الجزائر
أكد أن 97 بالمائة من الجزائريين امتنعوا عنه، بقاط بركاني:

تحسن أحوال الطقس ينسي الجزائريين لقاح الأنفلونزا

الشروق أونلاين
  • 2082
  • 0
ح. م

حذر البروفسور محمد بقاط بركاني، المختص في الأمراض التنفسية، من العدول عن التلقيح الخاص بالأنفلونزا الموسمية، وهذا بحجة الأيام الدافئة والمشمسة التي تمر بها البلاد في شهر ديسمبر الجاري، حيث قال إن موجة البرد المفاجئة التي قد تحل في أي وقت ممكن قد تتسبب في زكام حاد لدى الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، نظرا إلى أن القصبات الهوائية للإنسان في حالة البرد تجد سهولة في جلب الفيروسات.

وقال بقاط إن 97 بالمائة من الجزائريين يتجاهلون تلقيح الأنفلونزا الموسمية وساهم تأخر البرد في ذلك، حيث دعا وزارة الصحة إلى القيام بحملات إشهارية عبر وسائل الإعلام لتوعية وإرشاد الجزائريين .

 وحسب دراسة جديدة قامت بها، الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي “فورام”، شملت الجزائر العاصمة وبومرداس وتيبازة والبليدة وعين الدفلى وبجاية، فإن 1752 شخص تعرضوا في الفترة ما بين شهر نوفمبر وبداية ديسمبر الجاري للزكام الموسمي، بينهم 45 بالمائة من النساء و46 بالمائة من الرجال، 630 من عمال قطاع الصحة أطباء وممرضين. وأغلب الإصابات تمت في الأماكن العمومية، الجامعات والمقاهي وأماكن وسائل النقل الأسواق والمراكز التجارية وقاعات الرياضة. 71.23 بالمائة من الخاضعين للدراسة أكدوا عدم تلقيح أبنائهم ضد الأنفلونزا الموسمية، و19.59 بالمائة قالوا إنهم قاموا بتلقيح أبنائهم مرة واحدة فقط خلال السنة الأخيرة. ويرفض 26.25 بالمائة من هذه الفئة فكرة تلقيح الأطفال الخاص بالأنفلونزا، فيما يرى 26.69 بالمائة منهم أن التلقيح ليس له مفعول وما نسبته 35.89 بالمائة أكدوا عدم علمهم بضرورة التلقيح كل سنة.

44 بالمائة من الجزائريين الذين شملهم تحقيق “فورام”، أكدوا أن أبناءهم تعرضوا للأنفلونزا الموسمية أكثر من 3 مرات خلال السنوات الأخيرة و21 بالمائىة منهم اعترفوا بمرض أبنائهم 3 مرات بالزكام الموسمي.

توصل تحقيق الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث إلى أن نسبة 41.25 بالمائة من الجزائريين يعتقدون أن الأنفلونزا الموسمية مرض حميد و16 بالمائة فقط منهم يرون أنها خطيرة.

مقالات ذات صلة