تحضير مسؤولين كبار لتنحية بوتفليقة.. إشاعة
نفت الأمينة العامة لحزب العمال، وجود مخطط يجري التحضير له من قبل مسؤولين كبار في الدولة لتنحي الرئيس بوتفليقة لفائدة لشخصية أخرى، وعابت المتحدثة كثيرا على بن فليس وأكدت أنه “ابن النظام الذي لن يأتي منه التغيير”.
رافعت لويزة حنون عن أحقية ترشح عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 17 أفريل، وصنفت الأصوات المعارضة لترشحه بـ “غير الديموقراطية”.
وقالت خلال ندوة صحفية، أمس، بمقر الحزب بالحراش: “من حق بوتفليقة الترشح، ولو ساندتُ اليوم الأصوات المعارضة لترشحه، سيظهر لاحقا بعض الظلاميين لمطالبتي بعدم الترشح لأنني امرأة، أو يرفضون ترشح علي بن فليس بدعوى أنه ابن النظام”.
وسُألت حنون عن معلومات تم تداولها تفيد أن هنالك سيناريو يجري التحضير له بين مسؤولين كبار في الدولة، يقضي بابتعاد بوتفليقة لصالح شخصية أخرى، نفت تلك المعلومات وصنفتها في خانة “الشائعات”.
وأكدت أنها طلبت من جهة دون أن تسميها صحة المعلومات، فجاءها الرد أنها معلومات عارية من الصحة.
وركزت حنون في حديثها، كثيرا على المرشح الحر علي بن فليس، دون أن تسميه، إلا أن انتقادها لرئيس الحكومة بين 2001 -2003 كان يدل عليه صراحة، حيث هاجمت تركته خاصة قراره بمنع التجمهر والمسيرات في العاصمة، وما سمته المجازر في منطقة القبائل عام 2001. وبعبارة “مبتذلة” ختمت محاكمتها ضد بن فليس: “لا نريد الباحثين عن العذرية… كل من تحمل مسؤولية في القمع والإقصاء يجب أن يحاسب”.
وقبل ذلك، جاءت الإدانة في حق علي بن فليس بالاسم، من قبل القياديين في الحزب جلول جودي ورمضان تعزيبت، الذي قال إن علي بن فليس قد عرض على لويزة حنون مناصب حكومية لكنها رفضت مقترحاته.
وأعلنت حنون معارضتها لمقترحات بعض السياسيين، كما هو الحال مع المرحلة الانتقالية، وقدمت مخاطرها كما حدث في العراق وسوريا، ونفس الأمر مع مقترح الجنرال يعلى الداعي إلى إيقاف المسار الانتخابي.
وأبدت المتحدثة بعضا من “التعاطف” مع المعارضين لترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، وقالت: “لكل واحد الحق في إبداء مواقفه سواء بالمشاركة أم المقاطعة أم الرفض، ونحن متضامنون مع الأشخاص الذين جرى قمعهم خلال التظاهرات”، فيما عابت “الترسانة الأمنية التي تم تسخيرها لتوقيف الوقفة الاحتجاجية أمس بمقام الشهيد من أحزاب المعارضة”.
وكشفت عن طلب تقدمت به إلى الوزير الأول عبد المالك سلال بالتخلي عن توقيف المشاركين في الحركات الاحتجاجية، كما وسعت من نطاق تضامنها إلى شخص علي بن حاج وقالت بشأنه: “لا نتفق مع علي بن حاج سياسيا، لكن الرجل له مبادئ ومواقف ونحترمه كمناضل”.