-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تغيير ديكور المنزل.. تجديد الأواني وحركية في الأسواق 

تحضيرات رمضان تدخل أجندة العائلات الجزائرية

 نادية سليماني
  • 763
  • 0
تحضيرات رمضان تدخل أجندة العائلات الجزائرية
ح.م
تعبيرية

التحضير لاستقبال شهر رمضان الفضيل، ولو قبل أيام طويلة، سلوك لا تستغني عنه العديد من العائلات الجزائرية، التي ترى في الشهر الكريم أفضل مناسبة للتغيير، سواء في ديكور المنزل أم من ناحية التبضع المبكر للمؤونة الرمضانية، أم تحضير أطعمة خاصة وتخزينها، كما يعتبر الشهر الفضيل فرصة للمتعاملين الاقتصاديين والتجار والحرفيين، لإطلاق منتجات تواكب المناسبة لتحقيق أرباح وإنعاش الأسواق.
شرعت كثير من ربات البيوت في التحضير لاستقبال شهر رمضان الكريم، عن طريق تحضير منتجات غذائية وتخزينها، وعلى رأسها صلصات الطماطم، مختلف أنواع مخللات الخضر والزيتون، صناعة التوابل منزليا، خاصة الفلفل الحار، تحضير عصير الليمون، سواء على شكل مشروب أم قطع مثلجة وتخزينه في المجمد، وتخزين عصير البرتقال و”المندرين” والتي دخلت هذا الموسم بكميات كبيرة.. وغيرها كثير من الأطعمة التي يقبل عليها الصائمون في رمضان.
وتبكر العائلات في شراء العجينة المورقة، التي تدخل في عدد الأطباق الرمضانية.

اشتروا الزيت والحمص والأرز والطماطم
وعائلات أخرى، قررت شراء ما يلزمها من مؤن غذائية خاصة بالشهر الفضيل، رغم أنه يفصلنا قرابة الشهرين عن رمضان، متخوفين من المضاربة، التي تتسبب في ندرة وارتفاع في الأسعار. بحيث لاحظنا حركية غير عادية عبر مراكز التسوق والمراكز التجارية الكبرى، وكان الإقبال كبيرا على شراء الزيت والطماطم، الشعيرية، الحمص، السكر والملح والخل والأرز..
وتبرر كثير من العائلات تبكيرها في التسوق، بأنهم لا يملكون وقتا في الأيام القليلة التي تسبق دخول رمضان، لأنهم ينشغلون بشراء الأغذية سريعة التلف، مثل اللحوم بأنواعها ومختلف أنواع الأجبان، بينما تنشغل ربات البيوت بتنظيف المنزل وتغيير ديكوره لاستقبال رمضان بحلة جديدة.

أوان رمضانية جديدة في الأسواق
ومن جهة أخرى، انتعشت سوق الأواني خلال هذه الفترة تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، بحيث لاحظنا وجود تخفيضات ودخول أطقم أواني جديدة للأسواق، وكان الإقبال على الشراء لافتا من المواطنين، واستغل متعاملون اقتصاديون وحرفيون اقتراب مناسبة الشهر الفضيل، ليطلقوا منتجات تواكب المناسبة، فشاهدنا في الأسواق أوان وأغراض منزلية تستعمل في المطابخ خصوصا، تحمل اسم رمضان وأخرى فيها صور الفوانيس، ومحلات ملابس وصفحات بيع إلكتروني شرعت في بيع أقمصة وعباءات رمضانية بتصاميم جديدة.

تخفيضات في الأجهزة الكهرومنزلية
وفي الجهة المقابلة، أطلقت كثير من محلات بيع الأجهزة الكهرومنزلية تخفيضات ولو طفيفة للمواطنين، خاصة على الأجهزة الأكثر استعمالا في رمضان، ومنها عجّانات الخبز، أجهزة غسل الأواني، مختلف روبوتات المطبخ.
بينما تسابق صفحات فايسبوكية الوقت، لتطلق نصائح وتدابير متعلقة بمختلف تحضيرات رمضان 2025، تحت عنوان “روتينات رمضانية”، ولكن مثل هذه الصفحات تتلقى غالبا انتقادات وتعليقات سلبية من رواد الأنترنت، لأنها تروّج لظاهرة تخزين أطعمة سريعة التلف وتناولها مجمّدة في رمضان، ومنها مختلف أنواع اللحوم، ما يفقدها خصائصها الغذائية، فتخيل لو تنقطع الكهرباء فجأة، فما هو مصير اللحوم المخزنة لمدة شهرين قبل رمضان..!
بينما غزت وصفات الأطعمة الأكثر استهلاكا خلال رمضان مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وصفات “قلب اللوز” و”الشاربات”..

قانون مكافحة المضاربة نظم الأسواق
وفي الموضوع، دعت منظمات حماية المستهلك واتحاد التجار، المواطنين لتجنب اللهفة والتريث في الشراء، لأن الوقت لا يزال مبكّرا جدا على اقتناء لوازم الشهر الفضيل خاصة الغذائية منها.
ويرى عضو منظمة “حمايتك” للدفاع عن المستهلك، نبيل جيار عبر “الشروق” بأن لهفة كثير من العائلات هي ما تتسبب في حصول ندرة وارتفاع الأسعار خلال المناسبات الدينية. وقال: “الدولة اتخذت إجراءات وتدابير صارمة لمواجهة أي اختلالات في الأسواق، من خلال طرح كميات مناسبة في الأسواق وضبط أسعارها، كما أصدرت قانونا صارما ومشددا بشأن التجار المضاربين في الأسعار خلال كامل السنة فما بالك في رمضان”، وعليه يدعو محدثنا إلى “التريث” في التبضع لرمضان خاصة بالنسبة للحوم الحمراء والبيضاء والأجبان والصلصات سريعة التلف، لأنها قد تتحوّل إلى خطر صحي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!