تحرير اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بغاو المالية
تم تحرير اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في غاو المالية، كانا بقبضة جماعة التوحيد والجهاد.
وأوردت مصادر لقناة “الشروق نيوز”، أن الدبلوماسيين تم نقلهما في حدود الساعة الواحدة من صباح اليوم السبت من مطار برج باجي مختار إلى الجزائر العاصمة أين تم استقبالهما بمقر وزارة الشؤون الخارجية.
ولم تصدر وزارة الخارجية بيان بخصوص ظروف عملية تحرير الدبلوماسيين الجزائريين.
وأضافت المصادر أن قيادي كبير في حركة التوحيد والجهاد هو من سلم الدبلوماسيان إلى السلطات الجزائرية، وأن العملية تمت بين منطقة “أن أفارغ” المالية وبرج باجي مختار الجزائرية.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن الدبلوماسيان اللذان أطلق سراحهما هما مراد غساس وقدور ميلودي.
وأشار المصدر إلى أن القنصل العام الجزائري بوعلام سايس توفي جراء إصابته بمرض مزمن.
وأكد بيان وزارة الخارجية خبر اغتيال الدبلوماسي طاهر تواتي، في أوت 2013.
وكانت حركة التوحيد والجهاد قد اختطفت في أفريل 2012 سبعة دبلوماسيين جزائريين من القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمال مالي، أفرجت عن ثلاثة منهم في 15 جويلية 2013، وأعدمت في أوت 2013، الدبلوماسي طاهر تواتي، بعد رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لمطلب التنظيم الإرهابي الإفراج عن القيادي في القاعدة أبو إسحاق السوفي، الذي اعتقل في 15 أوت جنوب الجزائر رفقة مساعديه.
وفي جانفي 2013 طالب المختطفون في تسجيل مصور بثّ على الإنترنت الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة بالعمل على إطلاق سراحهم وتلبية مطالب التنظيم الإرهابي.
وظهر في التسجيل القنصل الجزائري العام في مدينة غاو بشمال مالي، بوعلام سايس، وتحدث في التسجيل بشكل غير مسموع ولم يكن صوته واضحاً.
كما ظهر خلف الرهائن مسلحون ينتمون لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وجزء من أسلحتهم، ولم يظهر الشريط وجوههم كما لم يتحدث خلال الشريط أي من المسلحين.
ولم يتضمن التسجيل أية مطالب معلنة لحركة التوحيد والجهاد في مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين الثلاثة.