تحتوي على 350 نوعا من البكتيريا.. لماذا يجب العناية بالوسادة؟
يضمن العناية بالوسادة الخاصة بك، بقائها داعمة ومريحة لرأسك ورقبتك، كما يقلل من خطر إصابتك بمشاكل الجهاز التنفسي بسبب عث الغبار ومسببات الحساسية.
أشارت دراسة نُشرت في مجلة الصحة البيئية الأمريكية، إلى أن الوسائد غير المغسولة يمكن أن تحتوي على ما يصل إلى 350 نوعا مختلفا من البكتيريا.
وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه الملوثات إلى مشاكل صحية عديدة، وفقا لموقع sleepbloom.
لماذا من المهم استبدال الوسائد؟
– يمكن أن تتراكم المواد المسببة للحساسية مثل عث الغبار والفطريات والعفن على الوسادة القديمة.
– يؤدي النوم بالقرب من هذه المواد المسببة للحساسية إلى سيلان الأنف أو احتقانه، وحكة في الجلد، وتهيج العينين مما قد يؤثر على جودة النوم.
– تتسرب زيوت الوجه والشعر والعرق واللعاب والأوساخ الأخرى أيضا عبر أغطية الوسائد وتعلق داخلها،مما يتسبب في ظهور بقع صفراء على السطح.
– قد تسد هذه المواد مسامك وتؤدي إلى ظهور حب الشباب أو الطفح الجلدي للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
– لن توفر الوسادة التي ترهلت أو تسطحت بمرور الوقت الدعم اللازم لرقبتك ورأسك وقد تستيقظ وأنت تشعر بألم أو عدم انتعاش.
– قد يعاني النائمون على جانبهم أيضا من آلام الكتفين بسبب الوسادة المسطحة.
-إذا لم تكن وسادتك توفر الدعم الذي كانت تقدمه ذات يوم، فقد حان الوقت لاستبدالها، بحسب موقع sleepfoundation.
علامات تشير إلى ضرورة استبدال الوسادة
إذا لاحظت هذه العلامات، فلا بد من تغيير الوسادة:
وجود كتل ملحوظة في الرغوة أو مواد الحشو
وجود بقع دائمة من العرق والزيت في الجسم
تستيقظ وأنت تعاني من آلام وأوجاع، وخاصة في رقبتك أو كتفيك
تستيقظ متعبا (بسبب الآلام والأوجاع التي تقطع نومك)
تستيقظ وأنت تعاني من الصداع أو التوتر
تستيقظ وأنت تعطس بسبب عث الغبار
أحيانا تحتاج إلى تغيير الوسادة لأسباب أخرى:
– إذا تحولت من النوم على جانبك إلى ظهرك، فستحتاج إلى وسادة جديدة بارتفاع مختلف، حيث تتطلب أوضاع النوم المختلفة ارتفاعات مختلفة للحفاظ على العمود الفقري والرقبة والرأس في وضع مستقيم.
-إذا كنت تعاني من الحساسية، فستحتاج إلى استبدال وسادتك بانتظام أكثر من أعمارها المقترحة، وذلك ببساطة لأنك أكثر حساسية لعث الغبار، وفقا لموقع tuck.
إلى ماذا يشير فقدان الشكل في الوسائد؟
يشير فقدان الشكل في الوسائد إلى أنه حان الوقت للتخلص منها لأن هذا التدهور يمكن أن يؤدي إلى دعم غير كافٍ لرأسك ورقبتك.
يعد الدعم المناسب أمرا بالغ الأهمية للحصول على نوم جيد ليلا، ولا يمكن للوسائد المهترئة توفير هذا الدعم، نتيجة لذلك، قد تعاني من عدم الراحة أو آلام الرقبة أو اضطراب النوم.
وفقًا للجمعية الأمريكية لتقويم العمود الفقري، يجب أن تحافظ الوسائد على شكلها وارتفاعها لدعم محاذاة العمود الفقري أثناء النوم.
أما الوسادة التي فقدت ثباتها أو شكلها قد لا تساعد في الحفاظ على صحة العمود الفقري، حسب موقع sleepbloom.
كم مرة يجب أن تغسل الوسادة؟
من الجيد أن تغسل وسادتك في الغسالة كل ستة أشهر على الأقل، على الرغم من أنه لا يضر أبدًا بغسلها بشكل متكرر.
إذا كنت تصابين بالعرقأثناء نومك، أو تذهبين إلى الفراش بشعر مبلل، اغسليالوسادة بشكل متكرر.
يمكنك تجنب تراكم المواد المسببة للحساسية والجراثيم في الوسائد من خلال زيادة جدول الغسيل.
نظفي وسادتك إذا لاحظت ارتفاعا في الحساسية الموسمية أو إذا كنت قد تعافيت للتو من نزلة برد أو إنفلونزا.
كيفية غسل الوسادة بشكل صحيح
في معظم الحالات، يكون غسل وسادتك سهلا مثل تشغيلها في الغسالة على دورة قصيرة ولطيفة، ولكن يجب غسل الوسائد بالماء البارد ودورات تجفيف باردة.اغسلي الوسائد معا للحصول على حمولة متوازنة، وفقا لموقع parachutehome.