-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تجاوزت الـ 200 مم.. سيول غير مسبوقة تخلف قتلى وتشلّ الحركة في تونس

تجاوزت الـ 200 مم.. سيول غير مسبوقة تخلف قتلى وتشلّ الحركة في تونس

شهدت عدة مدن تونسية أمطارا قياسية تسببت في مقتل وفقدان عدد من المواطنين وأجبرت المدارس على تعليق الدروس لا سيما في العاصمة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقررت السلطات التونسية غلق جميع المحاكم، وتعليق الدروس في جميع محافظات تونس الكبرى، بن عروس وأريانة، وكذلك بعدد آخر منها، من ذلك نابل وصفاقس وبنزرت.

ونقلت وسائل إعلام دولية عن مدير التوقعات في المعهد الوطني للرصد الجوي عبد الرزاق رحال قوله: “سجلنا كميات استثنائية من الأمطار خلال يناير، في مناطق مثل المنستير (وسط شرق) ونابل (شمال شرق) وتونس الكبرى”.

وأوضح أن تلك المناطق لم تسجل كميات مماثلة منذ عام 1950.

وشملت السيول محافظات تونس الكبرى والوطن القبلي ومدن الساحل، حيث تجاوزت كميات الأمطار 200 مليمتر، وفق معطيات هيئات الرصد الجوي، التي توقعت استمرار التقلبات الجوية وهطول المزيد من الأمطار.

وتسببت العاصفة الممطرة في فيضان عدد من الأودية، وانقطاع طرق رئيسية وفرعية، إلى جانب توقف بعض الخدمات العامة، وغرق منازل وسيارات.

وأفاد موقع إذاعة “موزاييك” التونسية أن جهات عديدة في تونس شهدت تهاطل كميات هامة من الأمطار خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وبلغت مستويات قياسية في عدد من المناطق.

وتمّ تسجيل أعلى الكميات في المنستير (230 مم)، وصيادة (242 مم)، وسيدي بوسعيد (206 مم)، وزغوان (212 مم)، مكنين (192 مم)، وقرمبالية (179مم)، مرناق (171مم).

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور السيول الجارفة في الشوارع التي أظهرت عددًا كبيرًا من السيارات العالقة فيما ارتفع منسوب المياه حتى مستوى الأبواب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!