ستوكر, شون اوكازي, اولفر جولدسميث, جون جوجارتي, فلان اوبرين, سيموس هيني, ليام اوفلاهرتي, برندان بيهان, جون ملينجتون سينج, ايزابيلا اوجوستا جريجوري, باتريك كافانا, صامويل بيكيت و من الاحياء: ايدنا اوبرين, جينيفر جونستون,رودي دويل, ..

  • الورثلاني

    الخوض في هذه الامور يتطلب, في رايي, علما غزيرا و الماما باللسانيات و الانتروبولوجيا و الاجتماع و التاريخ و الجغرافيا و علم النفس الاجتماعي و السياسة. رغم ان ثقافتي محدودة و رغم ان المكان لا يسمح بالاسهاب في التحليل فاني اشعر بضرورة المشاركة في النقاش كي اقول ان الهوية لا تقتصر على اللغة. الهوية ليست اللغة. اللغة تعبر عادة عن هوية لكنها ليست الهوية. و لفهم ذلك علينا ان نتامل الحالة الايرلندية. 99% من الايرلنديين تقريبا اصبحت لغة الغازي الانجليزي لغتهم التي يتعلمونها من امهاتهم اما اللغة ..

  • الطيب

    الخلل ليس في العربية و ليس في الأمازيغية و لن نكون ــ نحن خزعبلات آخر الزمان !! ــ أحسن من رجال علماء أمازيغ أتقنوا العربية أحسن من أصحابها و لن نكون أحسن من رجال علماء عرب عاشوا في قلب الأمازيغ و الأمازيغية على قلب رجل واحد ، لأنّ كل من الطرفين عاش بنية صادقة طيبة اتجاه الآخر ..الخلل كل الخلل هو فينا نحن الأجيال المتأخرة التي تعلمت و تطورت و شبعت و تزينت و باعت و اشترت و صنعت و انتجت و لم يبقى لها إلا مشكل واحد فقط هو اللغة وعندما نفصل في هذا المشكل سنصعد إلى المريخ ثم نقوم بجولة حول زحل !!!

  • جمال ضو

    قولك أن جيل الإستقلال فرضت عليه هوية..فأقول لك أن الهوية التي فرضت ليست هوية عربية بل فرنسية، العربية لا أثر لها إلا في الفلكلور والدليل أن كل مؤسسات الدولة تسير بالفرنسية وهي لغة المسئوليين ومن جكموا الجزائر فعليا الهوية الجزائرية قبل الإستقلال كانت ربما أكثر قربا للهوية العربية - الإسلامية فلقد كان الشعب يتعلم العربية ودينه ولا ينكر هذا اللسان.. اللسان الجزائري تفرنس بعد الإستقلال اكثر منه قبل الإستقلال والمطالبة بالأمازيغية ظهرت بعد الإستقلال أو قبله بقليل ولم تحدث عبر التاريخ

  • جمال ضو

    ولكن ظهرت قضيتها في أزمة الحركة الوطنية في حزب الشعب ثم ظهرت القضية إلى السطح بشكل أوضح بعد إنشاء فرنسا للأكاديمية البربرية. الأمازيغ الجزائريين إن صح التصنيف أقاموا دولا وإمارات كانت لغتها الرسمية ولغة دواوينها العربية ولم يتحدث أي منهم على الأمازيغية ..فكيف تفطنت الآن لهذه اللغة فجأة. لهذا دعنا نكون صادقين مع أنفسنا. وعلى كل ها أنا أعطيتك الحرية فالإختيار ولا يوجد خيار آخر إلا القوة، وشخصيا أرفض القوة وكل أنواع الفرض والإستبداد.. التاريخ والجغرافيا أشياء متغيرة وليست أشياء جامدة.

  • جمال ضو

    أما فيما يخص الهوية ا فأقول لك أنها ليوم أصبحت كلمة غامضة ومعتلة التعريف...المجتمع الجزائري هو نتاج عملية إنصهار عرقي دام لأربعة عشر قرنا...محاولة تعريف هوية صافية له ليس فقط مستحيلا بل عمل جنوني ومشروع إنتحاري...كل ما نحتاج له هو الحرية ونظام ديمقراطي راشد يعطي جميغ أفراد المجتمع حقوقا متساوية.. وبعد ذلك سيجد المجتمع طريقه بشكل سلس إلى الإزدهار ويبلور هويته...أما قولك أن الأمازيغية تم أقصائها منذ 50 سنة فهذا في تحريف للتاريخ..الأمازيغة لم يتحدث عنها أحد إبان الإستعمار الفرنسي ولم يهتم بها أحد.

  • جمال ضو

    نحن شعب مختلف حول مسألة اللغة ولا يمكن أن نفرض عليه شيئا لا يرغبه، ويكفينا إستبدادا وفرضا ، ولايمكن أن نرهق أبنائنا بتعلم ثلاث أو أربع لغات ، وأحدها لغة لا يوجد مؤلف واحد بها. عندما تصبح هناك مؤلفات ومكتب وشعوب تتحدث وتتواصل بهذا اللغة ،يمكنك أ حينها ن تقنعني أن يتعلم إبني هذه اللغة. أنا شخصيا لا أفرض عليك العربية ولا أي لغة أخرى. تعلم أي لغة شئت ولكن لا تفرض على أغلب الشعب أو جزء من الشعب لغة لا يرغب في تعلمها...يتبع

  • جمال ضو

    الأخ مسامح عبد السلام
    أتأسف لوصفك لي بالعنصرية أولا. نحن مجتمع متعدد اللغات ، هذا إذا أفترضنا أن هناك لغة أمازيغية ، بالمفهوم المتعارف عليه للغة. لأنه لا نعرف الأمازيغة التي تتكلم عنها وهاهو فضاء التعليق أمامك وقل لنا ما هي الأمازيغية التي تريد تدريسها وهل سيتفق حولها الجزائريون أم لا؟
    ثانيا : المسألة ليست إنسانية من عدمها نحن أمام مصالح إقتصادية وسياسية وإجتماعية ولسنا أمام جمعية خيرية. نحن شعب ليس متفق حول مسألة اللغة، والأمازيغية لم تكن يوما لغة مكتوبة طيلة 3000 سنة. يتبع

  • عبد الله والحسين .

    لا يمكن تنظبم استفتاء على أصلي الأمازيغي ، والحل هو وجود دولة راشدة تفكك قنابل الهويات القاتلة باعتماد اللغتين العربية والأمازيغية كلغتين رسميتبن للبلاد وتدريسهما إجباريا لك أبنائنا لانتاج جيل جزائري جديد بؤمن بمقوماته الأساسية الأمازيغية والعربية والإسلام ، والتنكر للحق الهوياتي مظلمة وجور في حق المطالبين بها .

  • مسامح عبد السلام

    والحل الثاني يضرم الوطن نارا ويجعله حطاما ورمادا ..أيعقل بعد 50 سنة من إقصاء الأمازيغية ولعنها أن نستفتي الشعب عليها ؟ . ثم هل هناك شعب أستفتي على هويته وأصله ؟.
    الحل هوتدريس الأمازيغية لكل أبناء الجزائر والعربية لكل أبناء الجزائر .
    إذا كانت عنصريتك لا تسمح لك بتعلم الأمازيغية ، فإن إنسانيتي تدفعني إلى تعلم العربية والفرنسية والإنجليزية وكل لغات بني البشر لأنهم إخواني .

  • مسامح عبد السلام

    إن جيل الإستقلال وجد نفسه في أزمة هوياتية لم يختلقها. بل فرضت عليه من طرف زعماء الحركة الوطنية . هذه نتائج الإستبداد الذي مورس على الشعب ، بدلا من فتح نقاش ديمقراطي مما ولد أزمة 46 والتي تعرف بالأزمة البربرية وهي في الحق أزمة هوية .ثم استمر الإستبداد بعد الإستقلال .
    إن الإستبداد لم يأت بشيئ إلا زرع قنابل تنفجر من يوم إلى آحر ويدفع الوطن اليوم ثمنها . هل من حكمة تفكك هذه القنابل ؟ . إن حرية الإختيار بين الأمازيغية والعربية ليس حلا .والإستفتاء ليس حلا كذلك. الحل الأول يقسم الوطن .(يتبع)

  • مسامح عبد السلام

    أخي أستاذ الفيزياء النظرية بجامعة الوادي .
    ما فهمته من مقالك _قد أكون على صواب وقد أكون على خطإ_ هو أنك حصرت مسألة الهوية في اللغة .
    اللغة هي إحدى مركبات الهوية عندما تكون لغة أم . قد تكون وسيلة للتواصل وفهم المحيط عندما تكون مكتسبة . أماالهوية فهي طبيعة الإنسان أو فطرة الإنسان التي فتر الناس عليها . وتختلف من إنسان إلى آخر ومن شعب إلى آخر . (دون الولوج في التفاصيل)
    أمامشكل الجزائراليوم فأنا أشاطر الأخ من خنشلة ، على أن مشكل الجزائر هو مشكل هوية .
    إن جيل الإستقلال وجد نفسه (يتبع)

  • محمد

    ان اللغة العربية لم تكن يوما لغة عرقية او قومية بل هى لغة الاسلام وحاملة تراثه والمسلم الصادق فى اسلامه يقدس هاته اللغة ويبجلها سواء اتقنها ام لم يتقنها عكس مناضلى الفرانكو فوشية الذين يناصبون العداء للاسلام والعربية ويحاولون محاصرتهما بكل ما اوتوا من قوة ويتاجرون باللامازيغية لذر الرماد فى عيون البعض وكل هذا من اجل تعبيد الطريق للفرنسية وخلق صراع بين لغتين اختين هما لغتا الشعب الجزائرى والذى حاولت فرنسا ان تفرقه الى شعوب ولكنها فشلت وخسرت الرهان .

  • الخليل

    أحسنت يا أستاذ.