تجميد آلي لحركة البواخر بسبب العاصفة
أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء الجزائر، عبد العزيز قراح، أنه تقرر تعليق حركة البواخر والسفن كلما تم تسجيل اضطراب جوي عنيف، كإجراء احتياطي خوفا من وقوع حوادث غرق للسفن وتأمينا لعمال المؤسسة، مشيرا أن منع دخول وخروج البواخر طيلة الثلاثة أيام الماضية لن يؤثر على تموين السوق الجزائرية بالمواد الغذائية.
وقال قراح، في تصريح خص به “الشروق“، إن قرار منع رسو البواخر وخروج السفن التي تم تفريغها جاء لدواع أمنية بحتة، مخافة وقوع حوادث غرق على مستوى الميناء بسبب الاضطرابات الجوية العنيفة التي ضربت الجزائر العاصمة في الأيام الثلاثة الأخيرة والتي صاحبتها رياح قوية.
وأضاف أنه تقرر تعليق حركة النقل البحري بالنسبة إلى السفن التجارية إلى غاية مساء أمس، بعدما لمست إدارة الميناء إمكانية تشكيل خطر على أمن وسلامة العمال من جهة، وكذا تجنبا لوقوع حوادث انقلاب بواخر بالميناء، كون أي باخرة تتطلب أن تدور 180 درجة حتى ترسو على حافته، ومن شأن الرياح القوية أن تتغلب عليها وتشكل خطر ما “جعلنا نتجنب المغامرة ونمنع 27 باخرة من الدخول أو مغادرة الميناء إلى غاية تحسن أحوال الطقس“.
وأوضح المتحدث أن تعليق نشاط البواخر خلال الثلاثة أيام الماضية لا يشكل أي تأثير على تموين السوق المحلية بالمواد الغذائية في ظل وجود آلاف الحاويات التي تم تفريغها قبل الاضطراب الجوي، مبرزا في ذات السياق أنه تقرر منع أي باخرة من الرسو بالميناء بمجرد إعلان مصالح الأرصاد الجوية نشريات خاصة تتعلق بسوء الأحوال الجوية كإجراء احتياطي وحماية لعمال المؤسسة.
وكانت مؤسسة ميناء الجزائر شهدت حادث غرق ثلاثة بحارة نهاية السنة المنصرمة بداعي سوء الأحوال الجوية، بعدما ابتلعتهم مياه البحر إثر انقلاب زورقهم عند محاولتهم إعادة ربان سفينة أجنبية من عرض البحر وإدخاله إلى ميناء الجزائر، ما دفع عمال قيادة الميناء إلى التوقف عن العمل تنديدا بظروف العمل والمخاطر التي تواجههم عند وقوع اضطرابات جوية.