رياضة
لقاءا مالاوي ومالي خارج الديار غير مضمونين

“بين سبورت” طلبت مليون دولار نظير بث مقابلة “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 18105
  • 82
ح.م

علمت “الشروق” من مصادر من داخل التلفزيون الجزائري أن تعثر المفاوضات بين اليتيمة والقناة القطرية بين سبورت يعود بالدرجة الأولى إلى مسؤولي التلفزيون الجزائري، الذين رفضوا الاستجابة لشروط القناة البنفسجية، الجهة المالكة لحقوق بث مباريات المنتخبات العربية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 المقررة بالمغرب، وأكدت مصادرنا أن قناة “بين سبورت” حددت مبلغ مليون دولار “ما يعادل 8 ملايير سنتيم”، لنقل اليتيمة للقاء إثيوبيا الذي لعب ،السبت، بأديس بابا، وهو المبلغ ذاته الذي دفعته القناة القطرية عن كل مباراة اشترتها من مالك الحقوق الحصري “سبورت فايف”، وكانت بين سبورت اشترت مباريات الجزائر وتونس ومصر والسودان الـ24 في التصفيات الإفريقية المؤهلة لـ”كان 2015” بمبلغ 24 مليون دولار، أي بمعدل مليون دولار للقاء الواحد.

وكان التلفزيون الجزائري، حسب مصادرنا دائما، دخل المفاوضات مع القناة البنفسجية في الوقت بدل الضائع، وبالتحديد 48 ساعة فقط قبل موعد مواجهة إثيوبيا في افتتاح التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2015، ما يطرح أكثر من سؤال حول جدية مسؤولي اليتيمة في التعامل مع ملف نقل مواجهات “محاربي الصحراء” في كل مرة يستدعي فيها الأمر “إمضاء شيكات بنكية”، وإرضاء الجزائريين المرتبطين بمنتخبهم الوطني، خاصة عقب التألق اللافت في مونديال البرازيل الأخير، وتجاوزه عقبة الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه، وهو ما يفسر “هرولة” مسؤولي اليتيمة إلى إصدار بيان “تبرئة” من الفشل في نقلها أول مواجهة لـ”محاربي الصحراء” بعد مونديال البرازيل، استعملت فيه كالعادة عبارات ومصطلحات “تبعد” المسؤولية عن التلفزيون الجزائري، و”تبرز” فيه العبارة الشهيرة “تعنث الجهة المالكة لحقوق البث ومغالاتها في المقابل المادي”، والذي أكدت مصادرنا أن لم يكن “ربحيا” على الإطلاق، لأن قناة بين سبورت اقترحت اللقاء على التلفزيون الجزائري بنفس السعر الذي دفعته لـ”سبورت فايف” أي مليون دولار.

ويستغرب من موقف مسؤولي اليتيمة، التحجج بـالمبالغ المالية “الخيالية والتعجيزية”، في وقت قدمت فيه تنازلات غير مسبوقة للقناة البنفسجية مقابل نقل 24 مباراة خلال كأس العالم في البرازيل الصائفة الفارطة، أين دفع التلفزيون الجزائري 30  مليون دولار ومبلغ 1.5 مليون دولار كـ”غرامة” على قرصنة مواجهة بوركينا فاسو الفاصلة، وتنازله عن حقوق بث مباراة واحدة في كل أسبوع من الرابطة المحترفة الأولى، وملخص عن كل المباريات، دون البت في مواضيع أخرى لها صلة بالمنتخب الوطني في الوقت المناسب، على غرار تصفيات كأس إفريقيا 2015 ومنافسات الدورة بحد ذاتها والمقررة بداية العام القادم في المغرب، وكانت هذه الصفقة التي وصفت من قبل متابعين بـ”الفاشلة”، أثارت حفيظة الوزير الأول عبد المالك سلال.

ويتوقع أن يحرم الجمهور الجزائري من متابعة “محاربي الصحراء” خلال خرجتيه المقبلتين أمام مالاوي يوم 11 أكتوبر ومالي يوم 19 نوفمبر، لارتباطهما بشرط دفع المبلغ المطلوب من قبل القناة القطرية، في حين أن مشكل نقل مواجهات زملاء براهيمي داخل الديار بالتصفيات الإفريقية غير مطروح، حيث ستنقل على القناة الأرضية، على اعتبار أن التلفزيون الجزائري معني بـ”منح الإشارة” للقناة القطرية من أجل نقل مواجهات “محاربي الصحراء” بالجزائر.

مقالات ذات صلة