“تحفّز نشوء الحصى في الكلى”.. خبير روسي يحذّر من هذه الأطعمة!
حذّر خبير روسي الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى من تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تحفز حسبه نشوء الحصى.
وأشار البروفيسور غريغوري فلاكس من جامعة التكنولوجيا الحيوية الروسية إلى أن السمنة وداء السكري والعامل الوراثي وأمراض الجهاز البولي وارتفاع مستوى حمض البوليك وأمراض الغدة الدريقية (Parathyroid Gland) ونقص السوائل يساعد على نشوء الحصى في الكلى.
كما أن الملح الزائد واللحوم والسكروز والفركتوز في الجسم، وكذلك فيتامينات C وD، هي من العوامل الرئيسية المسببة لتكون حصى الكلى.
يقول فلاكس: “يحتفظ الطعام المالح بالسوائل في الجسم، ما يؤدي إلى اضطراب عملية التبول بصورة طبيعية وترسب الأملاح. وكلما زاد محتوى الصوديوم في الطعام، زاد إفراز الكالسيوم، ونتيجة لذلك تتكون الحصى، لذلك يجب التقليل من الملح كمادة مستقلة والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية منه، ومن الأفضل للصحة تقليل تناول الملح إلى الحد الأدنى”.
ووفقا له، تعتبر اللحوم الحمراء أحد الأسباب الرئيسية لتكون حصى الكلى لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين الحيواني، ما يؤدي إلى زيادة حمض البوليك والكالسيوم في البول، اللذين يصعب إخراجهما من الجسم وغالبا ما تسبب تكون حصى الكلى. والبدائل المثالية هي لحم الدجاج والديك الرومي والأرانب والسمان.
وتابع محذرا: “يمكن أن تكون الأطعمة الصحية ضارة أيضا- الخضر، بما فيها السبانخ والحميض والكرفس والبقدونس، بسبب احتوائها على الأكسالات لأن حمض الأكساليك يمنع إخراج الأملاح بصورة طبيعية من الجسم، ما يساهم في تشكل الحصى في الكلى والمثانة. ويشمل هذا فيتامين C أيضا لأنه عند ارتفاع تركيزه في الجسم يتحول إلى أوكسالات”.
ما هي أعراض تكون الحصى في الكلى؟
تنشأ حصوات الكلى عن ترسبات صلبة مكونة من المعادن والأملاح، عندما تتراكم داخل أي جزء من المسالك البولية (بدءاً من الكلى ووصولاً إلى المثانة).
وفي الغالب، لا تتسبب الحصى بأي أعراض حتى تبدأ في التحرك داخل الكلى أو تمر في الحالبين للخروج مع البول. ووجودها في أحد الحالبين قد يمنع تدفق البول وقد يتسبب في تورم الكلى وتشنج العضلات الرقيقة للحالب، وهو ما قد يكون مؤلماً جداً، بهيئة مغص كلوي.
ووفقا لما تشير إليه المصادر الطبية، فإن هناك 5 أعراض تشير لوجود حصى في الكلى هي:
– ألم قوي وحاد في الجنب والظهر وتحت الأضلاع، أو قد ينتشر إلى أسفل البطن والمنطقة الأربية.
– ألم يأتي على هيئة موجات ويتغير في حدته.
– ألم أو شعور بالحرقان أثناء التبول.
– خروج بول باللون الوردي أو الأحمر أو البني، أو بول غائم أو كريه الرائحة.
– الحاجة المستمرة للتبول، أو التبول أكثر من المعتاد، أو التبول بكميات صغيرة، مع غثيان وقيء، وربما مع حُمّى وقشعريرة في حالة وجود عَدوى ميكروبية.
ويتحتم طلب العناية الطبية العاجلة إذا شعر المريض بأي من الـ5 أعراض التالية:
– ألم حاد للغاية يمنع من الجلوس ثابتاً أو التوصل إلى وضعية مريحة.
– ألم مصحوب بغثيان وقيء.
– ألم مصحوب بحُمَّى وقشعريرة.
– دم في البول.
– صعوبة مُجهدة لإخراج البول.