-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية المستهلكين قدمت التحاليل الأولية لوزارة التجارة

تحليل المشروبات في المخابر يرعب المصنعين في الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 7490
  • 0
تحليل المشروبات في المخابر يرعب المصنعين في الجزائر!
الارشيف

قدمت جمعية حماية المستهلكين النتائج الأولية للتحليلات التي قامت بها حول محتوى المشروبات التي يتناولها الجزائريون بكثرة على مستوى وزارة التجارة، خاصة وأن التحاليل التي أجريت في أحد المخابر المعتمدة عالميا في تونس بينت عدم مطابقة عدد من المشروبات “العصائر والمشروبات الغازية” للمعايير الصحية والصناعية، وتنتظر الجمعية تحركا عاجلا لوزارة التجارة لإلزام المصنعين على احترام صحة وحياة الجزائريين .

استغرب رئيس جمعية حماية المستهلكين مصطفى زبدي، رفض جمعية منتجي المشروبات للنتائج التي قامت بها جمعيته، والتي قدمت لوزارة التجارة، وتفاجأ المتحدث بالبيان الذي أصدرته جمعية منتجي المشروبات  والذي تبرأت فيه من نتائج التحليلات، حيث وصفتها بالكيدية، والتي تهدف إلى الإساءة للمنتوج الوطني، رافضة إجراء التحليلات في بلد أجنبي.

وفي هذا الإطار يوضح محدثنا أن الجزائر لا تحتوي على أي مخبر معتمد عالميا لتحليل محتوى المشروبات، ما جعل الجمعية تختار أحد أكبر المخابر العالمية والمتواجد بتونس من باب قرب المسافة واقتصاد مصاريف نقل المشروبات، وأضاف زبدي أن بيان جمعية منتجي المشروبات فيه الكثير من التضليل والمغالطات، خاصة وأنه جاء مشخصا ويستهدف رئيس الجمعية وكل أعضائها، لا لذنب اقترفوه سوى العمل على تحليل المشروبات التي يستهلكها الجزائريون من باب الإطلاع على مكوناتها.

أكد المتحدث أنه أخبر رئيس جمعية منتجي المشروبات بعمليات التحليل والمخبر المختار حير رحب بالفكرة، وأضاف أن جمعية منتجي المشروبات رفضت التعاون والمشاركة في التحليلات لنقص إمكانياتها المادية،وأنا أستغرب إقدام منتجي المشروبات على إعلان الحرب على جمعية حماية المستهلكين، خاصة وأن النتائج الأولية للتحليلات قدمت لوزارة التجارة ولم يتم الإعلان عنها لأي جهة، وهذا ما يثبت حسن نية الجمعية في التحليلات..”.

 

كشف زبدي أن التحليلات المقدمة لوزارة التجارة أجريت على 10 مشروبات، ولا زالت عملية التحليلات المخبرية متواصلة، وطالب المتحدث الوزارة بالتحرك العاجل لإلزام المصنعين الذين خالفوا القواعد الصحية والصناعية في الإنتاج إلى تصحيح تجاوزاتهم، لأن صحة الجزائريين خط أحمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    كيفاش كيفاش...وش تقول ( ربي ما قدرش عليهم ).ياو راك كفرت ...رووووووووووووح يا الفاهم عاود الشهادتين ودير غسل أكبر وابكي على خطيئتك وتب منها ولا تعدها مرة أخرى..قال الله جل في علاه (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) صدق الله العظيم وقد ورد في القرآن أن الله على كل شيء قدير في مواضع عديدة لا يمكن حصرها هنا وأنت تقول (ربي ما قدرش عليهم)..

  • جزائري

    الى الوهراني حميد اتق الله ان الله على كل شيء قدير تنتقد المستوردين وتنتقد الاطباء وتنتقد المصنعين وتنتقد المخابر وفي الحقيقة انت الوحيد في الجزائر الذي يشتغل بنزاهة واخلاص انت العلامة الحبر الفهامة المنزه عن الاخطاء مكانك ليس هنا بل في اوربا او امريكا لينهلوا من فكرك ولسانك الطويل

  • حميد

    حتى كانت المخابر موجودةسوف تعطينا نتائج حسب المقاس الذي يريده المنتج وليس المستهلك.ياخي راهم يقتلون المواطنين في المستشفيات بأخطاءطبيةفادحةوالأطباء نفسهم يصدرون شهادةتثبت أن الموت طبيعيةدون ارتكاب خطأمهني لقد رَخُصت النفس الجزائريةأمام الاجرام:سيارات قديمةممنوعةمن السير في دول العالم يعادتصنيعهاوتزيينهاوتباع في الجزائرعلى أساس أنهاجديدةوهذا بشهادةمستوردين ومختصين شاهدناهم على المباشر في قنوات.دواء منتهي الصلاحيةيستورد ويمر على الرقابةوتوافق...نحن في عصر حوت ياكل حوت والله يستر.ربي ما قدرش عليهم

  • salam

    (( في هذا الإطار يوضح محدثنا أن الجزائر لا تحتوي على أي مخبر معتمد عالميا لتحليل محتوى المشروبات، ما جعل الجمعية تختار أحد أكبر المخابر العالمية والمتواجد بتونس من باب قرب المسافة واقتصاد مصاريف نقل المشروبات)) أمرغريب ومثير للدهشة الجزائر لاتملك مخبر عالمي لتحليل المشروبات لضمان صحة المستهلكين ونلجأ للشقيقة تونس لإجراء التحليلات ما هي الأسباب ومن وراءها ؟ ما جدوى الرقابة ؟ كيف تننعش السياحة والجانب الصحي غير آمن؟ إذن فالعلاقة السببية بين تناول المشروبات والاصابة بالسرطان المستشري أكيدة.

  • krimo

    فعلا الشعب الجزائري وبعدما حرموه من الأكل الصحي هاهم يصنعون له شتي أنواع الأمراض بسبب المشربات القذرة نعم أنا لدي جمعية في البيت وهي ممنوع المشربات مهما كان نوعها والله قبل يومين فقط وضعت قليلا من الحليب في قارورة كوكا كولا وبعد لحظات كانت الكارثة هي نزول الميكروبات لقاع القارورة وبقاء الماء شبه أصفر اللون والذي في الأسفل يشبه الصديد ولكم أن تجربو ذلك المهم أنا لم ولن ولا أشرب أي مشروب مهما كان نوعه لأنه ببساطة لا أريد أن أشتري المرض بنفسي ولو كان لدي الوقت لأسست جمعية لا تشرب السم لاتقتل عائلتك