تحويل غويري إلى الجناح يفتح الباب أمام هداف “نيويورك سيتي” مستقبلا
برر الناخب الوطني جمال بلماضي خياراته، والقائمة التي اختارها تحسبا للقائي الصومال والموزمبيق في تصفيات كأس العالم المقبلة، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الأحد بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى.
وتحدث بلماضي عن بعض خياراته، على غرار إبعاد ياسين براهيمي ويوسف بلايلي، أين شرح موقفه بضرورة مقارنة اللاعبين مع المنافسين في منصبهم، حيث طالب بمقارنة الثنائي السابق مع أمين غويري وعمورة، بالإضافة إلى نجم ويست هام سعيد برحمة، وهو الأمر الذي فتح الباب حول منصب قلب هجوم بتواجد الثنائي بغداد بونجاح وإسلام سليماني فقط في هذا المنصب، وغياب بدائل شابة على المستوى الوطني والأوروبي، عدا أيمن محيوص والذي يعاني من إصابة قد تبعده عن الميادين لفترة طويلة.
تواجد غويري على الجناح، سيكون مثابة جرعة أمل لمهاجم نيويورك سيتي منصف بقرار، الذي بصم على بداية موسم أكثر من رائعة مع فريقه في دوري (أم ألأ أس)، حيث يعتبر هداف الفريق هذا الموسم، وقد يكون الحل في منصب قلب هجوم المنتخب، بالنظر إلى تقدم سليماني في السن، وتذبذب مستويات بغداد بونجاح خلال الفترة الأخيرة، وغياب منافسين على أعلى مستوى في هذا المنصب، حيث لم يستطع أي مهاجم فرض نفسه كرأس حربة في تشكيلة الناخب الوطني جمال بلماضي.
تألق منصف بقرار هذا الموسم في الدوري الأمريكي، والذي يفوق مستواه بعض الدوريات الإفريقية وحتى الأوروبية، قد يدخله لحسابات الناخب الوطني خلال الفترة المقبلة، بالنظر لشح اللاعبين المميزين في هذا المنصب، بالإضافة إلى الأخبار التي تتداول في محيط النادي الأمريكي برغبة بعض الفرق الأوروبية الاستفادة من خريج مدرسة الوفاق، على غرار دينامو زغرب الكرواتي، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الإمضاء للاعب خلال الصائفة الماضية.
يذكر، أن منصب الهجوم في المنتخب يعاني منذ مدة من غياب البدائل، وتقدم سن كل المهاجمين، على غرار بن يطو الذي استدعي مرة واحدة فقط للمنتخب، بالإضافة إلى إسحاق بلفوضيل الغائب عن المنافسة، حيث تشير بعض المصادر إلى قرب اتفاقه مع نادي مولودية الجزائر، من أجل بعث مشواره والعودة إلى المنتخب الوطني الجزائري.