الجزائر
فيما تم تشميع محلات خارج السوق

تجار الوادي يحتجون على انعدام موقف للسيارات بالسوق المركزي

الشروق أونلاين
  • 984
  • 0
ح.م

احتج عشرات من تجار السوق المركزي بالوادي، لاسيما الموجودين في الشارع المسمى ”زقاق البيرو”، وقاموا بإغلاق محلاتهم وتجمهروا أمام بيت الوالي المحاذي للسوق، صباح الثلاثاء، للتعبير عن غضبهم وتذمرهم من انعدام موقف للسيارات على جوانب السوق.

وأدى غياب هذا المرفق على حد قولهم، إلى صعوبات جمة اتسمت بالتعقيد والتداخل، انعكست سلبا على تجارتهم وعلى زبائنهم والمتسوقين على حد سواء، الذين قل عددهم بسبب عدم وجود أماكن لركن سياراتهم، وهو ما هدد تجارتهم بالكساد وأحسوا بذلك من خلال الركود ونقص التسوق على حد تعبيرهم.

كما اشتكى التجار في ذات الصدد، من تعرض سيارات بعضهم للسرقة، فيما حدث لبعضها خدوش على خلفية صدمها عن طريق الخطإ بسيارة أخرى ثم يذهب الجاني دون حسيب ولا رقيب، على أساس أنهم يركنون سياراتهم بعيدا عن أعينهم ومن دون وجود موقف للسيارات مرخص وبحراس ويكون قريبا من السوق، لينهي بذلك معاناتهم ومعاناة زبائنهم وكل زوار السوق. وطالبوا السلطات المحلية بالتدخل وإيجاد حل لمشكل موقف السيارات، كما طالبوا بالسماح لهم بركن سياراتهم وسيارات زبائنهم على جانب الطريق، ونزع المتاريس التي تمنع إيقاف السيارات على محيط منزل الوالي.

كما تم يوم الثلاثاء غلق العديد من المحلات التجارية، من طرف مديرية التجارة التي سخرت القوة العمومية لتشميعها، وذلك تنفيذا لقرارات الغلق التي أمضاها الأمين العام للولاية، استنادا إلى تقرير مكتب الصحة التابع إلى بلدية الوادي، وكذا تقرير رئيس مصلحة حماية المستهلك وقمع الغش، فيما كشف بعض التجار أن قرارات الغلق بسبب أنهم لم يمتثلوا للتعليمات القاضية بعدم إخراج السلع وعرضها خارج محلاتهم في الطريق، وذكر عدد منهم أنهم يقومون بهذا العمل للترويج لسلعهم التي لا تتأثر بأشعة الشمس، لاسيما أنها غير موجة إلى الاستهلاك البشري، وأن الطريقة الوحيدة لترويج سلعهم هي إخراج جزء منها إلى الشارع، ولا يمكن أن يطبقوا عليهم تعليمات لا تتماشى وخصوصية المنطقة، على اعتبار المثل القائل: ”كل بلاد وأرطالها” على حد قولهم.

مقالات ذات صلة