تجمع محتشم لثلاث نقابات أمام مقر وزارة التربية
اعتصم أمس عدد قليل جدا من ممثلي ومناضلي ثلاث نقابات في قطاع التربية الوطنية متمثلة في كل من النقابة الوطنية المستقلة لعمال قطاع التربية، المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين، وكذا نقابة مجلس ثانويات الجزائر، رافعين عددا من المطالب ومرددين شعارات بمناسبة ذكرى المعلم في محاولة للفت أنظار وزارة التربية.
ومنع ممثلي النقابات من الدخول إلى مقر الوزارة، حيث لجأ العديد منهم إلى افتراش الأرض في انتظار رد الوزارة، رافعين شعارات كتب عليها “عقود العار”، “نطالب بالإدماج”، بحكم أنه المطلب الأساسي الذي ينتظر الأساتذة المتعاقدون تجسيده منذ ما يربو عن عشر سنوات، وطالب المعتصمون بتحديد المعايير التي تستند عليها مسابقات توظيف الأساتذة نتيجة التناقض الحاصل في عدد المناصب المعلن عنها، وبالرغم من قلة المعتصمين ممن كانوا يعدون على أصابع اليد، إلا أن قوات الأمن حاصرت تجمعهم ومنعتهم من الإقتراب من أسوار الوزارة الوصية.
ويأت اعتصام النقابات الثلاث وفي مقدمتهم، الأساتذة المتعاقدون للمطالبة بعدد من المطالب منها، تسديد مستحقاتهم المالية التي لم يتقاضوها منذ ما يزيد عن عشرة أشهر، حسب قول المكلفة بالإعلام مريم معلوف للشروق اليومي، إلى جانب مطالبتهم وزارة التربية النظر في مسألة إقصائهم من الاستفادة من المنح والتعويضات التي وزعت على عمال قطاع التربية، وتسوية وضعيتهم الإدارية على أساس الخبرة المهنية في ظل غياب معايير ومقاييس معتمدة في مسابقات التوظيف.
فيما اقتصرت مطالب نقابتي “السناباست” و”الكلا” بتوضيحات حول ما أسموه بمساوئ الدخول المدرسي لهذا الموسم، ومراجعة القانون الأساسي والنقطة الإستدلالية لعدد من التصنيفات في حق أسلاك تربوية تصفها هذه النقابات بالمجحفة.