منوعات

بُعد زوجي عني سيجرني للخيانة

الشروق أونلاين
  • 36024
  • 67

أنا سيدة متزوجة، أم لطفلين، زوجي عامل بمؤسسة بالجنوب، أعتاد على الغياب عن البيت، معظم وقتي أقضيه مع طفلي الصغيرين، أنا موظفة، أشتاق دوما لزوجي كما أن طفليه يشتاقان إليه كثيرا، وبدونه نشعر بأن البيت يسوده فراغ كبير، لذلك طلبت من زوجي أن يطلب من مؤسسته نقله إلى حيث المدينة التي نقيم فيها وهو قادرعلى ذلك، غير أن زوجي يفضل العمل بالجنوب ولا أدري لماذا ؟

بعده عني جعل كل مسؤولية البيت بما فيها تربية طفلينا واقعة على عاتقي لوحدي، كذلك أنا أشعر دوما بأن شيئا ينقصني خاصة من جانب العاطفة، حتى إن عودة زوجي في بعض الأحيان للبيت تجعلني أشعر أنه غريب عني، وهذا ما يحزنني، فأنا لم أعد أرضى بهذا العيش، فكل زميلاتي المتزوجات في العمل يعشن حياة مستقرة مع أزواجهن غيري أنا، وغياب زوجي عني باستمرار جعلني محل نظر زميل لي مطلق يريد التقرب مني في كل وقت، وقد بدأت أشعر بنوع من العاطفة تجاهه، أجل لا أكذب على نفسي، فبمجرد غيابه عن العمل ليوم واحد لا أشعر بنفسي إلا وأنا أتصل به للسؤال عنه، ثم أندم على فعلتي لأنني أراها خيانة بالنسبة لي في حق زوجي، لذلك صرت أتهرب من زميلي هذا بالرغم من أنني أحمل له بعض من العاطفة، وقد شعر بذلك وسألني لماذا أفعل هذا؟ هل لأنني أخشى الوقوع في حبه؟ ولكنني نكرت ذلك وأكدت أن ما يجمعني به مجرد زمالة لا غير، ولكنه يشعر بانجذابي العاطفي تجاهه، لذلك هو يلاحقني في كل وقت وقد أصبح يهاتفني بالبيت، في بعض الأحيان أرد عليه، ولكنه تعدى بعض الخطوط إذ بات يتصل بي ليلا وهذا ما أرفضه، ولكن في بعض الأحيان تسيطر علي عاطفتي وأوشك على الاتصال به لكنني لا أفعل لأنني والله أخشى أن أضعف وأفعلها ، إن غياب زوجي عني باستمرار سيجرني لخيانته، وهذا ما لا أريد الوقوع فيه، لأنني لا أريد أن أغضب ربي أو أن أكون خائنة في نظر نفسي قبل زوجي، فبالله عليكم كيف أحمي نفسي مما أنا متورطة فيه؟ أجيبوني جزاكم الله خير .

فهيمة /العاصمة

.

.

زواجي أصبح من ضرب المستحيل بسبب أخواتي البنات

أنا شاب أبلغ من العمر 30 سنة، اخترت أن أكون منخرطا في الجيش الوطني فكان لي ذلك والحمد لله تعالى، لا ينقصني شيء من الناحية المادية، لكن هناك أمرا ينغص علي حياتي والسبب الرئيس فيه هم أهلي، خاصة أخواتي البنات، فمنذ أن شرعت في البحث عن زوجة طيبة تواسي وحدتي وتكون رفيقة دربي، وهن يعارضن اختياري حيث كلما وقع اختياري على فتاة وأردتها زوجة لي يقابلنني بوابل من الانتقادات وخلق العيوب فيها، وكأنهن هن من سيتزوجن ولست أنا، مما جعلني أفقد الأمل في العثور على الزوجة المناسبة.

لقد تعبت من هذا الموضوع، ولم أعد قادرا على العيش بمفردي، فأنا دائم الشجار مع إخوتي البنات وزوجة والدي التي تزوجها بعد وفاة والدتي لدرجة أصبح بيتنا ساحة للمعارك التي لا تنتهي، مما اضطررنا إلى تقسيم البيت وتدبير كل واحد شؤونه الخاصة.

و الله لم أعد أحتمل كل ما يحدث داخل بيتنا من صراعات ولولا لطف الله بي ورعايته لي لأقدمت على فعل ما لا تحمد عقباه، أنا في أمس الحاجة لتعويض كل ما فاتني، بحاجة أيضا لصدر حنون يفهمني، أريد زوجة تصونني وترعى شؤوني زوجة طيبة، ذات أخلاق ودين، جميلة، محترمة سنها لا يتعدى 26 سنة حبذا لو تكون عاملة بسلك التعليم ومن ولاية بسكرة.

عبد الكريم / بسكرة

.

.

متى تجف دموعي

إن كان البكاء مقتصرا على المرأة فقط ومن بكى من الرجال فهو قد خان الرجولة وجعلها بلا نخوة فاسمحوا لي أن أبكي ولكن لا تحكموا علي بأنني جبان بلا رجولة، وقد دست على نخوة الرجولة لأن هذا الزمن الصعب يدفع بالعبد ليس للبكاء فقط بل لأكثر من ذلك.

أبلغ من العمر 24 سنة، شاب وإن صح التعبير لأنني أعتبر نفسي في السبعين من العمر بعدما انقطعت عن الحياة، ولم أذق لذتها طوال 24 سنة، أنا لم أشعر يوما بالدفء العائلي ذلك أن والدي طلق والدتي وأنا صغير السن فلم أتمتع بدفء والدي الذي هجر مدينتنا وتزوج من أخرى ورحل إلى جنوب البلاد، ومنذ ذلك اليوم لم أره ولم أجد له أثرا، أجل تخلى عني وعن شقيقي الأصغر مني ووالدتي، تركنا نعيش ظروفا قاسية جدا حيث أننا نقطن ببيت بسيط جدا لا يتوفر على أدنى شروط الحياة، ويخلو من الأثاث فلم تجد والدتي من شيء تسكت به بطوننا الخاوية أو أن تستر به عورة أجسادنا الصغيرة العارية بعدما تخلى عنا أخوالنا وأعمامنا أيضا سوى أنها لجأت للعمل كمنظفة وبالكاد استطاعت أن توفر خبز وحليب اليوم، كنا ولا زلنا نعيش حياة البؤساء، حياة الفقراء، ودخلت المدرسة لكنني لم أستطع أن أدرس لأن والدتي كانت عاجزة عن توفير تكاليف تمدرسي فغادرت مقاعد الدراسة في وقت مبكر وصرت أبحث عن عمل لأساعد أمي على تلك الحياة القاسية لكن للأسف لم أجد أي عمل، وبقيت أجوب الشوارع أبحث عن عمل وأبحث أيضا عن ذاتي الضائعة، ألوم تارة والدي واللوم يقع عليه لأنه سبب كل شيء، كنت أكبر وأرى دوما الدموع لا تغادر عيون والدتي، كنت أرى أيضا تلك الدموع بمقلتيّ شقيقيّ حينما كان العالم يحتفل بالعيد والمناسبات ونحن نبقى نقابل بعضنا بدموع وآهات، هذه الحياة لم أستطع مواجهتها لذلك فكرت في تربص فاخترت الطبخ وتحصلت على شهادة لعلّني أجد عملا، لكن للأسف لم أحصل على أي عمل وهذا ما زاد في عذابي وألمي، فأنا لا أحب أن أدخل البيت وجيبي فارغ، وشقيقاي وأمي ينتظرون عودتي إليهم بما سيسد جوعهم ولكن للأسف نظراتهم كانت تقتلني فلا أحتملها مما يضطرني للخروج من البيت والبحث عن مكان خال أنفجر فيه، وأترك العنان لدموعي التي كانت تتهاطل كغيث غزير، لم أكن أجد العزاء من أحد سوى البحر، أجل البحر الذي أتوجه إليه لأحكي له كل همومي، حتى أنني لا أملك أصدقاء يخففون عني، الكل تخلى عني، فماذا يفعلون بصديق فقير مثلي لا يجد ما يسد به جوعه ويعيل أسرته .

حزني شديد، لدرجة صرت أخشى على نفسي أن أضعف وانتهج طريق الحرام لكسب العيش وهذا الذي لا أريد أن أطرق عالمه لكن الزمن صعب، أنا لا أطلب من هذه الدنيا شيئا سوى عمل أثبت من خلاله ذاتي وأعيل به شقيقيّ ووالدتي التي ينبذها المجتمع كله لأن ذنبها الوحيد أن والدي طلقها .

م / بومرداس

.

.

ماضيها السيء يلاحقني رغم توبتها

قبل ثلاث سنوات وقع نظري على فتاة فأعجبت بها وبعدها أحببتها كثيرا غير أنه وبعد سؤالي عنها قيل لي بأنها كانت على خلق سيء وأن لها علاقات عديدة بالشباب ولكنها تابت وعادت إلى طريق الله تعالى، وارتدت الحجاب الشرعي، والتزمت، في البداية ترددت على الارتباط بها لأنني خشيت كلام الناس فنحن في مجتمع لا يرحم أحدا ثم أنني رجل ملتزم وعلي التفكير في فتاة طيبة السمعة وحاولت أن أنساها لكنني لم أستطع وفكرت مرة أخرى هل كل من أخطأت وتابت علينا أن ننبذها ولا نقدر توبتها وعودتها إلى طريق الحق إن الله غفور رحيم، فكيف لا نسمح لأخطاء الآخرين؟ ثم أنا إذا تزوجتها وصنتها وأعنتها أكثر على طاعة الله تعالى سوف أنال الجزاء العظيم من عند الله تعالى، فتوكلت على الله تعالى وتزوجتها وعشت أيامي الأولى في سعادة ووجدتها إنسانة تحب الله وتقبل على عباداتها والحمد لله، لكن بعد زواجي منها وسماع الناس أنني ارتبطت بها لم يصدقوا ما فعلته، وأصبحت وزوجتي على ألسنتهم التي لا ترحم، فالكل أضحى يحكي ويزيد في كلامه عن علاقات زوجتي السابقة وعن أخلاقها السيئة، وكيف كانت لا تخجل من أحد بل هناك ممن لا خلق لهم صادفوني في الطريق ونصحوني بتطليقها لأنها لا تليق بي وأنني أسأت لسمعتي بعدما تزوجت منها، وهذا ما جعلني أثور وأغضب وأحاول الدفاع عنها أمام الكل حتى أهلي الذين سمعوا الكلام من هنا وهناك زاروني بالبيت لأجل إنهاء مسألة ارتباطي بها لأنه على حسب قولهم مست سمعتهم أيضا بالسوء بسبب ماضيها الأسود.

لقد تخلى عني الجميع بسبب زوجتي حتى أهلي بمن فيهم والدي وشقيقي الأكبرلا أحد يريد أن يفهم أنها تابت إلى الله وهي نعم الزوجة، ولم أر منها شيئا يغضب الله بل إن نمت على صلاة الفجر توقظني، وتحثني على الحفاظ على الصلاة وتدعوني دوما إلى ما يرضي الله تعالى، لا أفهم كل من حولي، اختلطت علي الأمور ولا أدري كيف أتصرف لأسكت ألسنة الناس؟ فأجيبوني جزاكم الله خير.

أحمد / الشلف

.

.

من القلب: من أنا؟

أنا وردة ذبلت في الربيع

أنا ثلج ذاب وسط الصقيع

أنا جسد بلا روح

أنا قلب تدميه الجروح

أنا شجرة بلا أوراق

أنا نفس قتلها الاشتياق

أنا رسالة بلا عنوان

أنا رسم بلا ألوان

أعيش في زمان غير زماني

وبدل أن أفرح أبكاني زماني وزاد آلامي وأحزاني

من ر. ابتهال. جيجل

.

.

نصف الدين

إناث

6393 – خيرة من الشلف 35 سنة ماكثة بالبيت متدينة من أسرة محترمة وشريفة تبحث عن ابن الحلال .

6394 – أرملة لديها أولاد تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من عائلة محترمة وذو أخلاق.

6395 – فتاة من الغرب 30 سنة جميلة ذات مستوى مقبول تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 30 إلى 40 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل لديه عمل مستقر مع العلم أنها مطلقة بدون أولاد.

6396 – أسماء من العاصمة ماكثة بالبيت من أسرة محترمة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متدينا وصادقا وجادا.

6397 – سلمى من الشلف 28 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون جادا وعاملا بالجيش مستقر ماديا من 28 إلى 39 سنة.

6398 – إبتسام من باتنة 27 سنة جميلة الشكل ذات أخلاق تبحث عن رجل محترم وموظف من باتنة لا يتجاوز 35 سنة.

.

ذكور

6415 – أحمد من مسيلة 37 سنة عامل حر يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 35 سنة تكون قبائلية.

6416 – طارق من المسيلة 30 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون عاملة.

6417 – شاب من جيجل 32 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من الشرق.

6418 – محمد من سوق أهراس 33 سنة يعمل في سلك الأمن لديه سكن خاص يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 28 سنة من الشرق.

6419 – محمد من سعيدة 30 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 20 إلى 28 سنة من عين الدفلى أو المدية.

6420 – مراد من العاصمة 33 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 25 إلى 30 سنة جميلة من العاصمة لا مانع إن كانت مطلقة بدون أطفال.

مقالات ذات صلة