الجزائر
في أشغال الملتقى العلمي الطبي بالوادي

تأخر الجزائر في مجال زراعة الأعشاب الطبية مقارنة بجيرانها

الشروق أونلاين
  • 4236
  • 3
الأرشيف

كشفت أشغال الملتقى العلمي الطبي الخامس، للاستعمالات الشعبية للنباتات، الذي نظم بداية هذا الأسبوع بولاية الوادي، عن ضآلة المساحة المزروعة بالنباتات والأعشاب الطبية في الجزائر، مقارنة بتونس والمغرب.

وحسب البروفيسور محمد تومي المختص في علم النباتات من جامعة الجزائر، فإن المساحات المزروعة بالنباتات والأعشاب الطبية في الجزائر تقدر بـ600 هكتار، في حين تبلغ 17000 هكتار في تونس، و175000 هكتار بالمملكة المغربية، دون الحديث عما هو موجود في أمريكا والدول الأوروبية، مستغربا في ذات الوقت، هذا الفارق الشاسع. 

وأوضح ذات الباحث، أن للجزائر إمكانيات كبيرة لتوسيع المساحات في هذا المجال، كونها تمتلك مناطق تسمح لها بغرس جميع أنواع وأصناف النباتات سواء الطبية منها، العطرية والمستخدمة في مجال التجميل، وأضاف أن الوضعية الحالية لا تسمح بالاستثمار في هذا المجال، وبالتالي حرمان الدولة من مداخيل أخرى بالعملة الصعبة خارج المحروقات خاصة، كما قال، في ظل الرواج الكبير الذي تعرفه تجارة الأعشاب الطبية في العالم، وحول الهدف من تنظيم هذه التظاهرة العلمية التي شارك فيها عدد من الباحثين من مختلف جامعات الوطن، هو تحسيس السلطات بأهمية غرس وتطوير زراعة الأعشاب الطبية، من أجل الاستثمار في هذا الميدان، كما هو الحال مثلا في  الدول المجاورة، هذا وكان الملتقى فرصة للباحثين لعرض آخر بحوثهم ودراساتهم في مجال الأعشاب الطبية.

مقالات ذات صلة