تثبيت مواد التاريخ والتربية الإسلامية والأمازيغية في بكالوريا الإصلاح
أكدت، وزارة التربية الوطنية، بأنها اعتمدت مقترحات النقابات المستقلة في مشروع إعادة هيكلة امتحان شهادة البكالوريا، إذ سيتم تثبيت مواد التاريخ والتربية الإسلامية واللغة الأمازيغية في البكالوريا، فيما تعهدت بتمكين الشركاء الاجتماعيين من الاطلاع على النسخة النهائية للمشروع، في وقت احتفظت الوزارة بالرخص الاستثنائية لترقية موظفي القطاع.
وقالت، نورية بن غبريط، وزيرة، في ردها على مطالب نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، خلال اللقاء الثنائي جمعهما، إذ أكدت بخصوص ملف إعادة هيكلة البكالوريا أنها قد أخذت مقترحات النقابات بعين الاعتبار، وعليه تقرر تثبيت مواد التاريخ والتربية الإسلامية واللغة الأمازيغية في الامتحان، ضمن مشروع التعديل الذي أحيل على الأمانة العامة للحكومة.
وعبرت الوزيرة عن استعدادها استقبال أي دراسة نقدية عن الأخطاء الواردة في كتب الجيل الثاني، في وقت تم فتح نافذة لذلك في موقع الوزارة تحت عنوان “كتابي”، كما تمت الموافقة على إجراء تقييم قاعدي ودراسة نوعية لمضامين الكتب.
وبخصوص وضعية الابتدائيات، أكدت الوزيرة أنه سيصدر قانون خاص بتسيير المدارس الابتدائية يحدد صلاحيات ومسؤوليات كل جهة، ويمكن من إيجاد حلول لمشاكل الابتدائيات خاصة في مجالات التجهيز والتوثيق والتدفئة ونقص الإمكانيات والتذبذب في سير المطاعم المدرسية.
وبخصوص ملف طب العمل، التزمت الوزيرة بتوفير المناصب المالية في الاختصاصات المطلوبة التي تضمن سيرورة طب العمل في كل الولايات، قبل تاريخ 31 جانفي المقبل. فيما أبدت موافقتها المبدئية بالإبقاء على الرخص الاستثنائية، لإجراء الامتحانات المهنية لترقية الموظفين، إلى غاية تعديل القانون الخاص لمستخدمي القطاع.