الجزائر
مجموعة العشرة تبحث عن مرشحها للانتخابات الرئاسية

تجاذب بين مقري وسلطاني حول الترشح للرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 6613
  • 56
ح.م
مجموعة الدفاع عن الذاكرة والسيادة التي تضم 10 أحزاب سياسية

يبحث أعضاء ضمن مجموعة الدفاع عن الذاكرة والسيادة التي تضم 10 أحزاب سياسية، عن توافق لاختيار مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، فضلا عن إطلاق مبادرة سياسية لتسيير مرحلة الأزمة، من بين محاورها الشروع في حوار وطني وإعلان مرحلة انتقالية لمدة سنة ونصف.

وسرّع مرض رئيس الجمهورية الذي مايزال يقضي فترة نقاهة في الخارج، من وتيرة عمل مجموعة الدفاع عن السيادة والذاكرة التي تضم 10 تشكيلات سياسية، التي عقدت مساء أمس لقاء بمقر حركة مجتمع السلم بمشاركة لأول مرة الرئيس الجديد للحركة عبد الرزاق مقري، الذي اعتبر الاجتماع مجرد فرصة للتشاور، الذي تريد حمس توسيعه إلى فعاليات سياسية أخرى، في وقت أصر أعضاء في هذا التكتل على وضع خارطة طريق، تم طرحها في لقاء أمس، وتضمنت الخطوط العريضة لتسيير ما أسموه بمرحلة الأزمة  .

وقال جمال بن عبد السلام، رئيس جبهة الجزائر الجديدة في تصريح للشروق، بأن حزبه أعد مبادرة جديدة، تتضمن الشروع في حوار وطني تشارك فيه السلطة والأحزاب، والدخول في مرحلة انتقالية تستمر على مدى 18 شهرا، يتم خلالها حل غرفتي البرلمان، وإجراء انتخابات تشريعية مسبقة، وكذا انتخابات رئاسية، تشرف عليها حكومة وحدة وطنية.

في حين رأى رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة أحمد ڤوراية بأن الوقت أصبح مناسبا للاتفاق داخل هذه المجموعة بشأن من سيترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، التي لم يعد يفصلنا عنها سوى بضعة أشهر، موضحا بأن التوافق لم يحصل بعد حول شخصية معينة، بحجة أن كل زعيم حزب سياسي يطمح لخوض هذه الانتخابات، وقال بأن حزبه هو من أصر على إقحام هذه النقطة ضمن جدول الأعمال، مقابل تأجيل الحديث عن تعديل الدستور، “لأنه ليس من الأولويات، مقارنة بملف الوضع الصحي للرئيس، وكذا الغليان الاجتماعي”، علما أن رئيس هذه التشكيلة المختص في الطب النفسي، كان من أول المعارضين لتمكين الرئيس من عهدة رابعة، بدعوى أن القدرات النفسية والفعلية لأي شخص مهما كانت، لا تمكنه من تقديم نفس الأداء إذا تجاوز الأمر عهدتين رئاسيتين.

واعتبر المتحدث بأن لقاء أمس كان تشاوريا، لأنه ضم للمرأة الأولى الرئيس الجديد لحركة حمس عبد الرزاق مقري، “فهي فرصته الأولى للاحتكاك بمجموعة 10″، في حين قال رئيس حركة حمس بأن المجموعة ماتزال في مرحلة التشاور، “فعملها يتمحور حول الدفاع عن الذاكرة والسيادة، وأنا تابعت نشاطها منذ تأسيسها”، وأنه منذ أن تولى قيادة حمس شرع في إطلاق سلسلة من المشاروات، واعتبر اجتماع أمس واحدا من بين تلك المحطات، موضحا بأن موضوع الرئاسيات كان ضمن جدول الأعمال، “غير أن هذا يتطلب الالتقاء بكافة الفعاليات، ونحن الآن في مرحة الاستماع فقط”.

وبخصوص الحديث عن تزكية الزعيم السابق لحمس أبو جرة سلطاني للترشح باسم مجموعة العشرة، قال مقري: “أنا لم أسمع بترشيح أبو جرة سلطاني”.

في حين رفض رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي الإدلاء بأي تصريح بخصوص هذه المجموعة، مكتفيا بالقول بأنه ليس معنيا بها، وأنه انسحب منها منذ لقاء القمة المنعقد في فندق الرياض يوم 18 فيفري، مؤكدا بأن الأولوية بالنسبة له هي ترتيب بيته الداخلي، “بدل التحالف مع أحزاب أخرى”.

 

مقالات ذات صلة