الجزائر
أكد مواصلة بناء المسجد الأعظم وتجنب الألاعيب..

تبون: الألمان أبرياء.. وهناك أطراف داخلية تحاول إفساد العلاقات

الشروق أونلاين
  • 8103
  • 32
الشروق
ورشة المسجد الأعظم

برّأ وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، الألمان من الحملة التي تستهدف الجامع الكبير، مؤكدا على جودة العلاقات بين البلدين، من منطلق أن ألمانيا دولة صديقة ومحترمة، واتهم بعض المناولين الجزائريين بالوقوف وراء الانتقادات ومحاولة إفساد العلاقة بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر ستواصل بناء المشروع وإنهاء المسجد نهاية السنة الجارية.

ورفض وزير السكن أمس، خلال زيارة ميدانية إلى المسجد الأعظم تقديم تفاصيل دقيقة حول الهجمة التي يتعرض لها مشروع المسجد الأعظم، لافتا إلى أنه يرفض الدخول في جدال أو متاهات لكن الخلفيات والأهداف معروفة حسبه، واكتفى الوزير بالدفاع عن المشروع، وقال “منذ انطلاق فكرة إنشاء المسجد كان هناك مؤيدين ومعارضين لكن نستشعر في الأشهر الأخيرة هجمة شرسة على المشروع بخلفيات، نرفض الخوض في هذا الملف ومهمتنا إنجاز المسجد الأعظم، وتسيير الأشغال بالوتيرة المتفق عليها لاستلام المشروع في أقرب الآجال”، مستبعدا أي إجراءات أو متابعات قضائية بهذا الخصوص. 

ورغم إلحاح الصحافيين على الوزير لذكر الجهات المقصودة، إلا أن تبون رفض واعتبر أن جهات داخلية لا تريد استكمال المشروع ..”فالغريب أنه عندما كان المسجد نائما كل الناس كانت راضية لكن بعد انطلاقه بات مزعج للبعض”. 

وبرأ وزير السكن، مكتب الدراسات الألماني، “أنجل أوند زيميرمان” مضيفا: “لقد قرأت المقال الذي نشره المكتب في إحدى المواقع الإلكترونية، ولم أر أي بصمة من بصمات الألمان، ولا نسمع على لسانهم أية انتقادات للبلدان التي يعملون معها، ولا حتى رؤساءها، لكن هناك مناولين كانوا يشتغلون معهم يقولون فقط ما يحبون، فيذكرون الرئاسة والوزارة وتشغيل الشباب، وهذه أمور “تخلاط” نعرفها ولا علاقة للألمان بها. 

وسئل الوزير عن الانتقادات الفرنسية للمشروع، فاعتبر أن الجزائر تربطها علاقات صداقة سواء مع الألمان أو الفرنسيين، والخلاف قد يكون فقط مع مكاتب دراسات من الناحية التجارية ليس إلا، من جهته ساند الشركة الصينية المكلفة بإنجاز المشروع، وقال إن “الصينيون إخوة، ونعمل معها بمعية 40 إطارا جزائريا يتابعون المشروع”.

وعبر الوزير عن رضاه من وتيرة تقدم الأشغال، بعد أن وصل علو المنارة إلى 120 متر، في حين تم إنجاز 19 طابقا من المنارة. مضيفا  أن تغطية قاعة الصلاة، ستكون مع شهر رمضان، عندما يسلم الطرف الصيني قبة المسجد في 6 ماي المقبل.

وتزامن موقف الجزائر على لسان تبون، مع روبورتاج للصحفية الفرنسية “لوباريزيان” أمس، حمل طابع النقد والتشكيك في المشروع وكتب مبعوث الصحفية إلى الجزائر عن مصادر مجهولة أن الجزائريين ليسوا بحاجة إلى المسجد بل إلى مستشفيات ومدارس إضافة إلى التكلفة التي تزداد كل مرة بعدما كانت مليار دولار عن انطلاق المشروع وقد تصل إلى 3 مليار دولار، وتساءل الروبورتاج هل الجزائر قادرة على التمويل في ظل تراجع أسعار البترول؟.

مقالات ذات صلة