-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجان التفتيش شرعت في التحقيقات قبل 10 أيام

تجاوزات مالية وإدارية بمديريات التربية عبر الولايات

نشيدة قوادري
  • 3654
  • 6
تجاوزات مالية وإدارية بمديريات التربية عبر الولايات
أرشيف

كشفت تحقيقات لجان وزارة التربية في مديريات التربية للولايات، تجاوزات بالجملة في الجانبين المالي والإداري، حيث تبين من التحقيقات التوظيف في مناصب قارة دون الخضوع لمسابقات للتوظيف، إلى جانب حرمان عشرات الأساتذة المستخلفين من مستحقاتهم، والوقوف على ثغرات في الأغلفة المخصصة للتضامن المدرسي والنشاطات الثقافية.

وقفت لجان تفتيش وزارة التربية بالولايات، التي بدأت مهمتها قبل عشرة أيام، في الشق المتعلق بالتوظيف، اكتشفت اللجان عشرات الحالات لمستفيدين من امتيازات دون وجه حق، تم توظيفهم دون المشاركة في المسابقة الوطنية مثلما ينص عليه القانون في حين تم إسقاط حق الأساتذة الاحتياطيين في التوظيف، بسبب عقود مؤقتة كمستخلفين ومتعاقدين رغم أن الأولوية في التوظيف تمنح لأساتذة المدارس العليا والاحتياطيين الناجحين في مسابقات التوظيف.

وفي الشق المتعلق بالانتدابات، كشفت التحقيقات عن انتداب أساتذة ووضعهم تحت تصرف مديريات التربية ومصالح الشؤون الاجتماعية، دون احترام للقوانين، وذلك عن طريق المحاباة، الأمر الذي انجر عنه شغور في المناصب البيداغوجية، وتعطيل للدراسة بعديد المؤسسات، كما تم اكتشاف حالات لأساتذة بالعاصمة تم وضعهم تحت تصرف وزارة التربية، وحالات لأساتذة مستخلفين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية.

“صناديق سرية” لنهب أموال التضامن المدرسي

ووقفت، لجان التحقيق التي تضم فريق عمل يجمع 4 مفتشين، على تجاوزات “بمصالح التمدرس والامتحانات”، حيث تم اكتشاف وضعيات لتلاميذ لم يتم تسجليهم عبر الأرضية الرقمية للوزارة، وذلك كون إعادة إدماجهم تمت بطرق غير قانونية، كما تم اكتشاف ثغرات في المخصصات الموجهة للتضامن المدرسي والأنشطة الثقافية والرياضية، تبين إنفاقها عبر “صناديق سرية” لحساب مديري التربية، وتبريرها بتقارير دورية بتنظيم حفلة أو حفلتين خلال السنة الدراسية.

وأظهرت التحقيقات أن بعض الجهات تفرض على أساتذة التربية البدنية دفع ألفي دينار لتمكين فرقهم من المشاركة في مختلف البطولات المحلية والوطنية، رغم أن ممارسة الرياضة المدرسية حق يكفله القانون.

ورصدت التحقيقات في الشق المتعلق بـ”مصالح التكوين”، هدر للملايير في برمجة تكوينات “وهمية”، لفائدة الأساتذة الجدد منهم، بالمقابل تم الوقوف على تجاوزات مالية بمصالح البرمجة والمتابعة، هذه الأخيرة التي تتعامل مع المؤسسات التربوية بمنطق “المحاباة” و”النفوذ النقابي”، حيث تمنح امتيازات بالجملة لبعض المدارس التي ثبت استفادتها من ترميمات وتجهيزات جديدة سنويا، في حين يتم حرمان مؤسسات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    ذكرتني الفقرة الأخيرة بما وقع لمؤسستي التي منعت من الحصول على اعتمادات لترميمات ضرورية لعدة سنوات بسبب خلافات بيني وبين مدير التربية مدعما بزبانية المرتشين من مساعديه.وبمجرد انتقالي إلى وظيفة أخرى حصلت تلك الثانوية على ما كنا قدمنا في صالحها من ملفات بقيت دون رد رغم إلحاحنا على أولويتها.ولم تنته هذه الممارسات عند ذلك الحد بل روجت بين الموظفين أن امتناع مديرية التربية عن تلبية طلباتنا كان عدم رضوخي شخصيا لمآرب مدير التربية(غفر الله له).لكن ما يدور في نطاق مصلحة الشؤون الاجتماعية أكبر من كل ما يحكى.من هناك توزع الرشاوى وتوزع الهيبات لمن خدم السيد مدير التربية وحاشيته.هناك تجدون خاصية تربيتنا.

  • علي غرار

    تجدر الإشارة بهذا الصدد ان الكثير من المديرين المحالين على التقاعد لم يخلوا مساكنهم الوظيفية منذ عدة سنوات،بل يؤجرونها الىغاية هذا الْيَوْم.!! ومديرية بجاية لم تحرك ساكنا في هذا الشأنً.

  • عقبة بن نافع

    لو يؤدي عمال المديرية بما فيهم مدير التربية عمله باتقان لما وجدتم هذه الفوضى في القطاع ولما سمعتم بالاحتجاجات
    المديريات مليئة بعفن وفضلات الافلان والارندي، من الوصوليين والبقارة الذين تسلقوا المناصب أيام البحبوحة، الآن إن أراد المصلحون في البلد تهدئة القطاع فالبداية هو تطهير بؤرة الفوضى والنزاع المتمثلة في المديرية.

  • مصطفى

    المنجل

  • mokhtar

    لو قامت لجان التفتيش بعملها بنزاهة - و هذا مستبعد - فلن ينجو من السجن الا قليل . رشوة ، محاباة ، تزوير ، حقرة ، تضليل ، اكل لحقوق الموظفين ، تحرش ... وكل خلق مهين مجسد في مديريات التربية التي لا يربطها بالتربية الا العنوان . ( اذا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعة )

  • قدور0031

    مثلا عن نفسي: تم سلبي بعض الاموال، فإن أسقط الامر على الآلاف مثلي فالمبلغ يقدر بالملايير.
    عندي ابنين يستفيد زملائي من 600 دج لكل ابن، وانا من 300 فقط، رغم أننا موظفين قبل 1997، فلما استفسرت ارجعت لي بعد سنين تلك الفوارق، ولما سألت عن الباقي قيل لي: بح
    نفس الامر مع تأخر منحة الدرجة، ولما استفسرت عن اقتطاع 6 أشهر قيل لي لأنك ترقيت إلى الرئيسي، فقلت هل هناك بند يلغي 6 أشهر من حق سريان الدرجة، قيل لي نعم، فلما سألت أناسا آخرين قالوا لي: لا يوجد أي قانون ينص بذلك، فهم يؤخرون حقوق الدرجات والترقيات ليلعبوا بالفوارق.
    مثلي المئات في مستغانم وحدها، فهل من تحقيق في الأمر؟