-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة أمهلتهم تاريخ الفاتح أوت كآخر أجل للاتحاق بمناصبهم

تجنيد 7300 عون رقابة لقمع الغش وحماية المستهلك خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 4004
  • 9
تجنيد 7300 عون رقابة لقمع الغش وحماية المستهلك خلال رمضان

أمهلت وزارة التجارة أعوان الرقابة إلى غاية الفاتح أوت القادم كآخر أجل للالتحاق بمناصب عملهم قبيل حلول شهر رمضان، وتعتزم الهيئة ذاتها تجنيد ما لا يقل عن 7300 عون رقابة عبر الوطن، لمكافحة الغش خلال الشهر الكريم، يضاف إليهم ما لا يقل عن 1000 عون جديد، من المنتظر أن يلتحقوا بمناصبهم قريبا عبر مختلف الولايات.

وتعتزم المصالح التابعة لوزارة التجارة تكثيف نشاطها طيلة شهر رمضان، بسبب ما يصاحب هذا الشهر من كثافة من ناحية مختلف الأنشطة التجارية، وكذا تهافت المواطنين على كل ما تعرضه المحلات والمساحات التجارية من مواد استهلاكية متنوعة، بغض النظر عن شروط وكيفيات حفظها، وحسب تأكيد مصادر من الهيئة ذاتها فقد تم توجيه تعليمة إلى كافة أعوان الرقابة كي يتواجدوا في مناصبهم قبل الفاتح أوت المقبل، ويتعلق الأمر بالأعوان الذين أحيلوا على العطلة السنوية، والملزمين باستهلاكها يوم31 جويلية كآخر أجل.

ويعمل تحت وصاية وزارة التجارة 4800 عون رقابة، إلى جانب 2500 عون يقومون بالرقابة اليومية لمختلف المساحات التجارية والأسواق، ويحرصون على تسجيل المخالفات وتدوينها، لتعريض مرتكبيها إلى العقوبات التي ينص عليها القانون، كما قامت الهيئة ذاتها بتوظيف ألف عون إضافي من حاملي الشهادات الجامعية، الذين تم إخضاعهم لمسابقة وطنية في ديسمبر من سنة 2009، وينتظر أن تنهي مصالح الوظيفة العمومية الإجراءات اللازمة كي يلتحقوا جميع هؤلاء الأعوان بمناصبهم بصفة رسمية في أقرب الآجال، إلى جانب إخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية استخدام أجهزة الرقابة، وذلك بغرض تدعيم العمل الرقابي.

ويتضمن المخطط الخماسي توظيف 7000 عون رقابة في آفاق 2014، أي بمعدل 1500عون كل سنة، ويضاف إلى هؤلاء المراقبين الإداريين الذين سيضاعفون جهودهم خلال شهر رمضان، الذي يشهد لأول مرة ومنذ سنوات تكثيف تواجد أعوان الرقابة في الميدان، بسبب تفشي ظاهرة الغش.

وسيتم إيفاد فرق إلى كافة الأسواق لمعاينة كيفية حفظ وعرض المنتوجات الاستهلاكية، إلى جانب مراقبة التجار الذين يعمدون إلى تغيير أنشطتهم خلال شهر رمضان، وسيتم إخضاع مرتكبي التجاوزات إلى غرامات مالية تتراوح ما بين 50 ألف دج و500 ألف دج، إلى جانب الحبس لمدة لا تقل عن الخمس سنوات وفق ما ينص عليه قانون المنافسة الجديد الذي صادق عليه النواب مؤخرا.

ويرتكز عمل أعوان الرقابة على مراقبة الغش فيما يخص كيفية ممارسة النشاط التجاري وكذا احترام ما ينص عليه السجل التجاري، إلى جانب الفوترة والمطابقة النوعية، وقامت وزارة التجارة بنشر بيانات تنص على ضرورة احترام شروط النظافة بالنسبة للمنتجين والمستهلكين، وكذا كيفية عرض الخضر والفواكه واللحوم مع ضرورة احترام سلسة التبريد.

ويصاحب إجراءات وزارة التجارة الإجراءات التي تتخذها البلديات لمحاربة الأسواق الموازية، بالتنسيق مع الدرك والأمن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • الملاحظ

    عدرا لاني اخطات التعليق ..

    فيما يخص حماية المستهلك المتهالك الرقابة و ان كانت وظيفة قانونية فهي مجرد ديكور اجتماعي و احجيات للاطفال لو فرضنا الرقابة حقا لغلقت 99.99 بالمئة من المحلات و الاسواق.
    المحير في امر التجار انهم يخدعون و يستغفلون الناس جهرا و يصمون و تجدهم معك في صفوف الصلاة و ان لاشيء حدث.

    مرة ساعدت صديق لي في محل وجبات سريعة علما انه كان يمتاز بخلق حسن و من رواد المساجد الا ان المال يسقط الاخلاق وجدته يستعين بلحم مفروم مجمد و مطبوخ بالامس و يضعه في الثلاجة للغد لكي يربح و لا يبالي بالمرضلى الرضع الاطفال الحوامل ماستنكرته فاجابني بكل برودة نورمال.
    ادن نورمال ان نقتل بسسب الجشاع نورمال ان نسرق في الاسواق نورمال ان نفرح بالمنافقين و الفجار .
    الله يبعد عنا اولاد الحرام.
    قولو امين

  • الملاحظ

    جميل ان تعتمد تونس على ادخال تحسينات لمواكبة شهر رمضان بما يسمح براحة السياح لكن الجزائري لا يرضى ان يفوته شهر الرحمة و هو في فندق يلا روح و في اجواء للهو و ان كان مباح رمضان في الجزائر و بين الاهل و الاحباب لا يضاهي سوى زيارة بيت الله و قبر رسول الله عليه الصلاة و السلام.
    حبد لو كانت الارادة من جانب الجزائرين في خلق اجواء ايمانية و لو لشهر حتى تنزل رحمة الله و نتدارك مافاتنا من خيرات بدل ان ندكر رمضان انه شهر للصوص و المجرمين و طماع التجار و المطففين و سب الله و التهافت على المنتجات الغدائية كاننا في حالت مجاعة.
    اعلم ان تونس توفر بهياكلها السياحية و ظروف الامن الصارمة ما لا توفره الجزائر نظر لتاخرنا بعد عشرية الموت و الدمار.
    و في الاخير رمضانكم مبارك و كريم ان شاء الله و كل عام و الامة الاسلامية بالف خير

  • شمس الواعضين

    ياو فــاقوا من يراقب من ؟

  • بدون اسم

    السلام عليكم أنا مفتشة رئيسية للجودة وقمع الغش وقد أرغمت على أخذ العطلة السنوية في شهر جوان رغم أن كل رؤسائي في العمل بمن فيهم المدير تمكنوا من هذه العطلة في شهر جويلية وذلك بداعي أننا ملزمون بالعمل شهري جويلية وأوت حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أين هو القانون الأساسي لوزارة التجارة أم انكم تبحثون على النتائج دون تقديم الحقوقحسبي الله ونعم الوكيل فيكم ،حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

  • جيجلي

    وفي جيجل ودوائرها الخبز يباع في المحلات بجانب علب إيزيس..لماذا لا يباع الخبز في المخابز كما هو معمول في البلدان الاوروبية ...وهذه ملاحظة لسكان جيجل وهي كيف يوزع الخبز على الدكاكين "الحوانت"في الصباح الباكر...توزع سلات الخبز على الساعة 6صباحا بالتقريب وتوضع كل سلة "كورباية" امام المحل ...طبعا صاحب المحل نائم.وسينهض على الساعة 7 أو 8 حتى يذخل سلة الخبز إلى ذاخل المحل....والسؤال المطروح ماذا سيحدث لهاذا الخبز من الساعة 6 إلى 8 أمام قلة الحركة صباحا...وإنتشار الكلاب الضالة في هذه الفترة....مع إحترامي للقراء وإنتشار الإتربة والغبار....ولو قلت لكم ماذا حدت لهاذا الخبز في هذه الفترة من الصباح حسب ما وصلني من أخبار ...لأمتنعتم من شراء الخبز من الحوانيت ...ولو إتجهتم إلى المخابز مباشرة.....وفي الأخير أين هي الرقابة أم هي موجودة إلى في شهر رمضان فقط والله لولا ستر الله لكانت الكارتة.....تقبلوا نصيحتي...وشكرا

  • hacen

    ألمستهلك هالك لا محاله( ليه سيدي ربي) التغيير ليس خطبا ولا قوانين تسن والايام سوف تبين ما أقول الله المستعان

  • Youcef

    تجنيد 7300 عون رقابة لقمع الغش وحماية المستهلك خلال رمضان!!!
    ويجيب تجنيد 7300 عون رقابة لرقابة أعوان رقابة !
    الرشوة يا ناس الرشوة ..هذا ما يجب أن نحربه أولى ثم الباقي سهل
    وهل المستهلك ليس له الحق في الحماية إلى في رمضان ...!!.

  • تاجر ونزة

    مجرد كلام واعداد مذا نتوقع من قطاع متخلف كوزارة التجارة مبني على عدد المحاضر اي مبني على الكمية وكل المهم عندها هو الحصيلة الشهرية للاعوان وعدد المحاضر

  • مواطن( تاجـــــــــــــــــر بالغــــــــــــــــــــزوات)

    السلام عليكم ورحمة الله أما بعد أنا واحد من التجار ولاكن لا أحب الضلم والحقرة. أين هي الرقابة عندما ترى في سوق الغزوات الجبن يباع على الطاولات والبسكويت في دراجة الحرارة تقارب 40 كدالك السكر السميد الفرينة إلخ... لارقيب ولا حسيب أما أصحاب المحلات فالخبز والحليب في أبواب المحلات للغبار والشمس .اليايورت توزعه سيارة من نوع partner toler أي مغلوقة على المحلات بداخلها دراجة الحرارة أكثر من 40 أين هي الرقابة أم هي موجودة إلى في شهر رمضان فقط والله لولا ستر الله لكانت الكارتة.