الجزائر
بعد الجدل الذي أثير عن مصيره

تأكد مقتل الأمير “قرقابو” بالحدود الغربية

الشروق أونلاين
  • 4928
  • 1
ح.م

تأكد رسميا مصرع أمير الجماعة الإرهابية الناشطة بجبل عصفور على الحدود الجزائرية المغربية، والتي يمتد نشاطها إلى غاية تخوم ولاية سيدي بلعباس. وكانت هذه الجماعة الإجرامية المنضوية تحت لواء جماعة حماة الدعوة السلفية تنشط تحت إمارة واحد من أقدم إرهابيي الشريط الحدودي وهو “جمال قرقابو”، هذا الأخير ظل على مدار سنوات يفلت من مختلف الكمائن التي نصبت له، مرتكبا عدّة جرائم. قبل أن يتم العثور على جثة مدفونة بجبل عصفور منذ عدّة أسابيع. وكانت الشروق اليومي حينها كشفت أن مصالح الأمن تشتبه في كونها تعود لأمير التنظيم الإرهابي جمال قرقابو، لكن الفصل في الأمر بصفة نهائية تطلب إخضاعها إلى تحليل “الأ دي آن” بمخابر مختصة في العاصمة، خاصة وأنها كانت في حالة متقدمة من التعفن، قبل أن تبين النتائج أنها تعود للأمير قرقابو.

وراجت شائعات قوية في أن يكون الأمير قد أصيب في الإشتباك الذي وقع بإحدى القرى الحدودية المغربية، التي قصدتها الجماعة للتموّن بالمواد الغذائية، قبل أن يشي بها مموّنها، مما تسبب في إشتباك أودى بحياة عنصر أمني مغربي شاب، لكن تبين فيما بعد ومن خلال مجموعة من المعطيات أن جمال قرقابو لقي حتفه خلال تناحر بقايا عناصر التنظيم حول الزّعامة، خاصة وأن الجيل الثاني من الإرهابيين نجح في استقطاب وجوه جديدة من بني بوسعيد “عددها لا يتجاوز 5 عناصر، عاد أحدهم لتسليم نفسه”، بينما فقد خلال السنوات الأربعة الأخيرة الأمير جمال عددا معتبرا من العناصر القديمة، لتنقلب معطيات القوى. وتم دفن جثمان الإرهابي “قرقابو” بحر الأسبوع المنصرم بمسقط رأسه، بينما قاطع السكان مراسيم دفنه. وأشار مصدر موثوق أن شقيقه أرغم على حضور عملية الدفن حتى يتعرف على قبر أخيه فقط.

مقالات ذات صلة