“بي بي سي” تناقش ميزان القوى في النظام الجزائري
تُناقش “بي بي سي” في برنامج “نقطة حوار”، الإثنين، موضوع التغييرات الأخيرة التي أجراها الرئيس بوتفليقة على الحكومة.
وتفتح القناة البريطانية، ذائعة الصيت، باب النقاش بالصوت والصورة أمام المشاهدين الجزائريين وغيرهم، حول مدى تغيّر ميزان القوى في الجزائر بعد التغييرات التي أحدثها الرئيس العائد من المرض على الطاقم الحكومي.
ورأت “بي بي سي”، في تقديم لموضوع الحلقة على موقعها الإلكتروني، أن بوتفليقة عين وزراء موالين له في مفاصل رئيسية، كانت حكرا على خصومه في السلطة، من قبيل وزارات الداخلية والخارجية والعدل والإعلام والدفاع، وكلها وزارات سيادية.
كما طالت يد الرئيس مصلحة أمن الجيش ومصلحة الشرطة القضائية، فألحقهما بقيادة أركان الجيش بعد أن كانتا تابعتين لدائرة الاستعلام والأمن (المخابرات).
وأفاد موقع “بي بي سي” أن التعديلات الرئاسية طرحت تساؤلات كبرى بين المحللين والمتابعين للشأن الجزائري، فمنهم من اعتبرها استعادة قوية من الرئيس لمواقعه داخل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في إطار الصراع مع خصومه، بعد أن دعم انتخاب عمار سعداني أمينا عاما رغم معارضة جزء كبير من أعضاء المكتب السياسي ومنهم وزراء في الحكومة.
ومنهم من رأى أن التعديل جاء بحكومة لتحضير انتخابات الرئاسة المقررة شهر أفريل القادم لانتخاب خليفة له يختاره بنفسه.
وطرحت “بي بي سي”، على المشاهد، طائفة من الأسئلة للإحاطة بالموضوع، منها؛ ما الذي يعنيه هذا التعديل بالنسبة للجزائريين؟ هل يمثل استجابة لمطالبهم ويعرض حلولا لمشاكلهم؟
هل تلمس في التعديل الحكومي تصفية حسابات مع التجمع الوطني الديمقراطي بعد تقليص عدد حقائبه الى ثلاثة فقط؟
هل يعبر هذا التغيير في الحكومة عن تغير في موازين القوى بالجزائر؟ من قبيل تقليص سلطات المخابرات ونفوذها؟