الجزائر
لضمان تكفل أحسن بالمصابين في الجزائر

تحقيق حول الأمراض النادرة وسجل وطني

خ. م
  • 185
  • 0
أرشيف

وقع المعهد الوطني للصحة العمومية والجمعية العلمية الجزائرية للأمراض التنفسية، السبت بالجزائر العاصمة، اتفاقية تهدف إلى اطلاق تحقيق حول الأمراض النادرة ووضع سجل وطني خاص بها لاسيما تلك التي تصيب الجهاز التنفسي.
ووقع الاتفاقية، التي من شأنها ضمان تكفل أحسن بالمصابين بالأمراض النادرة، المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، البروفيسور عبد الرزاق بوعمرة، ورئيس الجمعية الجزائرية للأمراض الصدرية والتنفسية، البروفيسور مرزاق غرناوط، على هامش اليوم الثاني والأخير للملتقى الوطني الأول للجمعية.
وبالمناسبة، أكد البروفيسور غرناوط أن تواجد الجمعية بـ58 ولاية، إلى جانب الدور الذي يلعبه المعهد الوطني للصحة العمومية، “سيسهل من العملية ويجعلها أكثر فعالية”، حيث أن اطلاق تحقيق وطني ووضع سجل وطني للأمراض النادرة سيساهم في احصاء هذه الأمراض ويضع حدا لمعاناة العائلات التي تتنقل بين مختلف مستشفيات الوطن.
وركز غرناوط في هذا الصدد على الخصوص على ارتفاع ضغط الجهاز التنفسي وانسداد الصبات وبعض انواع السل وهي من بين الأمراض النادرة التي تصيب الجهاز التنفسي.
للتذكير، حضر هذا اللقاء العلمي ما يفوق 800 اخصائي من الوطن وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، لاسيما من بينهم ابناء الجالية المقيمة بالخارج، حيث عبر العديد منهم على استعدادهم لمساعدة في تكوين الاخصائيين بالجزائر حول الزرع بالجهاز التنفسي، وهي تقنية لازالت غير موجودة بالمستشفيات الوطنية، إلى جانب مشاركة 20 جمعية علمية وجمعيات المرضى ومؤسسات ناشئة تنشط في المجال الصحي.
وقد تناول المؤتمر حسب البروفيسور غرناوط عدة أمراض تنتشر بالجهاز التنفسي على غرار بعض الأمراض المعدية والسرطان وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة سلك شبه الطبي الذي يعمل بأقسام ومصالح الأمراض التنفسية لتحسين التكفل بالمرضى.

مقالات ذات صلة