منوعات
السينما المستقلة تعود من مهرجان وهران عبر "الخروج للنهار"

تتويج جزائري ومصري وإهداء لـ..”الثورة السورية الشريفة”!

الشروق أونلاين
  • 5848
  • 8
ح.م
تتويج جزائري مصري في مهرجان الفيلم العربي بوهران

حين قرأ رئيس لجنة الأفلام الطويلة في مهرجان وهران للفيلم العربي اسم الفيلم المتوج بالوهر الذهبي، وهي الجائزة الكبرى للمهرجان، لم يكن أحد يصدّق تلك التسريبات التي سبقت عقد حفل الاختتام أول أمس بقصر الاتفاقيات، وحديث البعض عن تتويج فيلم “الخروج للنهار” للمخرجة المصرية الشابة هالة لطفي!

هذه الأخيرة، وفيما كانت تصعد لمنصة التنويح مهدية الجائزة “للثورة السورية الشريفة” وسط تصفيق البعض داخل القاعة، وصمت الأغلبية، كان الوفد السوري، المشكّل تحديدا من غسان شميط، وابنه أرسلان، والممثلين جهاد سعد وفائق عرقسوسي قد انسحبوا واقتربوا من البوابة الرئيسة مفضلين أخذ بعض الصور مع عدد من المعجبين، في الوقت الذي غاب فيه تماما المخرج الشاب جود سعيد الذي عمل المستحيل لعرض فيلمه “صديقي الأخير” بمهرجان وهران خصوصا عقب رفضه في القاهرة ودبي، لكن عدم تتويجه وتسريب الخيبة له قبل قراءة النتائج رسميا، دفعاه ربما للمغادرة وعدم حضور حفل الاختتام أصلا!

هالة لطفي أهدت فيلمها الروائي الأول لمصر أيضا، خصوصا في حربها المستمرة وثورتها ضد من وصفتهم بـ”الظلاميين” علما أنها ثاني جائزة تحصل عليها السينما المصرية بوهران هذه السنة، بعد تتويج سوسن بدر بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “الشوق” للمخرج خالد الحجر، حيث قال تقرير لجنة الأفلام الطويلة إنه كان من المستحيل النظر إلى ممثلة أخرى في وجود سوسن وأدائها المرعب والمبدع في الآن ذاته!

وفيما اكتفى فيلم “الأستاذ” للتونسي محمد بن محمود بجائزة أفضل نص، لم يخرج طاقم فيلم “الوتر الخامس” المغربي خاليي الوفاض بعدما حصل بطله الرئيسي هشام رستم على جائزة أفضل ممثل، في حين عادت جائزة الإخراج لجميلة صحراوي من الجزائر عن فيلمها “يمّا” بعد أيام قليلة من تتويجها في دبي من طرف لجنة النقاد، أما فيلم “لما شفتك” الفلسطيني لصاحبته آن ماري جاسر الغائبة عن التظاهرة، فقد حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة، ظفر فيلم “الجزيرة” لأمين سيدي بومدين بجائزة الوهر الذهبي، احتراما للغته السينمائية الجديدة، فيما سلّمت لجنة التحكيم برئاسة المخرج والمنتج مؤنس خمار جائزتها الخاصة للفيلم المغربي “اليد اليسرى” بسبب “لغته البصرية، وتطرقه لجانب إنساني مهم” واكتفت بمنح تنويه خاص لكل من “الليلة الأخيرة” المغربي، النافذة من الجزائر، وفيلم برد يناير المصري.

يشار أن جائزة الجمهور في مسابقة الأفلام الوثائقية، ذهبت لفيلم “تونس ما قبل التاريخ” وهو العمل الذي أخرجه التونسي حمدي بن أحمد.

.

لا سياسة في المهرجان!

من جهته، فاجأ مقرر لجنة مسابقة الأفلام الطويلة بمهرجان وهران، الممثل الجزائري عبد النور شلوش الجميع في حفل الاختتام، حين قال أنه من بين التوصيات التي اتفقت عليها اللجنة من أجل العمل بها مستقبلا:”التقليل من الخطاب السياسي في حفلات الافتتاح والاختتام بالمهرجان” وهو الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات عن قصد اللجنة، ومن هو الطرف الذي تعنيه بتلك التوصية؟ علما أن ما حدث في الافتتاح من غزو سياسي وحزبي للقاعة الرئيسية في قصر الاتفاقيات بقي حديث المهرجان حتى نهايته، وربما كان شلوش يقصد بتلك الجملة هذا الأمر، فيما ربط البعض ذلك بتواجد الوفد السوري وتأييد بعض أعضائه، إن لم نقل كلهم للنظام القائم هناك ولبشار الأسد، حيث يسجل ضد جميع منظمي الدورة السادسة ومن كانوا أعضاء لجان فيها، قبولهم منافسة أفلام سورية لا ينكر أصحابهما تأييدهم للاستبداد في مواجهة الثورة الشعبية!

أما ثاني نقطة أثارت الكثير من الانتباه في حديث لجنة الأفلام الطويلة، فهي تلك التي تتعلق بضرورة اختيار الأفلام وفقا لمقاييس عالمية ودبلجتها للعربية، علما أن هذا الأمر حرك النقاش الدائر حول قصور دور اللجنة التي تم اختيارها لانتقاء الأفلام في المسابقة، وكشف تعارضا مع حديث المحافظة عن وجود تنسيق كلي بينها وبين مع لجنة التحكيم.

.

كواليس وهران

بشار الأسد…أحسن ممثل!

تفاجأت الممثلة السورية ديمة قندلفت عند حديثها على المنصة، وإعلانها اسم المتوج بلقب أحسن ممثل في المهرجان، بصوت يرتفع في القاعة، ليقول:” بشار الأسد”!

وهو الاسم الذي لم يرد الفنانون السوريون المشاركون في الدورة الإتيان على ذكره لا من قريب ولا من بعيد، ليشارك في الاختتام “بالقوة” ودون تحضير مسبق؟!

.

رئيس لجنة “يموت على الدبزة” !

كشف الأستاذ والباحث الجامعي الحاج ملياني، عن أسرار عمل اللجنة في الأسبوع الماضي، حيث قال: سأقدم لكم اعترافا قبل خمس دقائق من نهاية عهدتي.. لقد كان أعضاء اللجنة هادئين جدا، وحرموني من متعة المواجهة والتضارب في الرأي والمناظرة، حيث كانوا متفقين جميعا على النتائج دون ضجيج..خصوصا أن ملياني “يموت على الدبزة”!

.

شلوش و…هلال المهرجان !

ظهر الممثل عبد النور شلوش وهو يقرأ أسماء المتوجين في مسابقة الأفلام الطويلة، وكأنه يقرأ تقرير لجنة رصد الأهلة! خصوصا عندما يقول: اجتمعت اللجنة وقررت.. لكن لم يخبرنا، هل ثبت هلال استمرار ربيعة موساوي على رأس المهرجان أم أفل نجمها؟!

.

فرانس 24 أفضل من الزوبير!

اختارت محافظة المهرجان هذه المرة، أن تفصل ما بين المقدمة والحفل الذي أحيته الفرقة السيمفونية الوطنية، بفقرة كوميدية للفنان الفائز مؤخرا في كوميديا شو “الزوبير” لكن هذا الأخير وفي غمرة مواجهته للجمهور، وتقديم سكاتش “الفاكتور” قطعته البرمجة بتقرير عن المهرجان “مأخوذ عن فرانس 24”!

.

وجدة.. يعود!

تفاجأ جميع من شاهد ختم المهرجان بتقديم مذيعه لفيلم “وجدة باعتباره أحد المتنافسين على الجوائز المتعلقة بالفيلم الطويل، علما أن الفيلم السعودي لم يأت أصلا للمهرجان، وهنا لا نعرف هل هي مسؤولية التنظيم الذي أغفل النقطة أم مقدم البرنامج الذي لم يتابع أخباره عبر الصحف والتلفزيون؟!

.

تكريم في الوقت الضائع!

قامت محافظة مهرجان وهران بتكريم كل من الممثلة المصرية نادية لطفي وأيضا المخرج الجزائري مصطفى بن حراث، وهما التكريمان اللذان لم يكونا مبرمجين أصلا، علما أن المحافظة بحثت من خلالهما عن تعويض أخطاء الافتتاح وغياب المكرمين جميعا!

.

عجايمي يحب الزغاريد!

فاجأ الممثل محمد عجايمي الجميع وهو ينهض من مكانه خلال أداء الفرقة السيمفونية لأغنية “الحمد لله ما بقاش استعمار في بلادنا” لمحمد العنقا، حيث وقف عجايمي وطلب من الجمهور التصفيق ومن النساء الزغاريد، علما أن قائد الفرقة توقف قبل بداية عرضه بحوالي 20 دقيقة، باحثا عن الصمت والتركيز؟!

.

الزهوانية والسيمفونية!

حضرت المغنية الزهوانية إلى حفل الاختتام، مباشرة بعد انتهاء الفرقة الوطنية السيمفونية من أداء جميع مقاطعها وهو ما جعل البعض يقول: رحم الله عبدا عرف قدر نفسه، فما دخل الزهوانية في السيمفونية؟ علما أن صاحبة أغنية “بوعلام الغالي” جلست في الصفوف الأولى والتقطت صورة واحدة مع المتوجين، وطبعا كانت مع طاقم الفيلم المغربي؟!

مقالات ذات صلة