الجزائر
أكد ضرورة القضاء على ظاهرة "المريض المتجول".. بوضياف:

تجميد مشاريع بناء المستشفيات بسبب العروض التعجيزية للشركات

الشروق أونلاين
  • 4809
  • 0
الارشيف
وزير الصحّة والسكّان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف

كشف، أمس، وزير الصحّة والسكّان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أنّ الوزارة قررت تجميد جميع المشاريع المتعلّقة بإنجاز 5 مستشفيات، لأسباب أشار بشأنها أنّها تتعلّق بالعروض التعجيزية التي تقدّمت بها الشركات والتي وصلت إلى حدود 170 بالمائة، وهو ما اعتبره أمرا تعجيزيا، دفع مصالح الوزارة إلى تجميد تلك المشاريع.

بوضياف في ندوة صحفية على هامش زيارته إلى تلمسان، أعرب عن أسفه عن عدم انطلاق العمل بالمركز الجهوي المخصّص لمكافحة السرطان بتلمسان، والذي كان من المنتظر أن تنتهي الأشغال به السنة الماضية، وأرجع أسباب هذا التذبذب الحاصل إلى مشاكل تقنية وأخرى تتعلّق بالشركات المكلّفة بالإنجاز، بالإضافة إلى وجود ملفات على مستوى العدالة، مؤكّدا في هذا الشأن، على أنّه تمّ تدارك التأخّر المسجّل من قبل السلطات الولائية ممثّلة في والي الولاية، واعدا بتسليم المشروع مع بداية شهر سبتمبر من السنة الجارية  .

وزير الصحّة أشار إلى أن الجزائر تتوفر على 170 سكانير،  وهو العدد غير الموجود حسبه في العديد من الدول الأوروبية، وكشف أنّ وزارة الصحّة تعمل حاليا على القضاء عمّا وصفه  بظاهرة المريض المتجّول التي أصبحت تشكّل  أحد أهمّ التحديات  للقطاع الصحي عبر الوطن، وأنّه من غير المعقول أن يظلّ المريض يتنقّل من عيادة لأخرى، ومن مرفق صحّي لآخر بحثا عن العلاج. هذا وقد عرفت الزيارة تقديم العديد من التعليمات، خاصّة تلك المتعلقة بالجانب التكويني للسكرتارية الطبيّة، خاصّة في الشقّ المتعلّق بالجانب التكنولوجي الذي يعدّ حسب المسؤول الأول على القطاع الصحّي بالجزائر، من بين أهّم الضروريات، كما طالب بوضياف بتغليب الجانب الأخلاقي بالنسبة للمهنيين لما أصبح يعرف بالهروب عن العمل في أوقات تأدية المهام  المنوطة بهم، وأنّ ذلك يشوّه سمعة القطاع والمهنيين على حدّ سواء، آمرا في ذات السياق رؤساء المصالح بفرض ورقة الحضور وإجبارهم على توقيع إثبات حضورهم وعملهم في أوقات الدوام .

مقالات ذات صلة