تجار الجملة بالسمار يُطالبون بأموالهم المنهوبة بالاحتيال
دعا رئيس جمعية حماية النشاط التجاري حفايفة عياش وزارة التجارة للتدخل العاجل ووضع حد للفضائح التي هزت القطاع في الآونة الأخيرة، بعد عمليات نصب واحتيال وبيع محلات وهمية راح ضحيتها العديد من تجار الجملة بسوق المواد الغذائية بالسمار وآخرون من ولايات مختلفة خارج العاصمة، تمكن من خلالهم محتالون انتحلوا صفة إطارات في الإتحاد العام للتجار والحرفيين من جمع قرابة ملياري سنتيم.
وطالب رئيس جمعية النشاط التجاري في بيان استلمت “الشروق” نسخة منه، بضرورة فتح تحقيق عاجل حول عمليات الفساد والرشوة والنصب والاحتيال التي يمارسها أشخاص يزعمون انتماءهم للإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، وناشد حفايفة وزارة التجارة للتدخل ووضع حد للتصرفات غير القانونية وإنهاء عملية “البزنسة” في المحلات التجارية بمشروع السوق الجديد بباعلي ببئر توتة وإسناد عملية تحديد قائمة التجار المستفيدين من محلات السوق الجديدة.
وحذر رئيس جمعية النشاط التجاري من الاحتيال ودعاهم للتحلي باليقظة والحذر من الشبهات حتى لا يقعوا فريسة لعمليات النصب والاحتيال، مؤكدا على أهمية فتح الحوار مع جميع الشركاء المهنيين والنقابيين والممثلين الحقيقيين للتجار.
وللتذكير، فإن العديد من التجار راحوا ضحايا عمليتي نصب واحتيال باسم أعضاء في الإتحاد العام للتجار والحرفيين منهم 400 تاجر في سوق الجملة للمواد الغذائية بالسمار وجمعوا قرابة 600 مليون سنتيم بعد أن أجبروا كل تاجر على تسديد مبلغ 15 ألف دينار، واتسعت رقعة الفضيحة بعد أن وقع 50 تاجرا من خارج العاصمة ضحايا هذه العصابة التي سلبت منهم 120 مليون سنتيم للتاجر الواحد، منهم 8 تجار من ولاية سطيف، قسنطينة، المدية سلبوهم 960 مليون سنتيم قد أودعوا شكوى لدى الجهات القضائية المختصة.