الجزائر
حدد جوان لإنهاء أشغال كل الملاحق التابعة للمسجد

تبون: منع استيراد مواد البناء.. وتسليم جامع الجزائر في سبتمبر 2016

الشروق أونلاين
  • 9009
  • 13
ح.م
جامع الجزائر

أمر وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، بمنع استيراد المواد المنتجة محليا، المستعملة في إنجاز مختلف مشاريع السكن وكذا تلك ذات الصلة بالبناء، معلنا عن فتح الباب أمام المستثمرين المحليين الراغبين في تسويق منتجاتهم لإبداء رغبتهم في المشاركة في الصفقات، حيث سيتم فتح الباب أمامهم لعرض منتجاتهم أين سيتم اختيار الأحسن منها.

وأوضح الوزير أمس، في لقاء جمعه بالمكلفين بإنجاز جامع الجزائر، في أعقاب زيارة قادته للورشات للإطلاع على مدى تقدم الأشغال به، أنه وبقرار من الوزير الأول عبد المالك سلال، موجه لمختلف القطاعات الوزارية، تقرر منع استيراد كل منتج موجود محليا، وقال إن الأمر لا يتعلق بسياسة التقشف وإنما يدخل في إطار ترشيد النفقات، وخلق ديناميكية اقتصادية، وكذا الحفاظ على مناصب العمل المفتوحة حاليا من قبل الشركات الناشطة محليا من خلال تمكينها من بيع منتجها بما يضمن استمرارها في النشاط، واعتبر الوزير في رده على سؤال لـ “الشروق” تعلق بتأثير منع استيراد مواد الإنجاز على وتيرة إنجاز المشاريع، أن الأمر لا يعني المنع القطعي “إذا لم يكن المنتج متوفرا سنضطر للاستيراد حتى نسلم المشاريع في آجالها ولكن الأولوية للمنتوج المحلي”. 

وكان الوزير يتحدث إلى المسؤولين الألمان، الكنديين والصينيين، عندما شدد على أنه يمنع بتاتا استيراد “المرمر” المنتج محليا على أن تضاهي جودته تلك العالمية، قبل أن يشير إلى أنه يعد من بين الأفضل على المستوى العالمي، وضرب مثالا عن ذلك بالمرمر الذي زينت به هيئة الأمم المتحدة الذي قال أنه منتج جزائري، وأكد بالمقابل أن أعضاء في “الباترونا” أبلغوه وجود مخزون هام من المادة بنوعية جيدة لدى بعض المستثمرين، غير أنهم لم يجدوا السوق التي يمكن أن تستوعبها، وأشار المسؤول الأول عن القطاع إلى المدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز جامع الجزائر محمد قشي الذي تم تنصيبه رسميا أمس، بضرورة التصديق على كل المواد التي يتم استعمالها في الإنجاز ومراقبتها والتأكد من أنها منتجة محليا مع مطابقة الفواتير، كما أمر بتقديم تقييم أسبوعي. 

وحدد الوزير شهر جوان المقبل لإنهاء إنجاز كل الملاحق التابعة للمسجد قبل التفرغ لإنجاز المسجد والمئذنة والباحة، وإنهاء مشكل الطاقة بنهاية شهر جانفي الجاري، وأشار بالمقابل إلى أنه وباعتماد المنتج المحلي لا يمكن الحديث عن ارتفاع في الميزانية المخصصة للمسجد بل توقع إمكانية تخفيفها، وشدد من جانب آخر ردا على سؤال أعيد طرحه بخصوص أرضية المسجد أنها من أحسن الأرضيات بالمنطقة وهو ما أكده محمد بلعزوقي، المدير العام للمركز الوطني للبحث التطبيقي في هندسة الزلازل الذي كان حاضرا خلال الاجتماع،  

وأبدى الوزير عدم رضاه الكامل عن وتيرة الإنجاز، وقال إنه على الرغم من ذلك فهي أحسن مما كانت عليه قبل الزيارة السابقة، إذ انتقل عدد الأعمدة المنجزة من 6 إلى 40، واعتبرها انطلاقة سليمة قد تمكن من استدراك جزء من التأخر المسجل والمقدر بـ 18 شهرا، باسترجاع بين 7 إلى 8 أشهر على الأقل، وحدد تاريخ شهر سبتمبر 2016 كأجل أخير لتسليم المشروع كاملا، خصوصا وأنه قد تم حل كل المشاكل المطروحة سواء تلك التي كانت تعرقل التنسيق بين المتعاملين الثلاثة، أو تلك المتعلقة بانتهاء آجال الصفقات المبرمة بعد تجديدها يقول الوزير تبون -.

وعلى صعيد آخر، قال وزير السكن والعمران والمدينة، أن إمكانية منح كوطة من السكن الاجتماعي للأساتذة على سبيل الإعارة، في انتظار إنهاء إنجاز سكناتهم الوظيفية، يمكن الاتفاق بشأنه بشروط، ولم يحدد الوزير فحوى هذه الشروط.

مقالات ذات صلة