الجزائر
بسبب "التعذر المؤقت" للرئيس نتيجة إلتهاب حاد للشعب الهوائية

تأجيل زيارة ميركل للجزائر.. والوفد الألماني يُكمل المهمة

الشروق أونلاين
  • 23112
  • 0
الأرشيف

أرجأت أنجيلا ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا زيارتها المزمعة، الإثنين، إلى الجزائر إلى وقت لاحق، وذلك بسبب “نزلة برد” حادة، تعذر على الرئيس بوتفليقة بسببها استقبال المستشارة الألمانية التي كان يفترض أن زيارتها تعد تلبية لدعوة الرئيس بوتفليقة، في وقت حافظت أجندة الزيارة على أشغال اللجنة المختلطة الجزائرية – الألمانية.

كل المؤشرات والاستعدادات لاستقبال المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، اتخذت وتواصلت إلى ما بعد منتصف نهار الإثنين، فعلى طول الطريق السريع الدار البيضاء – زرالدة، زينت الرايتين الجزائرية والألمانية الطريق، كما زين مسار الطريق في اتجاه فندقي الأوراسي والسوفيتال برايتي البلدين، وفي وقت كان يفترض أن تحط طائرة ضيفة الرئيس بوتفليقة في حدود الساعة السادسة مساء، بأرضية مطار هواري، أصدرت رئاسة الجمهورية في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، بيانا تعلن فيه تأجيل زيارة ميركل إلى الجزائر إلى موعد لاحق، لم يتم الفصل فيه بعد حسب مصادر “الشروق”.    

وجاء في بيان الرئاسة، أنه تم تأجيل الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن تقوم بها إلى الجزائر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب “التعذر المؤقت” لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نتيجة “التهاب حاد للشعب الهوائية”، وحرص بيان رئاسة الجمهورية على إعطاء إجابات عن أسباب التأجيل، فأكد أصحاب البيان أن قرار التأجيل خضع لاتفاق مشترك حيث قال “السلطات الجزائرية والألمانية قررتا باتفاق مشترك تأجيل الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن تقوم بها إلى الجزائر السيدة ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى الجزائر”.

وأضاف البيان أن “هذه الزيارة ستبرمج من جديد في تاريخ يحدده الطرفان لاحقا”، من دون أن تُحدد آجالٌ لذلك، وأكد بيان رئاسة الجمهورية أن “هذا التأجيل راجع إلى التعذر لرئيس الجمهورية، بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية” وأغلقت رئاسة الجمهورية الباب نهائيا أمام التأويلات، حين أكدت على أن الرئيس يتواجد بالجزائر”.

زيارة المستشارة الألمانية والتي كانت تحمل أجندتها محادثات ثنائية مع الوزير الأول عبد المالك سلال مباشرة بعد وصولها إلى الجزائر في الساعة السادسة مساء، كان من المزمع أن تتوسع هذه المحادثات لتشمل وزراء البلدين الممثلين للقطاعات المعنية باللجنة المشتركة الجزائرية – الألمانية، والتي كان يفترض أن يشرف على انطلاق أشغالها كل من الوزير الأول والمستشارة الألمانية.

وحسب مضمون القرار المشترك، والقاضي بتأجيل زيارة ميركل إلى موعد لاحق، فقد تم الإبقاء على اجتماع اللجنة المشتركة المزمع انعقادها اليوم بفندق الأوراسي، حيث سيشرف على أشغالها وزيرا صناعة البلدين، وسيتم التوقيع خلالها على الاتفاقيات الصناعية والتجارية حسب ما جاء في بيان لوزارة الصناعة والمناجم الإثنين.

وأوضحت مصادر “الشروق” أن الزيارة الرسمية للمستشارة الألمانية التي كانت مقررة الإثنين، كانت تحمل طابع الزيارة الرئاسية وأشرفت الرئاسة على التحضير لتفاصيلها، وفي إشارات صريحة أكدت مصادرنا أن أهم نقطة على الإطلاق ضمن أجندة ميركل أمس، هي لقاء الرئيس بوتفليقة، وبعد أن تعذر الأمر بسبب حالة الزكام التي أصابت الرئيس، كان لزاما إرجاء الأمر لموعد لاحق، خاصة أن الملفات الأمنية والوضع في ليبيا والساحل كان ستكون على رأس المحادثات.

مقالات ذات صلة