بسبب فرار أحد المطلوبين من "الأنتربول" من داخل أمن السانيا
تجريد عميد شرطة من رتبته وتحويل 8 أعوان أمن إلى الجنوب
علمت “الشروق اليومي” من مصادر مطّلعة، أنّ المديريّة العامة للأمن الوطني قامت مؤخرا بتوقيع سلسلة من العقوبات على عدد من ضباط ومحقٌّقي وأعوان الشرطة بأمن دائرة السانيا بولاية وهران، منها تنزيل وتجريد عميد الشرطة بأمن الدائرة سابقا المدعو “ب.ب” إلى رتبة ضابط وتحويله إلى أمن دائرة عين صالح بأقصى الجنوب الجزائري حسب ما تقتضيه العقوبة من الدرجة الثالثة.
-
وحسب مصادرنا، فإن حركة التغيير الواسعة والتي شملت 8 رجال أمن بالسانيا، جاءت عقب فرار أحد المبحوث عنهم دوليّا، من طرف الأنتربول من مقر أمن الدائرة بعد إلقاء القبض عليه، وهي الواقعة التي أثارت العديد من التساؤلات عن ظروف الفرار، واستدعت تدخّل أعلى جهات بسلك الأمن، الأمر الذي استدعي معه فتح تحقيق، خضع خلاله للاستماع لـ15 شرطيا وإيداع 4 منهم رهن الحبس الاحتياطي، للكشف عن المتسبّبين والمتهاونين في أداء واجبهم، ليتم بعدها معاقبة عدد من أعوان الشرطة بتنزيل في الرتب أو تحويلهم إلى أمن دوائر أخرى، حيث تم أيضا تحويل ضابط إلى أمن دائرة بشار ومحقّق أمن للشرطة إلى أمن ولاية البيض، فيما حوّل محافظ الأمن بدائرة السانيا سابقا إلى وحدة التدخّل ببشار، ناهيك عن تحويل حارس المقر إلى عون أمن عمومي بولاية تمنراست، بينما حوّل مفتش الشرطة أيضا إلى أمن ولاية أدرار وكذا عون شرطة إلى وحدة التدخّل بمنطقة “بريّان” حسب ما كشفت عنه مصادرنا، فيما يبقى أحد أعوان الشرطة رهن الحبس برفقة قريب البارون الفار والذي تحفّظت مصادرنا عن ذكر هويّته، إذ تبقى جهود مصالح الأمن متواصلة لإلقاء القبض ووضع حدّ لنشاطه، علما أنّه متورّط في عديد القضايا المرتبطة بالتهريب وتزوير وثائق السيارات وغيرها من القضايا الإجراميّة، كما أشرنا إليه في أعدادنا السابقة.