-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تأكيد جديد على صحة وثيقة تمويل ليبيا حملة ساركوزي الانتخابية

الشروق أونلاين
  • 4440
  • 2
تأكيد جديد على صحة وثيقة تمويل ليبيا حملة ساركوزي الانتخابية
الأرشيف
نيكولا ساركوزي

جدد موقع “ميديابارت” الصحافي الفرنسي الجمعة تأكيد صحة وثيقة ظهرت في 2012 تشير الى موافقة ليبيا في عهد معمر القذافي على تمويل حملة نيكولا ساركوزي الرئاسية لكن هذا الاخير ينفي قائلا انها مزورة.

ويجري التحقيق في صحة الوثيقة بعد شكوى رفعها الرئيس الفرنسي السابق (2007-2012) ضد موقع ميديابارت، بغض النظر عن جوهر القضية المتمثلة في اتهامات بتمويل القذافي الحملة الانتخابية التي انتهت بفوز ساركوزي برئاسة فرنسا في 2007.

وأفاد مصدر قريب من الملف انه حتى لو أقر المحققون ان الوثيقة مزورة -وهي عملية قانونية دقيقة- فلن تكون لذلك انعكاسات على جوهر القضية.

وقال الرئيس السابق في تصريح نشرته الاحد صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” ان القضاة “يعلمون ان الوثائق غير صحيحة” متحدثا عن “تزوير فاضح”.

وردا على ذلك نشر الموقع الاخباري المعني بملف التزوير المفترض الجمعة تقريرا من هيئة الدرك يقول “باجماع الاشخاص الذين تمت استشارتهم تتوفر في الوثيقة التي نشرها ميديابارت كل المعايير الشكلية لوثائق صدرت عن الحكومة الليبية في تلك الفترة نظرا لشكلها وتاريخها واسلوبها”.

وقال الموقع الذي نشر الوثيقة بين جولتي الانتخابات الرئاسية، ان ذلك التقرير “يثبت صحة الوثيقة الرسمية الليبية”.

ووقع الوثيقة بتاريخ 2006، رئيس جهاز الاستخبارات الليبية سابقا موسى كوسا وتشير الى موافقة القذافي على تمويل حملة ساركوزي بحوالى “خمسين مليون يورو”.

وفي حديث مع فرانس برس في ابريل 2012 قال كوسى اللاجئ الى قطر ان الوثيقة مزورة مؤكدا ان “كل تلك الحكايات مزورة” و”كل ما قيل لا اساس له”.

غير ان مقتطفات من محاضر استجوابه امام قضاة نشرتها ميديابارت بدا كوسا غامضا عندما قال ان “الفحوى ليس مزورا لكن التوقيع مزور” واضاف “لست انا من وقع” على الوثيقة مضيفا “هناك ما ورد في تلك الوثيقة وهناك شخص وضع توقيعا اسفلها، عليكم بالتحقيق”.

وأفادت ميديابارت انه ينسب الوثيقة الى مسؤول ليبي سابق اخر هو البغدادي المحمودي المعتقل في ليبيا.

وكان أول من وجه تهمة التمويل ابن معمر القذافي، سيف الاسلام الذي اعلن في 16 مارس 2011 في تصريح لقناة يورونيوز، دون ادلة “يجب ان يعيد ساركوزي المال الذي اخذه من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية”.

واعلن ساركوزي في 19 سبتمبر عودته الى الساحة السياسية بالترشح الى رئاسة حزبه الاتحاد من اجل حركة شعبية (يمين معارض) التي ستجري انتخاباتها في نوفمبر.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • omar

    لن يفوز ساركو لان الجالية الجزائرية و من لهم الجنسية الفرنسية تشكل نسبة كبيرة من الاصوات طبعا لا تريد ساركو

  • La politique moderne

    هذا الدليل علي قتل الفرنسي في الجزايرالاسبوع الماضي لخدم مصالح الحزب اليميني في فرنسا و ضرب المهاجرين و بالخصوص الجالية الجزايرية الموجودة في فرنسا و في الاخير سيفوز حزب سركوزي بدون شك للمرة الثانية.
    الغرب مازال يخطط و نحن ندفع الفطورات.