تجدد المواجهات بين عرشي بغاي والنوايل في ظروف غامضة بخنشلة
تجددت لليلة الثانية على التوالي، المواجهات بين عرشي النوايل وبغاي، بمدينة بغاي، شمال الولاية خنشلة، مباشرة بعد انتهاء المصلين من أداء صلاة التراويح، ليستعمل المتخاصمون الحجارة، راشقين بعضهم البعض، قبل تدخل قوات التدخل السريع، التابعة للدرك الوطني، التي وصلت إلى المنطقة منذ ليلة الخميس، بتعزيزات كبرى، وقامت بتفريقهم، باستعمال الغازات المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، في الوقت الذي دخل فيه كبار وعقلاء الولاية، من شيوخ وأئمة، في سباق مع الزمن، لعقد صلح بين ممثلي العرشين، في ظل غياب تام للسلطات المدنية، باستثناء جهاز الدرك الوطني.
وكانت منطقة بغاي، بخنشلة قد عاشت ليلة الخميس إلى الجمعة، على وقع مواجهات عنيفة، استعملت فيها الأسلحة النارية، من مختلف الأنواع، بعد اندلاعها ومن دون سابق إنذار بين عرشي النوايل وعرش بغاي لأسباب لا تزال ظروفها غامضة، خلفت جرحى، منهم 4 حالات، تم استقبالها على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى أحمد بن بلة بعاصمة الولاية خنشلة، بعد إصابتهم بالرصاص، في الوقت الذي استنجدت فرقة الدرك الوطني ببلدية بغاي، بقوات التدخل السريع للجهاز، التي تنقلت بقوة إلى المدينة، في محاولة للسيطرة على الوضع، بعد أن ظلت المواجهات مندلعة إلى غاية الساعات الأولى من فجر اليوم الموالي، ليتم بعدها اعتقال العشرات من المواطنين من الجهتين، وفتحت بدورها مصالح الدرك تحقيقا في الحادثة الأولى من نوعها بمنطقة بغاي، كما أعلنت سلطات الولاية حالة طوارئ قصوى، وخصصت جناحا بمصلحة الاستعجالات الطبية، بمستشفى احمد بن بلة للحادثة، بعد أن جندت كل الطاقم الطبي والإداري، تحسبا لأي طارئ.