تجمع عمال بريد الجزائر يتبرأ من إضراب العاشر جانفي
تبرأ تجمع عمال بريد الجزائر من الإضراب المفتوح الذي دعت إليه التنسيقية، متهما أشخاص مجهولين بانتحال صفة التجمع والحديث باسم الأشخاص الذي فاوضوا الوزارة نهاية ديسمبر 2013.
وقال أصحاب المبادرة في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، إن نداء الإضراب جاء من أشخاص مجهولين انتحلوا صفة الأعضاء الذين فاوضوا وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال السابق موسى بن حمادي، لخلق البلبلة وسط عمال المؤسسة ولفت انتباه الرأي العام، في ظل “المكاسب التي تم تحقيقها من طرف التجمع”، ووعدوا بتقديم أفضل الخدمات لفائدة الزبائن موازاة مع تبني التسعيرة الجديدة بدءا من جانفي الجاري.
وذكروا أنهم شرعوا في إطار اللجنة المختلطة التي ضمت كذلك نقابة عمال البريد المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أسفرت عن عدة اتفاقيات موقعة بين الطرفين، كما تم إبلاغ الوزيرة دردوري بمختلف التجاوزات المسجلة، وعدم احترام الاتفاقية الجماعية، وعدم تطبيق لوائح مجلس الإدارة وقرارات العدالة وأحكام النظام الداخلي ولجان التأديب والنظام التعويضي وقرارات مفتشيات العمل.
ويأتي تحرك نقابة تجمع عمال البريد الذي شارك في المفاوضات مع الوزارة كرد فعل على إعلان أشخاص تحدثوا باسم التنسيقية دعوا إلى شن إضراب مفتوح احتجاجا على تصريحات الوزيرة الأخيرة التي استبعدت رفع أجور عمال قطاع البريد، وتنديدا بما وصفته “استمرار الإدارة الوصية في استفزاز عمالها وتجاهلها لمطالبهم”، كما اتهمت التنسيقية مسؤولي المؤسسة بـ”التضليل” في التعامل مع مطالبهم، وتسعى التنسيقية إلى شن حركة احتجاجية أكثر تأثيرا وذلك لكونها ستكون مفتوحة إلى غاية تسوية الوضعية .