-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة تصادق على 3 مراسيم تنفيذية تتضمن التدابير الجديدة

تحفيزات بالجملة للإستثمار في الصناعة الكهرومنزلية والإلكترونية

سميرة بلعمري
  • 4717
  • 9
تحفيزات بالجملة للإستثمار في الصناعة الكهرومنزلية والإلكترونية
الشروق أونلاين

صادقت الحكومة في اجتماعها الأربعاء على التدابير التي تضمنها المشروع المعدل لقانون العقوبات لحماية السلك الطبي وتجريم الإعتداء عليهم، كما صادقت على ثلاثة مراسيم تنفيذية تتعلق بترقية نشاط التصميم وإنتاج المكونات والقطع والأجزاء الموجهة للمناولة الصناعية، وشروط وكيفيات ممارسة أنشطة إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية، وذلك في خطوة لإقرار تدابير تحفيزية لصالح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

قدّم وزير العدل، حافظ الأختام، في اجتماع الحكومة مشروع تمهيدي لقانون يعدل ويتمم الأمر رقم 66 ـ 156 والـمتضمن قانون العقوبات، وذلك في إطار تنفيذ قرار الرئيس تبون تعزيز وتوطيد حماية مستخدمي الصحة بموجب نص قانوني، كما يعكس الـمشروع التمهيدي لهذا القانون “اعتراف الأمة بأسرها بالجهود والتضحيات التي بذلها السلك الطبي وشبه الطبي والطاقم الإداري لـمؤسسات الصحة العمومية والخاصة، خلال الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا بالإضافة إلى الالتزام الثابت بتحسين ظروف عملهم وحمايتهم من أي شكل من أشكال الاعتداء أو العنف الجسدي أو اللفظي، وكذلك الاعتداءات الأخرى التي تمس بسلامة الـمؤسسات الصحية وكرامة الـمرضى”.

كما استمعت الحكومة إلى ثلاثة عروض تتعلق بمشاريع مراسيم تنفيذية تتعلق بترقية وتنمية نشاط التصميم وإنتاج المكونات والقطع والأجزاء الموجهة للمناولة الصناعية ولجميع الاستعمالات بما في ذلك الإنتاج لبيعه على حاله، ومرسوم آخر يتعلق بشروط وكيفيات ممارسة أنشطة إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية وثالث مرسوم صادقت عليه الحكومة يتعلق بشروط وكيفيات منح ترخيص جمركة الخطوط والـمعدات التي تم تجديدها في إطار النشاطات الإنتاجية.

ويندرج مشروع الـمرسوم التنفيذي الأول في إطار ضبط معالم لإرساء قاعدة حقيقية للـمناولة وتطوير الإدماج الوطني، من خلال تدابير تحفيزية لصالح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات الصغيرة والمتوسطة، ولاسيما تلك التي تنشط في مجال الصناعات الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية والتي تبلغ نسبة إدماج محلية معتبرة تقدربـ 40 بالمائة، أما المرسوم الثاني فيتضمن شروط وكيفيات ممارسة أنشطة إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية ودفتر الشروط ذي الصلة، أما المرسوم الثالث فيأتي لتحديد شروط وكيفيات منح ترخيص جمركة خطوط ومعدات الإنتاج التي تم تجديدها في إطار نشاطات إنتاج السلع والخدمات.

ويهدف هذا الـمرسوم إلى وضع القواعد التنظيمية التي تحكم وتحدد شروط وكيفيات منح الترخيص الجمركي لخطوط ومعدات الإنتاج التي تم تجديدها في إطار نشاطات إنتاج السلع والخدمات، والتي كانت تحكمها إلى غاية الآن عدة أحكام من قوانين الـمالية.

وفي سياق آخر، استمعت الحكومة إلى عرض قدّمه الوزير المنتدب لدى الوزير الأول، المكلف بالاستشراف، يتعلق بتقرير حول تقييم الانعكاسات الناجمة عن جائحة كوفيد 19 على الاقتصاد الوطني وهو التقرير والذي أعدته لجنة الحماية التي أنشأها الوزير الأول مؤخرا، وهو التقرير الذي سيكون موضوع دراسة على مستوى مجلس الوزراء المقرر في 26 يوليو، يشمل كل الـمعاينات والتدابير والمقترحات التي قدمها الشركاء الاجتماعيون والاقتصاديون خلال أشغال هذه اللجنة.

كما أبان التقرير عن تقارب وجهات النظر بين كل من السلطات العمومية والـمتعاملين الاقتصاديين والنقابات، وكذا من حيث الـمقاربات والتطلعات والتحديات، وأيضًا في تقييم آثار وانعكاسات الأزمة على النشاط الاقتصادي للبلاد والـمجتمع ككل. وقد شمل هذا التقارب أيضًاً التدابير الـتي سبق اتخاذها أو اقتراحها من طرف السلطات العمومية، للحدّ من أثر هذه الأزمة على النشاط الاقتصادي ومناصب الشغل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • hamadi فيصل licencé finance

    إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية yes its very nice
    فعالية هذا القانون تكمن في إشهاره في لوحات إشهارية خاصة بقانون الترفيه و التسلية
    من اين يستمد الفانون قوته اليس من الشعب بعد الله سبحانه
    ثانيا قوة القانون و احترامه من طرف الجميع يسهر عليها رئيس الدولة اولا ووو فلابد ان يحترم هو القانون و الدستور و يسهر على حمايته لمصلحة يلاده و شعبه ان الله يزع بالسلطلام ما لا يزع بالقران كما قال عثمان ين عفان رضس الله عنه و الفانون فوق الجميع ومن ليس به حق لا ياخده مهما كان او كانت صفنه انه الله المقسط العدل سبحانه وارسل رسله يالبينات و انزل معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس ب ال

  • hamadi فيصل licencé finance

    أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء

  • hamadi فيصل licencé finance

    إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية yes its very nice
    أيهما
    يفضل الرجل توفير .الشغل و السكن و الصحة و الغداء لانها اساسيات الحياة
    اما . المرأة القوية
    أم ضعيفة فارحغو الى اقوال ارسطو و اقلاطون و

  • hamadi فيصل licencé finance

    إنتاج الـمعدات الكهرومنزلية والإلكترونية yes its very nice

  • populis

    لماذا هاذه التفرقة بين المصنعين. كل المنتجات عندها اهمية و عندها مكانها في السوق.
    افتح على الجميع و اترك السوق يقول كلمته الاخيرة..
    اما تفتح البنوك الى من هب و دب كل واحد لا يقول لا. لانها ليست امواله. افتحلي البنك و سوف اتي بصناعة اابواريخ . تباع او لا تباع لا يهمني..المهم اخذت المليارت حسدا ان يأخذها غيري. وهاذه طباع كل الجزاءريين. تجده امام البنك الا ليمنع الاخر ان اخذها و ان اخذها فهي بنية لا تعطى لغيره..امور موجودة بكثرة عندنا. لما رأيتها مخي حبس و تنفسي انقطع.
    قلت لا حولة و لا قوة الا بالله..رايت الكثير و لم اتوقع ان ارى هاذا الشيء..
    و في انفسكم افلا تبصرون..صدق الله العظيم

  • محمد

    كيف تم نهب المال العام؟ بطريقة فتح الإستثمارات في مجالات عديدة حيث القوانين تفرض علىالأجانب إشراك مستثمر وطني بقاعدة ٤٩/٥١! ولكن المشكل الكبير هو أن المستثمر الجزائري ويكون مسؤول أو لديه معريفة، يضع طلب لأخذ قروض بمئات الملايير من السنتيم من دون ضمانات، والمضحك أن الضمانات تكون في أرض الدولة التي يتم انشاء فيها الإستثمار! فكيف تسترجع البنوك آلاف الملايير اذا رحل الشريك الأجنبي أو افلست الشراكة؟
    والغريب أن الشريك لا يأتي بالأموال للاستثمار في الجزائر، بل يطلب من الشريك المحلي طلب قروض من البنوك الوطنية وهكذا يتم نهب أموال الشعب بإنشاء مصانع وشركات وهمية تفلس بعد عام أو اثنين!!

  • بشبش ومشمش

    تحفيزات بالجملة للإستثمار في الصناعة الكهرومنزلية والإلكترونية شر البلية ما يضحك التحفيزات يجب ان تكون في البحث الطبي وفي مجابهة الاقتصاد العالمي وفي التعليم والزراعة أما قش بختة فالصين يمكنها أن تزودنا بالشاشة والثلاجة والبراد وووو وكل هذه الاشياء ثمنها اقل بكثير من صنعها داخليا ولكن مع الاسف العرب لا يكتبون واذا كتبوا لا يقرأون وإذا قرأوا لا يطبقون وإذا طبقوا حطموا العالم

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    مشكلة الاستثمار في الجزائر ليست القوانين و المراسيم . المشكلة في عقول المسرولين التنفذيين في الولايات و الوزارات
    1 - مئات المصانع الجاهزة للانطلاق في الانتاج ماذا تنتظر منذ عامين وأكثر ان يصلها الماء و الكهرباء
    2 - مئات الالاف من الطلبات التي هي فب الادراج ( لا تم قبولها ولا تم رفضها )
    3 - مئات الطلبات التي رفضت الادارات استلامها تعسفيا لان المسؤول ربما يكره ذالك الشخص او من حرض عليه .
    و المطلوب هو استحداث هيئة برئاسة الجمهورية هي التي تستقبل ملفات الاستثمار وتحويلها للولايات . وهذه الهيئة كذالك تستقبل مشاكل المستثمرين و تحرر اعذارات الزامية للهيئات المتقاعسة .

  • لزهر

    فعالية هذا القانون تكمن في إشهاره في لوحات إشهارية خاصة بقانون العقوبات المواد و الرقم و الصاقها في مداخل المستشفيات و المصحات عبر التراب الوطني ليتسنى لكل مواطن قراءتها و مراجعة نفسه قبل أن تطبق عليه ولكي يعرفها العام و الخاص.
    و كتابتها باربع لغات
    الامازيغية
    العربية
    الفرنسية
    الانجليزية
    أظن أنه عمل تقوم به الشرطة؟