العالم
إسماعيل هنية ينزع قناع الدبلوماسية ويصرح:

تحية إلى شهداء مصر وإلى الإخوان وإلى المرشد محمد بديع

الشروق أونلاين
  • 18664
  • 21
ح.م
اسماعيل هنية ومرسي

أبدت الفصائل قلقها من الاضطرابات الحاصلة في مصر، والتي ستأثر بحسبها على القضية الفلسطينية، وإن أبدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي تضامنا “ضمنيا” مع جماعة الإخوان المسلمين، ذكرت حركة فتح، أنها تحترم خيار المصريين الذي قال لا لمرسي.

قال الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، أن الحركة قلقة جد من التطورات الخطيرة التي تحدث في مصر، وذكر في حديث مع الشروق نحن قلقون جدا مما يحدث، فعلى سبيل المثال الوضع المعيشي صار من سيء إلى أسوء، فإسرائيل تضيق من جهة، وغلق معبر رفح قد زاد من تفاقم الوضع المتردي أصلا”.

وكذّب نافذ عازم، وجود اتهامات مباشرة من الطرف المصري قطاع غزة، وتحميل الفصائل الفلسطينية خاصة حماس والجهاد التدهور الذي تعرفه شبه جزيرة سيناء، وقال “لم نسمع لحد الساعة بوجود اتهامات لنا أو لإخواننا في القطاع، لكن نؤكد للجميع ولإخواننا المصريين أن قتل الجنود هو جريمة بشعة مدانة”، وأضاف “نحن بعيدون كل البعد عما يحدث بسيناء”،

وتحاشى نافذ عزام، الرد عن استفسار حول نظرته للسلطة الحاكمة في مصر، خلفا لحكم الإخوان، واكتفى يقول “ننآى بالحديث في شأن داخلي مصري، وندعو الله أن تستقر الأوضاع بما يخدم الشعوب العربية كلها، وما نتمناه أن تبقى المواقف العربية داعمة للقضية الفلسطينية”. أما المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، فأحالنا إلى تصريح رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، التي أكد فيها تضامن الشعب الفلسطيني بكامله مع الشعب المصري. نافيا مجددا وجود أي تدخل فلسطيني في مصر أو سيناء أو رفح المصرية.

ووجه هنية ــ خلال كلمته في الجلسة الخاصة التي عقدها المجلس التشريعي الفلسطيني، بمقره بمدينة غزة لبحث خطورة عودة السلطة للمفاوضات مع إسرائيل ــ التحية لأرواح الشهداء المصريين والأسرى والمعتقلين في السجون. وخص بالتحية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، الذي تم القبض عليه.

أما القيادي في حركة فتح ورئيس ناي الأسير قدورة فارس، فالكد لـ”الشروق” أنهم يتابعون بقلق التطورات الحاصلة، وإمكانية تأثيرها سلبا على القضية الفلسطينية، وحمّل الرئيس المعزول محمد مرسي، السبب في الوضع الذي تعرفه مصر، حينما قال “الشعب طالب في 30 حزيران بضرورة التغيير، لكن لم يحدث استجابة للمطلب الشعبي”، ليؤكد أن حركة فتح تؤيد خيار الشعب المصري ، ونبه إلى وجود اتصالات مباشرة مع الرئيس محمود عباس و القيادة الجديدة في مصر. وحمّل قدورة فارس، حركة حماس، لتغير الموقف المصري من الفلسطيني وتحميلهم الاضطرابات الحاصلة في سيناء، وشرح يقول “الواضح أن حركة حماس انحازت إلى طرف على حساب طرف، وهم مجندون لمصالح الإخوان، وبهذا اكتسبوا عداءا من القيادة الجديدة في مصر”.

مقالات ذات صلة