تجنيد الجزائريين ضمن التنظيمات الإرهابية يتراجع
كشفت تقارير أمنية جزائرية، عن تراجع مهم لفئة الشباب المتشبع بالفكر الجهادي، على مستوى وطني خلال السنة الجارية التي سبقتها، تجسد من خلال ضعف عدد الملتحقين بالمسلحين سواء في الجبال الجزائرية أم بالمناطق المضطربة أمنيا كليبيا والعرق وسوريا وتونس.
ولم يتجاوز الشباب المجند حديثا خلال هذه السنة، حسب مراجعنا أصابع اليدين بعموم التراب الوطني، والتي ارجعت ذلك إلى جملة معطيات أساسية أهمها يقظة قوات الأمن وتشديد الإجراءات الأمنية، ومحاربة وتفكيك أغلب شبكات التجنيد، إضافة إلى البرامج الخاصة بالحكومة وبرنامج رئيس الجمهورية لفائدة الشباب خلال لسنوات الأخيرة.
وأكدت مصادرنا أن هذه البرامج سمحت بامتصاص نسبة كبيرة من البطالة وانتشال آلاف الشباب من مرحلة اليأس التي كانوا عليها.
وعن تواجد الجزائريين في ليبيا، أكد المصدر أن هؤلاء من قدماء الإرهابيين الذين كانوا ينشطون في مالي، أو في الجبال الجزائرية توجهوا إلى ليبيا، لتوفر بيئة ملائمة لنشاطهم بفعل الاضطرابات التي تعرفها ليبيا، وهروبا من شدة الخناق والحصار الذي تفرضه قوات الأمن على معاقل المسلحين بالجبال وبأوكار تواجدهم بمختلف المناطق، وما يدلل ذلك أيضا تراجع النشاط الإرهابي لهذه الشبكات في البلاد.
كما كشفت حصيلة أيضا لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، في تغريدة عبر التويتر للمسمى أبا بكر البغدادي، خليفة المسلمين، أن تنظيمه نفذ 52 عملية استشهادية حسب تصريحه، وأشار إلى جنسيات المنفذين حيث لا يوجد من بينهم أي جزائري وأغلبهم من السعودية بنسبة 60 بالمئة ومن ليبيا وتونس بنسبة 20 بالمئة، والباقي من جنسيات آسيوية وعربية أخرى كمصر والكويت.