تأشيرة “منصوري” لضمّ “قفايطي” إلى المحاربين
أكّدت مصادر متطابقة، الأحد، أنّ الناخب الوطني “كريستيان غوركوف” أوعز إلى مساعده “فوزي منصوري” بتسريع معاينة “عادل قفايطي” (19 سنة) قلب دفاع نادي “نورويتش سيتي” الانجليزي (دوري الدرجة الثانية)، وأفيد أنّ “قفايطي” دخل خطط “غوركوف” المهتم بتدعيم محور دفاع المحاربين.
بعد وقوفه على مردود الخضر ضدّ أثيوبيا وكذا مالي، زاد اقتناع “غوركوف” بحتمية تدعيم المحور الدفاعي، حتى وإن بدا المدرب السابق للوريون مقتنعا بما قدّمه الثنائي بلكالام – مجاني، لكن خليفة خاليلوزيتش يريد تفادي أي مفاجآت غير سارة، عبر توفير بدائل تكون بمثابة أوراق رابحة في الدفاع تماما مثل الوسط والهجوم.
وإذا كان الفرنسي حسم بشأن استقدام “نبيل فقير” متوسط ميدان ليون الذي سيكون بمثابة بديل “ياسين براهيمي”، فإنّ “غوركوف” لم يفصل بعد بشأن استقدام “عادل قفايطي” حتى وإن أسرّ لمقربيه أنّه يتابع عادل صاحب البنية المورفولوجية الممتازة (1.85 – 76 كلغ)، منذ فترة.
وبالتزامن انتقاله إلى فرنسا، لم يرغب “غوركوف” في إهدار المزيد من الوقت، حيث طلب من “يزيد منصوري” المناجير العام ومساعده، بالتنقل إلى إنجلترا للوقوف على حجم إمكانات وجاهزية “قفايطي” قبل إقرار إستدعائه لمباراتي مالاوي من عدمه.
وبعدما أعطى “غوركوف” انطباعا قويا في التربص الأخير بسيدي موسى، إلى عدم اعتماده على المخضرمين “رفيق حليش” و”مجيد بوقرة” بداعي تراجعهما ونشاطهما في دوريين متواضعين، يسعى مدرب المحاربين لإيجاد عصافير تستجيب لإستراتجيته، ضمن هذا السياق، يتابع “غوركوف” الثنائي المحلي “فاروق شافعي” و”جمال الدين بن العمري”، فضلا عن المهاجمين “يوسف بلايلي” و”حمزة بولمداليس”.
ويعدّ “عادل قفايطي” واحدا من اللاعبين الجزائريين الواعدين، ويمتاز للبروز مع أواسط نورويتش، قبل أن يفتك أول عقد احترافي، مع الإشارة إلى أنّ قفايطي ظلّ محل اهتمام أودينيزي الإيطالي وريال سوسييداد الإسباني.
قفايطي (مواليد 13 سبتمبر 1994 بباريس)، وخلافا للكثير من أبناء جيله، انضمّ عادل مبكّرا إلى المنتخب الجزائري من بوّابة منتخب أقل من 20 سنة زمن الفرنسي “جان مارك نوبيلو” في سبتمبر 2012، لكن قفايطي سقط بشكل غريب من قائمة الـ23 التي لم تتمكن من تخطي الدور الأول لكأس إفريقيا بعين تيموشنت (مارس 2013).
ويأسف قفايطي كثيرا لما حصل له قبل عام ونصف، في هذا الشأن يروي عادل:”بين عشية وضحاها غيّر نوبيلو رأيه وأبلغني هاتفيا أني صرت خياره الرابع كقلب دفاع، وقال لي بصريح العبارة (إما القبول بمقاعد البدلاء أو لتبقى في بيتك !“، القرار كان صعبا بالنسبة لي، ولا يمكنكم تصور حسرتي على تضييعي بطولة إفريقيا”.
قفايطي الذي يمتاز برشاقته وحسن تغطيته للكرة، لا يريد حرق المراحل وصرّح مؤخرا: “بالنسبة لشاب جزائري صغير، المنتخب الأول يشكّل حلما لكني أريد إثبات جدارتي أولا قبل نيل شرف الدفاع عن ألوان بلادي”.