مختصو الإنعاش والتخدير يشلّون غرف العمليات ويخرجون إلى الشارع هذا الأحد
تأجيل 65 ألف عملية جراحية خلال أسبوع من الإضراب
شلّ الإضراب المفتوح للأعوان الطبيين المختصين في الإنعاش والتخدير غرف العمليات عبر أغلب مستشفيات الوطن، حيث تجاوز عدد العمليات الجراحية المؤجلة 65 ألف عملية، ما يرهن حياة عشرات الآلاف من المرضى بعد أسبوع من انطلاق الإضراب، في حين دعا المضربون لتصعيد الاحتجاج بالخروج إلى الشارع والاعتصام أمام وزارة الصحة الأحد المقبل.
-
أوضحت أمس، نسيمة أومعمر المتحدثة باسم التكتل الوطني للأعوان الطبيين المختصين في الإنعاش والتخدير أن جلسات الحوار مع مسؤولي وزارة الصحة أسفرت عن نتائج سلبية في ظل رفض الوصاية تلبية المطالب الخمسة المرفوعة من قبل التكتل بدءا بالانفصال الجذري عن الشبه الطبيين وتنظيم سلك مستقل خاص بالأعوان الطبيين المختصين في الإنعاش والتخدير وكذا توفير حماية قانونية أكبر بتحديد المهام الخاصة بالأعوان وتمديد فترة التكوين من ثلاث إلى خمس سنوات وإنشاء معهد عال لتكوينهم، بالإضافة إلى ترقيتهم من الدرجة 11 إلى 13 في سلم أجور الوظيف العمومي.
-
وقالت محدثتنا إن استجابة الأعوان الطبيين للإضراب في تصاعد مستمر، حيث يلتزم مندوبو التكتل في مختل الولايات بالفترة القانونية الفاصلة بين إيداع محضر انطلاق الإضراب على مستوى المصالح المعنية والشروع الفعلي في الإضراب والمقدرة بعشرة أيام، حيث شرع الأعوان في مستشفيات أكثر من 30 ولاية في الإضراب المفتوح، على أن يلتحق البقية بصفة تدريجية بالحركة الاحتجاجية إلى غاية الـ19 جوان المقبل موعد الشلل الوطني لغرف العمليات عبر كامل المستشفيات وتاريخ الاعتصام الوطني أمام وزارة الصحة كتصعيد جديد في الحركة الاحتجاجية في ظل صمت الوصاية.
-
وأشارت إلى أن إحصاءات التكتل الأولية تشير إلى تأجيل 65 ألف عملية جراحية، وأشارت المتحدثة إلى أن إحصاءات التكتل الأولية تشير إلى تأجيل 65 ألف عملية جراحية إلى تاريخ غير محدد، باعتبار أن إضرابهم مفتوح، مشددة على أن الأعوان الطبيين المختصين في الإنعاش والتخدير لا يأخذون المرضى كرهينة، وإنما الوصاية هي المسؤولة عن مصير عشرات الآلاف من المرضى ينتظرون في طابور غرف العمليات مؤكدة ضمان التكتل للحد الأدنى من الخدمات .