تبرّع بالدم وتمتّع بهذه الفوائد الصحية
أكدت دراسة طبية أن التبرع بالدم يزيل المواد المؤكسدة، ويقلل من الإجهاد التأكسدي عن طريق رفع مستوى إنزيم مضاد للأكسدة مثل إنزيم أكسيداز الفائق.
وتعتبر هذه المؤكسدات ذات أثر سيء على الخلايا، وتلعب دورا كبيرا في الشيخوخة وتكوّن الأورام، لذلك فإن خفضها عن طريق التبرع بالدم يحقق فوائد طبية عديدة، وفق ما نشره موقع pubmed.
ماهي فوائد التبرع بالدم؟
التعرف على صحتك
إضافة إلى الفحص البدني المنتظم، ثمة فحص طبي يسبق عملية التبرع بالدم، ويشمل ضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم، والنبض، ومستوى الهيموجلوبين وغير ذلك.
قد تظهر مشاكل صحية معينة في دمك مثل عدم انتظام مستوى الحديد، والتي قد تكون أساسية في الكشف المبكر لأمراض تهدد الحياة.
تقلّل من خطر تعرضك لنوبة قلبية
التبرع السنوي بالدم يمكن أن يقلل خطر تعرضك لنوبة قلبية بنسبة 88٪. والسبب في ذلك أن الكميات الفائضة من الحديد في الدم قد تقلّص الأوعية الدموية وتزيد بالتالي من احتمال تعرضك لنوبة قلبية.
وعند التبرع بالدم، تتخلص من فائض الحديد في دمك، مما يسمح للأوعية الدموية بالعمل بمرونة أكبر.
يحدّ من مخاطر الإصابة بالسرطان
أثبتت الدراسات أن الذين يتبرعون بالدم هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطان الكبد، والقولون، والرئة، والحنجرة.
وذلك لأن تحرير الحديد من الدورة الدموية يخفف الإجهاد التأكسدي ويسمح لدمك بالتنفس.
مفيد للكبد
أظهرت الأبحاث أن فائض الحديد قد يؤدي إلى أمراض عدة مثل مرض الكبد الدهني غير الكحولي، والتهاب الكبد الوبائي C، وأمراض أخرى تؤثر مباشرة على الكبد.
وعلى رغم العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤثر في خلق هذه الأمراض، فإن التبرع المنتظم بالدم قد يساعد على التخلص من فائض مخزون الحديد ويحافظ بالتالي على صحة الكبد.
فوائد الصحة العقلية
أهم فوائد التبرع بالدم تأثيره المذهل على صحتك العقلية، حيث أثبتت الدراسات أن التبرع بالدم يحفز النخاع العظمي على إنتاج خلايا دم جديدة والتخلص من القديمة.
بالإضافة إلى أنه ينعكس على نفسية المتبرع بشكل إيجابي ويجعله أكثر وعياً بأهمية التكاتف المجتمعي، لا سيما في بعض حالات الاكتئاب والرهاب، حيث يشعر المتبرع بالرضا النفسي العميق لأنه في نهاية المطاف هي عملية لمساعدة الآخرين كما هي حال العمل التطوعي.
ومن مميزات وأهمية التبرع بالدم بأنها صدقة أثرها يمتد وأجرها لا حدّ لسعته، ولأن حفظ حياة روح تعني حفظ حياة أرواح للمجتمع، فهو مفيد لك كمتبرع، ومفيد أكثر لمن هم في أمسّ الحاجة إليه، وفقا لموقع hub. misk
ماذا تفعل بعد التبرع بالدم؟
-قم بالاسترخاء لبضع دقائق وتناول وجبة خفيفة للمساعدة في استعادة مستويات السكر في الدم بعد التبرع.
– اشرب الكثير من السوائل لمساعدة جسمك على إعادة الترطيب، (يوصى بتناول أربعة أكواب إضافية على الأقل من السوائل على مدار 24 ساعة بعد التبرع بالدم).
– تناول الأطعمة الغنية بالحديد لمساعدتك في الحفاظ على قوتك وطاقتك بعد التبرع.
– لا تستمر في أداء أي نشاط يجعلك تشعر بالدوار أو الدوخة، بدلا من ذلك، إذا بدأت تشعر بالدوار أو الدوخة، اجلس أو استلق حتى تشعر بتحسن.
– لمدة 24 ساعة على الأقل بعد التبرع، من الأفضل تجنب القيام بأي نشاط قد يؤدي الإغماء خلاله إلى الإصابة.
-لا تمارس تمارين عنيفة أو ترفع أشياء ثقيلة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد التبرع.
– يساعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة جسمك على التعافي وتجديد السوائل المفقودة أثناء التبرع بالدم، وفق موقع wilmingtonhealth
كم مقدار الدم الذي سيؤخذ منك؟
في معظم البلدان، يصل مقدار الدم المأخوذ هو 450 مل، أي أقل من 10% من مجموع حجم الدم (يتراوح حجم الدم في جسم البالغ بين 4.5 و5 لترات).
وفي بعض البلدان، يؤخذ حجم أقل، سيعوض جسمك السائل المفقود في غضون 36 ساعة.
متى يُنصح بعدم التبرع بالدم؟
ينبغي ألا تتبرع بالدم:
إذا كنت مصابا بوكعة
إذا كنت مصابا بفقر الدم
إذا كنتِ امرأة حاملا، أو كنتِ حاملا في السنة السابقة أو كنتِ مرضعا.
إذا كنت مصابا بأمراض معينة لا تؤهلك لأن تكون متبرعا.
إذا كنت تتناول أدوية معينة، مثل المضادات الحيوية، وفقا لموقع منظمة الصحة العالمية.
موانع أخرى:
السكري في حال الاعتماد على الأنسولين.
السرطان.
أمراض القلب والكلى.
الصرع.
نقص الهيموجلوبين أو زيادته.
اضطرابات ضغط الدم.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
الوزن الناقص عن الحد المسموح به.
العمر دون 18، أو أكثر من 65 عاماً.
الجراحة الحديثة قبل التبرع.
السفر الحديث لأحد البلاد المدرجة في القائمة الخاصة ببنك الدم.
الإصابة بالإيدز، أو التهاب الفيروس الكبدي ب أو ج.
تعاطي الأدوية المخدرة أو العلاج خارج نطاق الرعاية الصحية.
التبرع الحديث بالدم، بحسب موقع altibbi