الجزائر
أكد بأن التنسيق قائم بين الحزبين والكتلتين.. أحمد لطيفي:

“تحالفنا مع الأفلان خدمة للشعب وليس لفائدة الأشخاص”

الشروق أونلاين
  • 3824
  • 25
الأرشيف
العضو القيادي في تجمع أمل الجزائر أحمد لطيفي

أكد العضو القيادي في تجمع أمل الجزائر، أحمد لطيفي، بأن الاتفاق المبرم بين تشكيلته والأفالان وكذا النواب الأحرار، يتضمن التحالف بين الكتل البرلمانية وكذا التنسيق بين الحزبين، وهو ما تم الإعلان عنه في البيان الممضي من الطرفين، قائلا: “تحالفنا في إطار خدمة الشعب، لكننا ضد تشخيص الدولة أو المؤسسات”.

وشرح لطيفي، مضمون الاتفاق المبرم بين حزب تاج وكذا الأفالان، قائلا بأنه تنسيق وتحالف في إطار الكتل البرلمانية وبين الحزبين، لكنه لا يعني الذوبان، “وهذا ما أعلنا عنه صراحة يوم التوقيع على الاتفاق وبحضور ممثلي وسائل الإعلام”، موضحا بأنه كان من بين أعضاء اللجنة التي صاغت البيان، مذكرا بأن الاتفاق جرى داخل البرلمان بحضور قيادتي الحزبين، وأيضا في لقاء عقد بمقر الأفالان، مما يعني بأن التنسيق هو قائم ما بين الحزبين، وكذا ما بين الكتلتين النيابيتين، كاشفا “التقينا مع عمار سعداني، كمكتب سياسي، وكان هو رفقة قياديين في الأفالان”. 

ويعتقد العضو القيادي في تاج، بأن هذا التحالف يختلف تماما عن التحالف الرئاسي الذي كان يدعم برنامج رئيس الجمهورية، لأن لكل حزب برنامجه وآراءه ومواقفه، “ولا يمكن نفيه لأنه تم بحضور وسائل الإعلام”، وهو يهدف أساس إلى خدمة الشعب، وليس لخدمة شخص معين أو مؤسسة بحد ذاتها، في تلميح إلى أن هذا التحالف لا يسعى لدعم عهدة رابعة للرئيس، بدعوى أن حزبه يرفض حصر التنسيق أو التحالف في حزب أو شخص، “لأن الجزائر أكبر من أن تختزل في شخص أو مؤسسة واحدة”، ولا يرى لطيفي أي اختلاف بين مصطلح تنسيق أو تحالف في شرح العلاقة التي أضحت تربط بين الأفالان وتاج، عكس ما يراه الأمين العام للحزب العتيد، قائلا: “ليس لدينا إشكال في التقرب من أي حزب نتفق معه في المبادئ”. 

وفي رده على سؤال حول سبب إصرار عمار غول، رئيس الحزب على ربط التحالف مع الأفالان بالانتخابات الرئاسية القادمة ودعم الرئيس، أفاد أحمد لطيفي، بأنه بعد إبرام أي تحالف، تتم العودة إلى مؤسسات الحزب، ونحن في حركة تاج لدينا مؤسسات.

 

مقالات ذات صلة