رياضة
المخطط النهائي للملعب سيكون جاهزا شهر سبتمبر

تبون يطالب الصينيين باحترام آجال إنجاز ملعب 5 جويلية.. ويرفض تبريراتهم

الشروق أونلاين
  • 8578
  • 13
ح م

طالب وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، المؤسسة الصينية المكلفة بإعادة تهيئة ملعب 5 جويلية الأولمبي “بتجاوز كل العراقيل من أجل احترام آجال الإنجاز”، رافضا في الوقت نفسه المبررات التي حاول مسؤول المؤسسة الصينية تقديمها حول بعض العراقيل التي واجهتهم، لكن الوزير أبدى بالمقابل رضاه عن سير عملية الترميم إلى حد الآن حيث وصفها “بالحسنة”.

وأعطى تبون خلال زيارة تفقدية بمعية وزير الرياضة محمد تهمي، قادته، الأربعاء، إلى ملعب 5 جويلية الذي بات ورشة أشغال حقيقية، مهلة 3 أشهر للمدير العام للمؤسسة الصينية، “جو زهو شينق”، من أجل الانتهاء من المرحلة الأولى من الترميم والمتعلقة بنزع البلاطات الخرسانية القديمة والشروع في وضع أخرى جديدة، بقوله:”وضع البلاطات الخرسانية الجديدة للملعب يجب أن يتم في شهر ديسمبر 2014، على أن تنتهي الأشغال في شهر ديسمبر 2015، وهو ما يعطي الوقت الكافي للشروع في المرحلة الأخيرة من الأشغال والمتعلقة بعصرنة المرفق الأولمبي”.

  وقد اشتكي مدير عام المؤسسة الصينية من بعض العراقيل التي واجهت مؤسسته أثناء عملية الترميم، بقوله:”أن بعض العراقيل لم تكن في الحسبان وأثرت على السير الحسن للمشروع، وخاصة منها الاختلالات التي لوحظت على مستوى بعض الأعمدة و أيضا الفارق في أحجام البلاطات الخرسانية”. مشيرا “بأن بعض التفاصيل لا ترى بالعين المجردة، لكن كلما تعمقنا في العمل إلا واكتشفنا بأن بعض الأعمدة تنقصها سنتيمرات مقارنة بأخرى..كما أن البلاطات الخرسانية متباينة في الأحجام، حيث يبلغ طول بعضها 2.80 متر بينما تتجاوز أخرى 3 أمتار”.

 الوزير تبون لم يستسغ التبريرات التي قدمها المدير العام للمؤسسة الصينية، وتوجه نحوه بكلمات صارمة بقوله:”لو أسند هذا المشروع لعامل بسيط، لتفهمت هذه العراقيل لتبرير التأخير في الآجال، لكنكم تمثلون شركة متعددة الجنسيات، لذا فهذا المشكل لا يقلقكم تماما..لست أنا الذي سأطلعكم على كيفية تجاوز هذه العراقيل، استقدموا عمالا آخرين و أعملوا على مدار الساعة، المهم هو أن تحترموا الآجال”.

 وبعد أن كشف وزير السكن بأن الشركة الصينية قامت بنزع 2300 بلاطة خرسانية التي ثبتت عليها المقاعد القديمة، والتي ستعوض بأخرى جديدة تستجيب للمعايير المعمول بها، أبدى رضاه عن عملية سير الترميم بالقول: “الأشغال تسير بوتيرة حسنة، ونتمنى أن نصل إلى تغطية كاملة لستة صفوف إلى غاية نهاية الشهر الجاري”.

وختم تبون كلامه محذرا المسؤول الأول على الشركة الصينية من إغفال أية تفاصيل أثناء عملية الانجاز بقوله:”بعد الحادث الذي أودى بحياة مناصرين شابين، حرصت الدولة على أن تكون ظروف الأمن بملعب 5 جويلية مثالية للغاية، بعد انتهاء أشغال الترميم، لذا لا يجب إغفال أي تفصيل مهما كان حجمه”. مجددا التأكيد على أن أشغال التوسعة والترميم ستسمح بإضافة ما بين 16 ألف و 18ألف مقعد لتصل السعة الإجمالية لملعب 5 جويلية إلى 80 ألف مقعد.

 كما توجه تبون بملاحظاته إلى جان ماري شارلي ممثل شركة “إيجيس-فرنسا” للدراسات المكلفة بالمرحلة الأخيرة للأشغال، والتي ستعطي للمرفق الأولمبي مظهرا عصريا، حيث قال له:”سنلتقي مجددا يوم 4 سبتمبر المقبل، من أجل أن تسلمنا المخطط الإجمالي والنهائي لملعب 5 جويلية”.

ومن جانبه، تدخل وزير الرياضة محمد تهمي، وكشف عن أسباب أخرى ترغم المؤسسة الصينية المكلفة بالمشروع على احترام آجال الإنجاز، حيث قال:”طالما لم تنته أشغال الترميم بملعب 5 جويلية، لا يمكن الانطلاق في مشاريع أخرى وخاصة منها ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة الذي يحتاج هو الآخر إلى تحديث و تجديد المعايير”.

 يشار إلى أن مدير المركب الاولمبي محمد بوضياف، يوسف قارة، كان صرح قبل أسابيع أن الشركة الصينية المكلفة بإعادة تهيئة ملعب 5 جويلية أكدت أنها لن تستطيع إكمال انجاز الملعب قبل نهاية سنة 2016 وهو ما عاكس جملة وتفصيلا تصريح وزير السكن عبد المجيد تبون مطلع العام الجاري عندما تكهن بأن الملعب سيحتضن المباريات بداية من سنة 2015.

مقالات ذات صلة