-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الدفاع تعلن عن تدمير جميعها

تحرير 62 ألف هكتار من الألغام المضادة للأفراد

الشروق أونلاين
  • 5531
  • 0
تحرير 62 ألف هكتار من الألغام المضادة للأفراد
ح م

انتهى الجيش الوطني الشعبي من عملية إزالة الألغام بصورة نهائية، مع تخليص جميع المناطق الحدودية من هذه الألغام الاستعمارية، التي لطالما هددت حياة المواطنين، ما سمح بتحويل أكثر من 62 ألف هكتار إلى الاستثمار في القطاع الفلاحي.

وكشف العقيد احسن غرابي، المكلف بملف نزع الألغام على مستوى وزارة الدفاع الوطني، الأربعاء، بالمتحف المركزي للجيش، أنه مع نهاية ديسمبر الماضي تخلصت الجزائر نهائيا من الألغام التي كانت تهدد حياة الجزائريين، مشيرا إلى أنه تم نزع قرابة 9 ملايين لغم عبر مرحلتين الأولى من 1963 إلى غاية 1988، سمحت آنذاك بتحرير 50 ألف هكتار من الأراضي، من خلال إزالة أكثر من سبعة ملايين لغم وتدميرها، لتنطلق المرحلة الثانية سنة 2004 وتختتم مع نهاية السنة الماضية بنزع أكثر من مليون ونصف مليون لغم وتدميرها نهائيا. وهو ما سمح بتحرير أكثر من 12 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية ومنحها إلى السلطات المدنية قصد تخصيصها لمختلف الاستثمارات بما فيها الفلاحية والصناعية والسياحية.

وحسب المسؤول العسكري، فإن هذه العملية الكبيرة أشرفت عليها مفارز متخصصة لسلاح هندسة القتال التابعة لقيادة القوات البرية، ذات كفاءة عالية وباستخدام وسائل متطورة، متحدية جل الظروف الصعبة على غرار الأحوال الجوية وصعوبة التضاريس وكثافة الغابات والأحراش، فضلا عن زوال معالم الخطوط الملغمة.

من جهته، أفاد مدير الإيصال والإعلام بوزارة الدفاع الوطني، اللواء بوعلام مادي، في كلمة ألقاها نيابة عن الفريق أحمد قايد صالح، بأن نجاح عملية نزع الألغام ونتائجها الإيجابية ذات الأبعاد الإنسانية والتنموية، جاء نتيجة جهود جبارة قام بها أفراد الجيش الوطني الشعبي.

ويعتبر هذا الإنجاز دليلا آخر على احترام الجزائر التزاماتها الدولية، لا سيما المادة الخامسة المتعلقة باتفاقية أوتاوا الخاصة بحظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، وهو ما تجسد من خلال إشراف الرئيس بوتفليقة على انطلاق عملية التخلص من مخزون الألغام المضادة للأفراد في ديسمبر 2004 بحاسي بحبح لتليها عمليات أخرى، علما أن الألغام تسببت في هلاك وأضرار مست 2800 شخص بعد الاستقلال يضافون إلى أكثر من أربعة آلاف شهيد لقوا حتفهم إبان الحرب التحريرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • dz

    يجب مطالبة الاستعمار الفرنسي بالتعويض عن اثار الالغام المنزوعة وكل المصاريف التي صرفت في نزعها وذلك امام المحاكم الدولية

  • sofiane

    الرجاء التحقق من الملائمة اللغوية قبل النشر. الأصح أن نقول تطهير كذا هكتار و ليس تحرير. فالتحرير يقال لغويا عن الشيء القابل للحركة و الأرض ليس متحركة بل هي التي تنقى و تطهر . و شكرا

  • Anas ben malik almaliki alchafi3i alhanbali alhanafi

    الجيش و ما أدراك ما الجيش الجزائري الأحرار ، ساهم في حرب ضد الإرهاب الإخواني الغاشم إلى يومنا هذا ، فك العزلة عن الشعب نزع الألغام حماية الحدود على أربع جبهات .....
    نعم نحن شمال إفريقيا بلاد الكرامة و الشهامة و الرجولة و الحرب ، من مشى معنا مستقيم يعيش مسالما بإذن الله الرحمان، أما من يتثعلب معنا ، فنحن نقرأ حيلة الثعلب و الذئب في السماء قبل أن تصل إلى الأرض ، نحن صيادون أخي ، لسنا خرفان ، نحن نصطاد الفريسة , نحن نذهب إلى الطعمة و لسنا طعمة و الحديث قياس يا الفاهم ما بين الناس

  • عبدالرحيم

    لما قرات العنوان فهمت المغزى و اردت ان اعلق من سيفوز بهذه الكعكة يا ترى...تمنيت من الله ان يبقوا الالغام افضل ...لان هذه الاراضي محرمة على الشعب سواء بالالغام او لانها لمجموعة من الاثرياء...استغرب متى سنصبح مثل الهند؟

  • sam

    على حسب الصورة , هذه المعدات مخصصة لتفكيك المفرقعات و من الحجم الصغير

  • بدون اسم

    .........باعوا حتى الجبال.......

  • بلقاسم

    ....الدفاع الوطني يحررها......والخونة والفاسدون يستولون عليها ويتقاسمونها ويملكونها ....... ثم يبيعونها قطعا قطعا.....