اقتصاد
اتهامات لأصحاب غرف التبريد بالمضاربة ورفع الأسعار إلى الضعف

تبون يعرض على سلال إنجاز 26 ألف وحد سكينة جديدة

الشروق أونلاين
  • 8614
  • 0
ح. م
وزير السكن والعمران، عبد المجيد تبون

أعلن وزير السكن والعمران، عبد المجيد تبون، أن عدد المكتتبين الذين قاموا باختيار مواقعهم السكنية في إطار برنامج الترقوي العمومي حوالي 3.300 مكتتب خلال اليومين الأولين من افتتاح العملية في 1 ديسمبر.

وأوضح تبون في تصريحات صحفية، على هامش جلسة مخصصة للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، أمس، أنه تم تسجيل أكثر من 11 ألف زيارة للموقع الالكتروني المخصص لعملية الاختيار، بينما قام 3.300 مكتتب بتأكيد اختيارهم على نفس الموقع، وقدم الوزير اعتذاراته لكافة المكتتبين الذين اعترضتهم مشاكل تقنية خلال عملية الاختيار، مؤكدا أنه يجري حاليا التكفل بكل هذه المشاكل.

وبالنسبة لملفات عدل 2 ، ينتظر أن يشرع مكتتبو برنامج البيع بالايجار لـ2013 في اختيار مواقعهم بعد الانتهاء من نفس العملية بالنسبة للمكتتبين القدامى (2001 و2002) أي بغضون نهاية ديسمبر الجاري، حسب تصريحات الوزير.

  وفي رده على الأسئلة الشفهية الموجهة له، كشف الوزير أنه عرض على الحكومة هذا الأسبوع مجموعة من المشاريع السكنية لإنجاز 10 آلاف سكن للمصادقة عليها، مضيفا أنه سيتم قريبا عرض على الحكومة مشاريع بـ16 ألف وحدة سكنية أخرى.

وحول المساعدات المالية المقدمة في السنوات الماضية للمتضررين من كوارث طبيعية، ذكر الوزير أن هذه الفئة بإمكانها الاستفادة من سكن في مختلف الصيغ العمومية، شريطة ألا تتجاوز قيمة المساعدة التي حصلوا عليها سابقا 30 مليون سنتيم.

واتهم وزير التجارة، بختي بلعايب، بعض أصحاب غرف التبريد، بالمضاربة في الأسعار، نتيجة  لقيامهم بتخزين مواد فلاحية واسعة الاستهلاك على مستوى هذه الهياكل، قصد الضغط على السوق وإبقاء الأسعار مرتفعة.

وقال بلعايب – خلال رده عن سؤال شفوي بالمجس الشعبي الوطني، أمس، حول اختلالات أسعار الخضر والفواكه والإجراءات المتخذة لمكافحة المضاربة- إن بعض “أصحاب غرف التبريد يقومون بالتخزين بغرض المضاربة”، وتابع قائلا “المضاربة في السوق تتم خاصة على مستوى هذه الهياكل. لاحظنا أن هناك مواد كثيرة تخزن من أجل الضغط على السوق لإبقاء الأسعار مرتفعة”.

ويذكر على سبيل المثال أن أسعار مادة البطاطا عرفت خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2014 ارتفاعا حادا، حيث بلغت 120 دج/كغ، مقابل ما متوسطه أقل من 50 دج/كغ،  ليكشف بعدها تحقيقا للوزارة أن غرف التبريد عمدت على تأخير ضخ المنتوج في السوق خلال هذه الفترة لرفع الأسعار.

مقالات ذات صلة