“تتهمنا بالعمالة وأنت قبضت آلاف الدولارات من الاتحاد الدولي للنقابات”!
ردت الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال الجزائريين، في بيان لها، الثلاثاء، على الاتهامات السابقة التي أطلقها الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين في حق أعضائها حول ما سماه “العمالة والرضوخ لأياد أجنبية بهدف زعزعة الاستقرار بالداخل”، واصفة تلك الاتهامات بالخطيرة والفاقدة للدليل الثابت، ومعتبرة إياها قذف المجرّم قانونا.
بيان الكنفدرالية عبّر عن استيائها من تصريحات سيدي السعيد التي أطلقها في 30 جانفي الفارط في حق أعضاء النقابات المستقلة على غرار نقابة السناباب، وقال البيان إن الجهة التي اتهمها زعيم المركزية النقابية، هي نفس الجهة النقابية العالمية التي تنتمي إليها نقابته، وإنها منخرطة فيها، وإن سيدي السعيد نفسه عضو بمجلس إدارته لمدة فاقت 15 سنة، مضيفا أنه كان يتقاضى آلاف الدولارات عن كل دورة لمجلس إدارة الاتحاد الدولي.
وقال بيان الكنفدرالية إن نقابة “لوجيتيا” كانت تدفع الاشتراكات للاتحاد الدولي للنقابات التي اتهمها زعيمها بالعمالة، وهي اشتراكات عددها بمئات الآلاف من الدولارات سنويا لأكثر من مليون عامل جزائري، قبل أن يتم إبعاد سيدي السعيد من مجلس إدارة الاتحاد الدولي حسب البيان بسبب عدم احترامه مبادئ الديمقراطية بنقابته التي عمر على رأسها أكثر من 15 سنة، وهو ما اعتبره الاتحاد خرقا كبيرا لمبدإ التداول على المنصب القيادي باعتباره أهم مبدإ تبنى عليه النقابة.